«البلدية» تعرّف بالنباتات البرية القطرية
محليات
28 مارس 2017 , 01:52ص
الدوحة - العرب
نظمت إدارة العلاقات العامة والاتصال ممثلة بوحدة التوعية بوزارة البلدية والبيئة، محاضرة توعوية عن «النباتات البرية القطرية» بروضة ابن سينا المستقلة للبنين.
قدمت المحاضرة السيدة شريفة الرميحي أخصائية التثقيف البيئي بوحدة التوعية، في إطار حرص الإدارة على التوعية بالبيئة البرية وتعريف الجمهور ببيئة قطر.
تناولت المحاضرة أهم النباتات البرية القطرية وتصنيفاتها حسب الاستخدام «المأكولة، الرعوية، الطبية». كما تم التعريف بنبات «الغاف» الذي يمتاز بسهولة تكاثره وسرعة نموه والتكيف مع الأجواء البيئية المحيطة به، حيث تتعمق جذوره في التربة لمسافات بعيدة يقدرها العلماء المختصون بما يصل إلى (50) متراً في بعض أنواع هذه الأشجار، ولا تتأثر هذه الأشجار بأشعة الشمس المباشرة الحارقة.
وتم التعريف بأهمية الغطاء النباتي في تنقية الهواء وتخليصه من الغازات السامة والغبار والمعلقات الضارة، ودوره الفعال في تقليل درجات الحرارة وخفض الاحتباس الحراري، والمحافظة على الرطوبة، ودورة المياه في التربة، والدور الهام للنباتات في استجلاب الأمطار.
وأضافت الرميحي أن الناس كانوا يحتفون بدخول موسم الشتاء سنويا بالتقاط ثمار «الجراوة» من «شجيرة العتر»، التي تثمر ابتداء من سبتمبر حتى أبريل، وهي ذات طعم يقبل عليه الصغار والكبار، كما أنها تدخل في أهم المأكولات التقليدية في قطر.
وأوضحت أن الأبحاث أثبتت أن الجراوة تحتوي على أحماض مذيبة للدهون ومفيدة في الحميات الغذائية، وهي ذات قيمة غذائية وبخاصة للأطفال، وهي تؤكل مطبوخة وتضاف للأطباق الرئيسية أو حتى في الوجبات الصغيرة.
وأجريت مسابقة بين الطلاب لتصنيف النباتات الموسمية والنباتات الحولية في البيئة القطرية، كما تم استخدام جهاز عرض الصور التي تمثل بعض السلوكيات التي يرتكبها رواد البر، وعلى الطالب وصف هذه السلوكيات وإذا كانت خاطئة يوضح ماذا يترتب عليها من ضرر للبيئة وتقديم النصائح لمرتادي البر للحفاظ على البيئة.