تجرِبة حية ليوم الاقتراع لانتخابات المجلس البلدي المركزي

alarab
محليات 28 أبريل 2015 , 06:01م
الدوحة - قنا
نفذت اللجنة الإشرافية على انتخابات المجلس البلدي المركزي في دورته الخامسة تجرِبة حية ليوم الاقتراع في الدائرة 13، في إطار الاستعدادات لانتخابات المجلس، المقررة في الثالث عشر من مايو المقبل.

وأوضح اللواء ماجد إبراهيم الخليفي مدير إدارة الانتخابات - رئيس اللجنة - أن الغرض من التجرِبة الوقوف على مدى الاستعدادات لاستقبال الناخبين والناخبات، والتأكد من سلامة التجهيزات الفنية لعملية التصويت، ووضع الخريطة التنظيمية المقترحة ليوم الانتخابات.

وقال اللواء الخليفي - في تصريحات صحافية خلال زيارته الميدانية مع أعضاء اللجنة الإشرافية لمقر الدائرة 13 بمدرسة المثنى بن حارثة النموذجية المستقلة -: "نسعى لرسم الخطوط المناسبة لحركة الناخبين، بداية من دخولهم مقر اللجان، مرورا بتنقلهم داخلها لإجراء عملية التصويت، حتى خروجهم منها، إضافة إلى تحديد نقاط تمركز المتطوعين المنظمين لدخول وخروج الناخبين".

بدوره قال العميد أحمد عبد الله الجمال - عضو اللجنة الإشرافية - إن اللجنة اختارت المقر الانتخابي للدائرة 13، باعتبارها واحدة من أكبر الدوائر عددا، حيث يصل عدد من لهم حق التصويت فيها إلى أكثر من 3000 ناخب وناخبة، مما يجعلها نموذجا للتأكد من مدى استيفاء الاستعداد والتحضيرات ليوم الاقتراع، سواء في هذه الدائرة أو غيرها من الدوائر الأخرى.

وأكد أنه تم توفير متطلبات يوم الاقتراع كافة؛ من تجهيزات فنية ولوجستية، وحواجز واستراحات، وممرات للمداخل والمخارج، هذا إلى جانب قسم خاص بالنساء تتوافر له الإمكانات نفسها.

من جانبه أوضح العقيد عبد الرحمن ماجد السليطي - مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وعضو اللجنة الإشرافية - أن اللجنة دأبت على إجراء تجرِبة ميدانية في إحدى الدوائر الانتخابية، نموذجاً حياً لكيفية التصويت في يوم الاقتراع.

وقال إن رئيس اللجنة وأعضاءها يقفون في هذه الجولة على الترتيبات النهائية للدوائر الانتخابية، آخذين مدرسة المثنى بن حارثة نموذجا للدوائر السبع والعشرين، بعد حسم النتيجة في دائرتين، فاز المرشحان فيهما بالتزكية.

وأشار إلى أن اللجنة الإشرافية حرصت على أن تكون قاعات التصويت كبيرة، تستوعب أكبر عدد من الناخبين، كما اتخذت إجراءات من شأنها تسهيل عملية تسجيل الناخبين إلكترونيا، ثم ذهابهم إلى اللجنة للتدقيق على أسمائهم من خلال بطاقاتهم الشخصية، وأخذ بطاقات الاقتراع والتأشير عليها بشكل سري، ثم وضعها في صندوق الاقتراع.

وأكد حرص اللجنة من خلال هذه التجربة الحية على حساب الفترة التي يستغرقها كل ناخب خلال عملية التصويت، والتأكد من قدرة الدوائر على سرعة الإنجاز، وتقديم المساعدة للناخبين خلال الاقتراع.