منوعات
28 مايو 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : :malfaelge9eed@
* زوايا
زكريا الزغاميم شاعر الأردن النشمي يهدينا «زوايا» الجمال بمعانيها
الشاعر / زكريا الزغاميم
من زاوية عقّ الخطا أو زاوية برّ الصحيح من الصحيح
يعتاش قطر الدائرة يوم اثبتت في متنها اقطابها
هملولها يغوي شياطين التساؤل في مدار ٍ جا يصيح
وين الخبر ؟ والمبتدأ طاير وجوبا من نصوص اعرابها
خلّ العقارب دايرة ما دام مد ضلوعها ما هو شحيح
كاس الثواني منهكه ما عاد تروي بالوقت شرّابها
خط الوهن ثابت على كف النفوس اللي مقفاها جريح
ما تحفن الا حشرجة صوت ٍ تقطّع بالخفا يغتابها
ركز معي من منطلق (كشف الورق) اللي تعني يستريح
لان الحدود المطلقة ما تتعبه الا بمحض غيابها
تبتزني ضمن الخطايا معمعة هرج المقفي لو يشيح
واغتالني صورة شجر يوم ان تراشق بالحجر ما هابها
لفتة سريعة للسكوت اللي تولّجها على طاري تطيح
اللي ربا بالقاع طايح مسبقا دام الردى اولى بها
عذرا على شجب العفو لان الندامه مفرغة لو تستميح
زجّيتها بذرة وساوس هايشة واسقيتها من نابها
عندي جوابٍ ما تسوّله السؤال الا على نحو ٍ صريح
الفلسفة مثل الزوايا كل شخص وزاويته وقابها
يعني على سيرة خطا ما نختلف ولّا على سيرة صحيح
بس الزوايا تختلف في كل مرة نختلف بحسابها
* تايه في غرامك
الشاعر / حمد الدعيّه
(حمد الدعيّه) في اوّل ظهور فعلي له في ملفى القصيد يرسم لوحة شعرية عنوانها الإبداع
الهميني شعر دام القلب تايه في غرامك
لين أسخّر في بهاك و في وصوفك مفرداتي
انتي أول من سحرني في دلعك وفي ابتسامك
وأنتي أول من كتبت الشعر لجله ياغناتي
الحياة اللي قبل طلتك ماتسوى وسامك
تو ما اشعلت القصيد وتو ماذقت الحياتي
الظلام يسير خلفك والجمر يمشي أمامك
والبرد والجمر مجتمعه بعد ماهن شتاتي
والشجاع اللي يسل السيف بعيونه منامك
وان حضرتي في المكان يغادرن كل البناتي
انتي أصلا “ماحدا“ قبلك وصل عندي مقامك
وأنتي أغلى من كتبت اسمه مابين مذكراتي
في فياض القلب ربعتي وهديتي حمامك
وان رحلتي من فياض القلب حليتي بذاتي
أقبلي حب وغلا وأخذي قصائد في غرامك
يأتباشير الصباح ويامجاديف النجاتي
* أخبار شعرية
نجاة سلطان الهاجري من حادث مروري
تعرض الشاعر الكبير سلطان بن وسام الهاجري إلى حادث مروري أثناء عودته من العاصمة الرياض إلى المنطقة الشرقية بإصابات خفيفة وخرج سالما بعد ما أمضى عدة ايام في مستشفى المملكة بالرياض .. (في الحديد ولا فيك يا بو محمد).
حمد العزب في غيبوبة
دخول الشاعر والاعلامي القدير حمد العزب في غيبوبة بسبب إصابته بجلطة في المخ وندعو الله العزيز أن يمن عليه بالشفاء العاجل وأن يلبسه ثياب الصحه والعافية.
ديوان بن فطيس الجديد
صدر الديوان المكتوب الاول للشاعر المبدع محمد بن فطيس المري، ومتواجد حاليا في الأسواق .. وتمنياتنا كل النجاح والتوفيق لشاعرنا بن فطيس.
ميثاء الهاملي تحصل على درجة الدكتوراة
منحت جامعة القاهرة الشاعرة ميثاء الهاملي درجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف .. نبارك للشاعرة الدكتورة ميثاء الهاملي ونتمنى لها المزيد من التفوّق والنجاح.
* ظلال القمر
كرسي الشعر في مجلس الإعلام
الكاتبة / فجر عبدالله
أقبل الصيف يجرّ أذيال القيظ والحرارة .. هاهو على مشارف الأيام تشرئب حرارته المرتفعة من عمق لهيبه لتتمطى ليس فقط بين يدي الغلاف الجوي بل كذلك بين يدي الفضائيات التي تستعد في هذه الفترة من السنة استعداد المحارب الذي لا هدف له سوى الانتصار يصبو إليه بكل عزيمته .. انتصار يجعلها – الفضائيات – تمدّ أذرع لهفتها وعطش جيوبها لتجمع أكبر عدد من المتفرجين والمتابعين لبرامجها .. هاهو الموسم الذي يعدّ حلبة التنافس ما بين كلّ الفضائيات لتحصد - الشاطرة - منها أكبر شريحة من المشاهدين ويجعلها ذلك ترفع راية المصداقية – الكاذبة – على أنها أفضل قناة من بين القنوات التي أصبحت منتشرة انتشار عربات الباعة المتجولين على الطرقات في شهر رمضان .. الكلّ يعرض بضاعته ويستغلّ عامل الجوع ليقنع المشتري بشراء أكبر كمية من الفواكه حتى لو لم يكن في حاجة إلى تلك الكثرة ذاك المشتري المسكين الذي أصبحت عيونه تلتهم الساعات ليحين موعد الإفطار .. !
الإفطار الذي أصبح الفاصل الزمني في شهر رمضان المبارك للبرامج الفضائية .. برامج ما قبل الإفطار وبرامج ما بعد الأفطار .. مثل الأدوية قبل وبعد الأكل .. لكن شتان ما بين دواء وداء .. وتتكاثر البرامج والمسلسلات ليتوه المشاهد في متاهاتها .. متاهة تجعل الداخل إليها مدمنا على حلقات تتنقل ما بين المسلسل التركي والهندي المدبلج .. أصبح الهنود يتحدثون بلهجة عربية بفعل التقنية المدبلجة .. ليظن الأطفال العرب أن الهندي عربي كما ظنوا أن الممثلين المكسيكيين عرب .. وراحوا يقلدونهم في حركاتهم وسكناتهم .. أتساءل لماذا لم يتمّ ترجمة ودبلجة الأفلام الوثائقية العلمية والبرامج الهادفة كما تمّت دبلجة المسلسلات التركية والمكسيكية ؟ .. والآن الهندية دخلت ملعب التنافس حتى تحوّلت المتابعة لحلقات المسلسل الفلاني ظاهرة جدّ مقلقة لكثرة توسعها وشملها شرائح متنوعة من المجتمع .. تبتدئ بالأطفال مرورا بالنساء والرجال وصولا إلى كبار السنّ .. ترى كم تصرف من الأموال تلك القنوات لشراء هذه المسلسلات التي تزرع نمط حياة مختلف عن مجتمعنا وتنشر قيما غريبة عنا ؟!
لقد أصبح المشاهد سهما مربحا في بورصة المنافسة التي تتسابق فيها القنوات بعربات برامجها ذات العجلات الصاروخية .. لتسافر بالمشاهد لعوالم الأكشن والرومانسية الملأى بضجيج الكذب والانحلال الفكري قبل الأخلاقي ودهاليز الطرب الذي طرب فيه مجرد أصوات معدلة جينيا أقصد معدلة بتقنية المؤثرات الصوتية .. !
لكن ترى أين البرامج الأدبية والشعرية في معمعة هوس هذا التنافس؟!
ترانا نستطيع القول أن البرامج الأدبية والشعرية الهادفة كما يتيم على مأدبة اللئام في عالم الإعلام المرئي والمسموع!! في ظل لغة المال والأعمال التي تستحوذ على قاموسه وتجعل كلّ برنامج مادة تجارية الهدف الأول منها حصد غلة الدولار والريال والدرهم .. أين الشعر والأدب من كل هذا ؟ .. حقيقة هناك برامج تقدم الشعر في طبق أدبي راقي لكن هذه البرامج تعدّ على أصابع اليد وما يقدم حاليا أغلبه سلب من الشعر ثوبه الأدبي وألبس - بشت ، جلباب - البهرجة الإعلامية لا غير ..
في هذا العصر الأثيري الذي تتناسل فيه الفضائيات بشكل مهول ألا يحقّ للشعر والأدب عامة أن يجد له كرسيا في مجلس الإعلام المرئي والمسموع ..؟ ويكون كرسيا له أحقية « الفيتو « بمعنى يكون من نصيبه الاهتمام الأكبر في خطة البرامج التي تقدم للمشاهد العربي .. لأن الثقافة الأدبية والشعرية حصن يحمي الفكر ويوسع آفاق مداركه .. ويجعل لأمة الضاد مضادا يحميها من فيروسات العولمة التي جعلت كلّ شيء لا طعم له ولا لون .. هلا رسمنا لوحة قزحية على جدار الإعلام بألوان الشعر ..!
* خواطر الزاوية
إعداد: أروى خليل الكبيسي
لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي: arwa.khalil.18@gmail.com
لا تبكيني
بقلم : محمد العباسي
لآ تبكيني
فقبلي ماتت أحلآمي موؤدة
ثم أُجتثت من أترابها
سُحقت حُرقت
غارت برواكد أنهارٍ مسدودة
لا تبكيني
حتى و إن رحلت روحي
منهكةً
بلآ أملٍ
بلآ فرحٍ
يُدثر بسماتي المعهودة
حياً من مات شهيداً
نِعمَ الجسد الفاني
نِعمَ الروح المحمودة
لا تبكيني فمثلي كثيرٌ
مسروراً إن صدق الله
و نال مناه المنشودة
مشطي شعري بكفيكِ العاريتين
تأمليني بعينيكِ الناعستين
و دعي آمالاً معقودة
فالأرض لنا
و النصر لنا
يا حبيبتي
يا وطني ..
بل وطني في زمن الأوطان المفقودة
* دقة باب
الشاعرة: أنثى جموح •
لعبة الرجولة
بعد التحية ...
لعبة الرجولة :
هي لعبةٌ لا تحتاج إلى موصلات كهربية
ولا تحتاج إلى شاشةٍ ملوّنة
ولا تحتاج إلى تحميل
الأمر الوحيد الذي يمكن مقارنته بين لعبة الرجولة واللعبة الإلكترونية هو النقاط !
حيث أن النقاط ترتفع وتزداد في اللعبة الإلكترونية وتقل وتنخفض في لعبة الرجولة
الشبه الوحيد بينهما هو الإنتقال من مرحلة إلى أخرى في كلتي اللعبتين ...
فما هي لعبة الرجولة ياترى؟
في البداية : هي تنمُّ عن نقصٍ كبير
وفي الوسط : محاولة لتعويض ذلك النقص
وفي النهاية : إنتهاء الرجولة !
قبل أن أمرّ على التفاصيل أودّ أن أنوّه إلى أن هناك رجال حقيقيون ورجالٌ ألعاب
الرجل الحقيقي عندما يقرأ هذا المقال سيعرف أنه ليس بالرجل اللعبة المقصود
أما الرجل اللعبة فإنه حين يقرأ هذه السطور سينتابه مغصٌ سلكيّ ؛ وتكهربٌ عقليّ
لينهي هذا المقال من منتصفه ... وهو لا يعلم أنه المشهور المقصود في هذا العمود !
يتكاثر وجود الرجل اللعبة في الأماكن المختلطة ...
يصرخ الرجل اللعبة فجأة
وينتفض صديقه لصرخته ؛ ليكتشف أن سبب الصرخة هو قرصة مرور البنت اللعبة في نفس الممر !
يترنّح الرجل اللعبة وكأنه سيسقط حالاً
لكنك تلتقط أنفاسك حين تنتبه لسماعات أذنه التي تدلّك على أن هناك ضجيج خاص يمرّ إليه من خلال هذه السماعات !
يتلفّت الرجل اللعبة كثيراً كثيراً وتظن أنه يبحث عن أمر مهمٍ جداً لتعتاد على إلتفاتاته التي ماهي إلا وسيلة من وسائل التصنّع لإحساس الناظر أن هناك مسؤوليات مهمة على الرجل اللعبة أن ينجزها بنفسه !
تظهر علامات الأبوّة ومحبة الأطفال عند الرجل اللعبة بشكلٍ لافتٍ للنظر ومبالغ فيه؛ فقد يصطحب الأطفال ليكونوا حجة البنت اللعبة لإظهار أمومتها .. أو ينجذب بقوة للطفل الذي تصحبه أي فتاة وكأنّ لسان حاله يقول:
يا ناس أنا ترى حنون وحبوب وطيوب وعندي طولة بال ...!
تتفاجأ وأنت في أمان الله بقنفذ كبير يمشي أمامك لتتدارك أنه مجرّد رأس بتسريحة شعر غريبة ... كجزء من خصائص الرجل اللعبة !
اللون الوردي الفوشي والبرتقالي الفاقع والأصفر المشع والأخضر الفسفوري كلهم في ستايل واحد من ستايلات الرجل اللعبة ... أو هو لون واحد من هذه الألوان للكاب والقميص والبرمودا والدلاغ والجوتي ؛ وكفر البيبي وربطة الراس ولفة اليد ولزقة الأصبع !
هذا أقل ما يمكن ملاحظته على بعض الرجال اللعبة في الأماكن المختلطة ... مع العلم أن معظم من تنطبق عليه هذه الصفات ليسوا بعمر الرجال ... هم في الغالب مراهقين !
هؤلاء المراهقين يسعون لإثبات رجولتهم بهذه الحركات التي تهدف إلى سدّ إحساسهم بالنقص لكنّ النتيجة للأسف تأتي عكسية لتحوّله من مراهق على باب الرجولة إلى رجل لعبة !
أما عن ذوي المراهقة المتأخرة فهم أيضاً ضمن هذه المجموعة ؛ وهم أيضاً يعانون النقص ويحاولون تعويضه لكنهم يختلفون في مسألة الإعتراف بالعمر
فحين يدّعي المراهق في سن 12 إلى 16 أنه أكبر بسنة أو سنتين أو ثلاثة فإن المراهق في سنّ 35 إلى 50 يقلل من عمره ليصبح في سن الـ25 والـ27 !
السؤال:
كم من الطاقات تُهدر مع هذه النماذج؟
وأين من هم على رأس المجتمع لتوظيف هذه الطاقات؟
كم من المصادر المستنزفة لتمثيل هذه الأدوار؟
وكم من العواطف المستهلكة في مثل هذه الصور؟
أرجو من الرجل الحقيقي أن يأسف لحال الرجل اللعبة ويأخذ بيده إلى الصواب
وأرجو من الرجل اللعبة أن لا يجعل من ضعف بطاريته علّةً يتحوّل بها إلى عالة على مجتمعنا !
لنعُد أدراجنا للحقيقة
ولنجعل من حقيقتنا قدوات
نصنع بها ما يخدمنا
ولا نخدم من يصنع لنا !
لنفتتح المراكز التربوية لتوجيه طاقات المراهقين ؛ وأقسام استشارية للإستفادة من خبرات ذوي المراهقة المتأخرة ...
لنعوّض ذلك النقص قبل أن يتفاقم إلى حد الإنتهاء ؛ ولنوظّف كلاً في مكانه الصحيح الذي يتماشى مع قدراته وميوله !
لا نريد ألعاباً بشرية بعد الآن
نريد من رجالنا أن يصنعوا ألعاباً ترتقي بالمجتمع بشكلٍ ترفيهي وقيّم !
وأعتذر إن كنتُ أسأتُ للرجولة في شيء من هذا المقال ...
وشكراً للجميع