تخريج دبلومي «التقديم التلفزيوني» و«التصوير والمونتاج» بـ «الجزيرة للتدريب»

alarab
ثقافة وفنون 28 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - الحسن أيت بيهي
نظم مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي يوم الأربعاء الماضي بمسرح المركز حفل تخريج دبلومي التقديم التلفزيوني والتصوير والمونتاج، وذلك بحضور منير الدائمي مدير المركز وعدد من قيادات المركز. بدأ الحفل الذي قدمه الزميل عقيل الجناحي، بكلمة ترحيبية لمنير الدائمي توجه فيها بالشكر لكل من أسهم في إنجاح هذين الدبلومين، مشيدا بما قدمه الطلاب من تعاون واجتهاد مميز لمسه الجميع من خلال ما قدموه في مشروعات تخرجهم، متمنيا لهم مزيدا من التقدم والازدهار في عملهم ومستقبلهم. وباسم المشاركين في دبلوم التقديم التلفزيوني، ألقى الخريج وليد المعلمي كلمة أكد فيها على أنهم سيحملون ما تعلموه داخل مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الإعلامي من مهارات إلى بلدانهم ليكونوا سفراء المهنية والمصداقية والموضوعية، مشيراً إلى أنهم نهلوا في هذا الدبلوم من معارف كثيرة والتقوا بشخصيات نبيلة سيكون لها أكبر الأثر في مسيرتهم المهنية المقبلة. ووجه المعلمي باسمه وباسم خريجي هذا الدبلوم الشكر والتقدير لإدارة المركز والعاملين فيه وإلى نجوم الجزيرة وكواكبها على ما قدموه من إسهامات في سبيل إرشادهم نحو الطريق الصحيح للعمل الإعلامي. من جانبها قالت منال الهريسي في كلمة خريجي دبلوم التصوير والمونتاج، إن الدورة كانت مفيدة بالتعاون والعلاقة الطيبة التي كانت قائمة بشكل أخوي وودي ومهني بين جميع المشاركين الذين وجهت لهم الهريسي كل الشكر والتقدير على ما بذلوه في سبيل تقديم المعلومة الصحية والفائدة المرجوة، وكذلك وجهت الشكر باسم الخريجين للمدربين في هذا الدبلوم الذين لم يدخروا جهدا في بذل قصارى ما يمكن لتحقيق القدر الأكبر من المعرفة والفائدة، ما جعلها دورة مهمة بمحتواها العلمي وتطبيقاتها العملية، ما سينعكس إيجابا على حياتهم المهنية. بعد ذلك أشرف منير الدائمي رفقة عدد من المدربين الذين أشرفوا على تدريب المشاركين في الدبلومين على تسليم شهادات المركز للخريجين، حيث عرف دبلوم التقديم التلفزيوني تخرج حوالي 12 شابا وشابة وهم: مريم فرج مبارك، فدوى صلاح عبدالله، نهى نبيل عباس ماضي، علي حسن جوهر المسلماني، وليد أبو بكر محمد المعلمي، مصابر راضي الشهال، علي محمد، مؤاجر صلاح محمد أحمد، محمد عبدالله العمري، عبدالرحمن شيخان الدبة، رامي حسين مشفر آل حارث، عيسى عبدالله فاطمي. فيما استفاد من دبلوم التصوير والمونتاج ثمانية أشخاص من الجنسين وهم: بشرى ولاد عدي، ليلى صلاح حسن، منال الهريسي، أسامة كاظم النعيمي، أسامة أحمد بن زايد، محمد كمال مصطفى شرعان، عبدالرحمن محمد عبدالله حمزة، خالد عيسى محمد المحيمد. وفي أعقاب الحفل وفي لقاء مع ممثلي الصحف المحلية، قال منير الدائمي إن مركز الجزيرة للتدريب والتطوير والإعلامي يختتم من خلال هذين الدبلومين أحد أهم البرامج التي يقدمها، مشيراً إلى أن الطلب كان شديدا على هذين الدبلومين، لكن نظرا للطاقة الاستيعابية المحدودة لم يستطع المركز قبول إلا عدد محدود من الذين تقدموا لهذين الدبلومين. وأشار الدائمي إلى أن المتدربين العشرين تلقوا ما يزيد على 200 ساعة تدريبية في 40 يوما كانت خلالها المعلومة مكثفة تسلط الضوء على الجوانب الأساسية لمضمون الدبلومين، وهذه المبادئ ستؤهلهم لدخول المجال الوظيفي سواء داخل أو خارج قطر لتقديم الأفضل في المجال الإعلامي، وهو جزء مما تهدف إليه برامج المركز، الذي أضاف مديره أنه بصدد الإعداد لإطلاق دبلومات جديدة في المرحلة المقبلة، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته الدبلومات التي تم إطلاقها في المرحلة السابقة، مشيراً في هذا الصدد لوجود دبلوم في العلاقات العامة سيتم إطلاقه قريبا، وآخر حول صناعة الأفلام الوثائقية، وهو دبلوم متخصص جدا وينقل المتدرب من مبتدئ إلى متقدم، وسيشرف عليه الدكتور حسام وهبة الذي سيضع برنامجا كاملا، كما سيستعين بأفضل الخبراء والمختصين بهذا المجال، ومن المتوقع أن يكون خلال شهر نوفمبر المقبل. أما عن دبلوم العلاقات العامة فأشار الدائمي إلى أنه من المفترض أن يكون في بداية الشهر المقبل، إلا أن هناك نية لتأجيله لما بعد رمضان المقبل، وذلك لضمان مشاركة أفضل من المدربين والمتدربين، خاصة في ظل قرب العطلة الصيفية، كما أشار إلى أنه سيتم الإعلان قريبا عن مبادرات جديدة من بينها شراكات استراتيجية مع مؤسسات كبرى في ألمانيا بمجال الأفلام الوثائقية والتدريب الإعلامي، وأيضا سيتم الإعلان عن بعض المبادرات التطوعية للتدريب والتي هي في إطار مبادرة سفراء الجزيرة، حيث سنعلن عن تدريبات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو دول الربيع العربي (مصر وتونس وليبيا..). وبخصوص برنامج عام 2014، قال الدائمي إن هناك العديد من الأفكار والخطط التي يتم تدارسها حاليا لإطلاقها في المرحلة المقبلة، ومن ذلك ما سيكون في عام 2014، مشيراً في التفاصيل إلى أن المركز بصدد مراجعة الدورات التي تم إطلاقها خاصة التي عرفت بالتميز من حيث المحتوى وقدرتها على التسويق وإقبال الناس عليها، كما يتم الإعداد لدراسة من أجل الدخول في مجالات أكثر تخصصا، لإيمان المركز بأن إطلاق البرامج التدريبية العامة جيد تسويقيا لكنه أيضا قد لا يلبي حاجة السوق لدورات متخصصة جدا، وهذا ما سيقوم به المركز في المرحلة المقبلة بإطلاق برامج جديدة لم تطلق سابقا، تهتم أساسا بتقديم بعض البرامج الإعلامية المتخصصة مثل التصوير بالبعد الثلاثي أو بعض جوانب التحرير الإعلامي المتخصصة كالصحافة الاستقصائية وغيرها، حيث قال: نحن نريد في المرحلة المقبلة تلبية احتياجات المحترفين كما نلبي حاجة الهواة لبرامج تدريبية بنفس الدرجة.. كما أن هناك تكنولوجيا حديثة ونحن نسعى لمواكبتها وبالتالي سنطلق بعض البرامج التدريبية التي لم تطلق من قبل. وحول سؤال يتعلق بالبرنامج الصيفي للمركز، قال الدائمي إن أهم ما يميز هذا البرنامج خلال هذا العام هو إطلاق برنامج تدريبي إعلامي للنشء، يهتم بمرحلة عمرية تمتد من 12-18 سنة، وهو برنامج جديد يستهدف الجيل الجديد، للإيمان بأن التغيير الحقيقي في مجال الإعلام العربي يجب أن يبدأ في سن مبكرة جداً، وأن يتم نشر ثقافة الإعلام عند النشء، فالمجال الإعلامي ليس فقط للمتعلمين بل للراغبين والمتميزين في هذا المجال، ولذلك نأمل أن يكون هذا البرنامج ناجحاً، وسيكون في شهر يونيو، وستكون هناك دورتان بهذا المجال، يؤكد الدائمي. من جانبها، قالت نهى ماضي إحدى خريجات دبلوم التقديم التلفزيوني، إنها استفادت كثيراً من هذا الدبلوم بكل عناصر هذا المجال من قراءة النشرة وكيفية التعامل مع الكاميرا والضيوف، وكيف تنشئ برنامجاً وغير ذلك، مؤكدة أنها استفادت كثيرا من الإعلامية خديجة بن قنة التي تعتمد على التطبيق العملي مباشرة، لكنها أشارت إلى العدد الكبير الذي ضمه الدبلوم والذي لم تستوعبه استوديوهات المركز، هذا إلى جانب تفاوت مستويات الطلاب، وهذا أثر على الاستفادة المطلقة من الدبلوم، ولكنها أشارت في السياق نفسه إلى أن روح العمل والتعاون كان مثمرا وأفضى إلى تحقيق نتائج جيدة.