تيبتية تحرق نفسها في الصين احتجاجاً على سياسة القمع
منوعات
28 مايو 2015 , 12:22م
أ.ف.ب
أقدمت امرأة من التيبت هي أم لولدين على حرق نفسها احتجاجا على سياسة القمع التي تنفذها السلطات الصينية، كما أعلنت إحدى الإذاعات ومنظمة في الخارج.
وذكرت منظمة "الحملة الدولية من أجل التيبت" غير الحكومية، أن سانغي تسو (36 عاما) قامت بهذه الخطوة اليائسة أمام مبنى حكومي في مدينة جوني في منطقة تيبيتية في إقليم غانسو (شمال غرب الصين).
وأوضحت إذاعة "آسيا الحرة" أن هذه المرأة أحرقت نفسها أمام مفوضية للشرطة. وقد تركت وراءها زوجا وولدين.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، نفى مسؤول في زوني إقدام امرأة على إحراق نفسها في المدينة.
وقد أعلنت الإذاعة والمنظمة الأسبوع الماضي أن تيبيتيا هو أب لأربعة أطفال أقدم على حرق نفسه في إقليم سيشوان المجاور حيث تعيش أقلية تيبيتية كبيرة.
وتستطيع الصحافة الدولية المعتمدة في الصين الوصول من حيث المبدأ إلى سيشوان وغانسو. لكن الصحافيين الأجانب يمنعون عمليا من الاقتراب من المناطق التيبيتية المتوترة حيث تنتشر قوات الأمن الصينية بأعداد كبيرة.
وقد أحرق 140 تيبيتيا على الأقل أنفسهم منذ 2009.
ولا يحتمل عدد كبير من التيبيتيين ما يعتبرونه هيمنة متزايدة لأتنية الهان الأكثرية في الصين وقمع ديانتهم وثقافتهم.
وترفض بكين هذه الادعاءات، معتبرة أن التيبيتيين يتمتعون بحرية ممارسة معتقداتهم الدينية. وتشدد الحكومة على الاستثمارات الكبيرة المخصصة لتحديث التيبت وتأمين مستوى حياة أفضل لسكانها.