الشيخ الدكتور المريخي : الكذب خذلان في الدنيا وخسران للآخرة

alarab
محليات 28 مارس 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب

دعا فضيلة الشيخ الدكتور محمد حسن المريخي ، خطيب الجمعة بجامع الإمام محمد عبدالوهاب بالدوحة اليوم، جموع المسلمين بالتحلي بالأخلاق الحميدة والنأي عن المحرمات، لاسيما خصلة الكذب.

وتحدث فضيلته عن خطورة الكذب على المسلم وأخلاقه، حتى ولو على سبيل المزح والمبالغة، مبيناً إن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً،

وأشار فضيلته إلى حديث النبي الكريم ( أيكون المؤمن جبانا؟ قال نعم ! قيل له: أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال نعم ! قيل له: أيكون المؤمن كذابا ! قال لا ..)) رواه مالك.

كما نبه فضيلة الشيخ المريخي من محاولة إباحة بعض أنواع الكذب بصبغه بألوان أو على سبيل المزاح، فهناك من يدعو بأن الكذب الأبيض مباحاً وإن الكذب على سبيل المزاح من قبيل كذبة إبريل من باب المرح والدعابة، وكلها محرمة على المؤمن الحق.

وبين فضيلته إلى أن بعض المسلمين في هذا الزمان استمرأ الكذب وعرف به في المجالس من باب حلو حديث المجالس، حتى بات يعرفه به.

واستدل بحديث النبي الكريم (ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له)

وأكد فضيلته بان الكذب خسة للعبد في دنياه وبين الناس وفقدان للثقة ولا يصدقه الناس أبداً، وإن الكذب من اصحاب القدوات والمسؤوليات ليس كباقي الكذب لأن أثره كبير، حيث لا يجوز الكذب في الشريعة إلا في ثلاث مواضع من بينها الحرب والإصلاح بين رجلين وبين الرجل وزوجته لإرضائها .