أكاديميون لـ «العرب»: أسبوع الابتكار يستشرف جديد «الأبحاث الصحية»

alarab
محليات 28 فبراير 2023 , 12:30ص
علي العفيفي

أكد أكاديميون، خلال مناقشات ضمن اليوم الثاني من أسبوع الأبحاث والابتكار في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة والقطاع الصحي الحكومي يحاولان البحث عن مواطن جديدة للأبحاث المشتركة تخدم الطلبة والأكاديمين.
وتحدث في الجلسة النقاشية التي تحمل عنوان «التقنية الرقمية والصحة» الدكتور عبد اللطيف الخال، نائب رئيس الإدارة الطبية ومدير إدارة التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية، حول «البحث في مؤسسة حمد الطبية من منظور تشاركي»، بينما قدمت الدكتورة جولييت إبراهيم، مديرة إدارة الصحة الإلكترونية في وزارة الصحة العامة عرضا حول الاستراتيجية الوطنية للصحة الإلكترونية. 
من جانبه، قال الدكتور سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الجامعة جزء من عملها التواصل مع الشركاء في جميع القطاعات الصحية أو المالية أو الصناعية، موضحا أن الهدف من ذلك مساعدتهم في حل المشاكل التي تواجههم من خلال الأبحاث التطبيقية.
وأضاف النعيمي في تصريح لـ»العرب»، أن أسبوع البحث والابتكار يساعد في بناء قاعدة من الطلبة الراغبين في دراسة مواد الرياضة أو العلوم أو التكنولوجيا، مشيرا إلى أن اليوم الثاني من هذا الأسبوع يركز على الأبحاث الطموحة في القطاع الصحي بهدف تحقيق تعاون مشترك مع مؤسسات القطاع الصحي.
وتابع: إن افتتاح مختبر التحليل المركزي في كلية تكنولوجيا الهندسة في الجامعة يساعد طلبة الجامعة الباحثين والقطاع الخاص في العمل على تحليل المواد الكيميائية والبيولوجية، بالإضافة إلى افتتاح مركز الأمن الغذائي المدعوم من صندوق البحث العلمي القطري الذي يهدف إلى الزراعة بطريقة تكنولوجية مما يساعد في تدعيم الأمن الغذائي في الدولة والاستدامة في الزراعة. وكشف عن استعداد الجامعة لافتتاح مركز لتدريب المدرسين والمقبلين على التعليم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وستخدم جميع كليات الجامعة هذا المركز.
من جانبه، قال الدكتور عبداللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي في مؤسسة حمد الطبية وعضو مجلس الأمناء في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن أسبوع البحث والابتكار يهدف إعطاء دفعة للبحث العلمي في الدولة بالتعاون بين الجامعة والشركاء سواء في قطاعات الصناعة أو الصحة أو غيرها، معتبرا البحث العلمي يخدم الدولة ويقوي من تصنيف الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الخال في تصريح صحفي على هامش الفعالية، سعي مؤسسة حمد الطبية لتقوية الشراكة مع المؤسسات التعليمية في إطار البحث العلمي، معتبرا أن دور جامعة الدوحة مكمل لدور المجموعة البحثية الصحية في الدولة التي تشمل مؤسسات مثل وزارة الصحة ومؤسسة حمد ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وغيرها، الأمر الذي يكون له تأثير إيجابي على دعم البحث الصحي.
وأضاف أن أسبوع الأبحاث طرح فيه أفكار حول مواطن جديدة البحث بين الجامعة والقطاع الصحي، ويوجد مساع لتحويل هذا التعاون على أرض الواقع، مشيرا إلى أن التعاون بين مؤسسة حمد وجامعة الدوحة موجود في تدريب الطلبة في المراكز الصحية المختلفة في تخصصات مثل الصيدلة والأشعة والتمريض وغيرها.
واعتبر أن التدريب العملي في مؤسسة حمد جزء من المنهج الدراسي الأمر الذي يجعلهم كوادر مستقبلية مهمة في القطاع الصحي بالدولة، مؤكدا أن مؤسسة حمد تحرص على تدريبهم على أفضل وأحدث الأجهزة.
وأوضح أن مؤسسة حمد وجامعة الدوحة تركز على ربط القادة الأكاديميين في القطاع الصحي بالجامعة مع نظرائهم في القطاع الصحي الحكومي في المؤسسات الصحية وذلك من أجل تسهيل إجراء البحوث المشتركة.
فيما قالت الدكتورة جوليت إبراهيم مديرة إدارة الصحة الإلكترونية في وزارة الصحة العامة أن مشاركتها في أسبوع البحث والابتكار في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ركزت على استراتيجية الصحة الإلكترونية في الوزارة من أجل بيئة صحية على الفضاء الإلكتروني.
واعتبرت الدكتورة جوليت في تصريح صحفي على هامش الفعالية، أن هذا المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصحي مما يعزز العمل المشترك في العديد من الأبحاث المرتبطة بالتكنولوجيا ذات الشأن الصحي.