

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن عقد مؤتمر صحفي اليوم الاثنين للإعلان عن تفاصيل إنشاء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة التطبيقيّة الأولى في قطر التي تتمتّع بـ20 عاماً من الخبرة في مجال التعليم التطبيقيّ تحت اسمها السابق «كلية شمال الأطلنطي»، وتضمّ كفاءات عالميّة في هذا المجال، بالإضافة الى مرافق من الطراز الأوّل.
ويتوقع أن تكشف الجامعة عن الشعار الجديد لها والبديل للشعار الحالي وتفاصيل البرامج الجديدة المزمع تدشينها بعد التحول إلى جامعة، حيث أكد مسؤولوها بأن هناك خطة للتوسع في التخصصات النوعية التي يحتاج إليها سوق العمل.
وصدر أمس قرار أميري بإنشاء جامعة الدوحة، وسبق وأن نشرت «العرب» في 13 يونيو 2021 تفاصيل حول إنشاء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وكشفت مصادر مطلعة آنذاك إن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ستكون الاسم الجديد لكلية شمال الأطلنطي التي كانت نتاج الشراكة المثمرة والبناءة بين دولة قطر وبين كلية شمال الأطلنطي في كندا.
وأنهت كلية شمال الأطلنطي كافة استعداداتها قبل أشهر للتحويل إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بعد 20 عاماً من إطلاقها بهدف التوسع في البرامج التقنية لتزويد الدولة بالمتخصصين والفنيين والخبراء من حملة المؤهلات الجامعية بكافة درجاتها.
وفي سبتمبر الماضي أعلنت كلية شمال الأطلنطي عن إطلاق أكثر من 20 برنامج بكالوريوس تطبيقيا وماجستير للطلاب العائدين والجدد وللطلاب من خارج دولة قطر على حد سواء مع بداية العام الأكاديمي «2021-2022»، مما رفع عدد البرامج المطروحة إلى أكثر من 50 برنامجاً ويمكن الطلاب القطريين والأجانب من اكتساب المهارات اللازمة لخدمة الاقتصاد المتنامي.
وحرصت الكلية على أن تشمل البرامج التطبيقية الجديدة المتغيرات العملية وتضم اختصاصات فريدة ومتنوعة، حيث طرحت كلية إدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات ماجستير علوم تطبيقية في إدارة الموارد البشرية، و بكالوريوس إدارة أعمال تطبيقية في المحاسبة التطبيقية، وبكالوريوس إدارة أعمال تطبيقية في المصرفية والتكنولوجيا المالية، وبكالوريوس إدارة أعمال تطبيقية في التسويق الرقمي، وبكالوريوس إدارة أعمال تطبيقية في إدارة الموارد البشرية، وبكالوريوس إدارة أعمال تطبيقية في إدارة الرعاية الصحية، وبكالوريوس علوم تطبيقية في البيانات والأمن السيبراني، وبكالوريوس علوم تطبيقية في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس علوم تطبيقية في نظم المعلومات، وبكالوريوس علوم تطبيقية في تكنولوجيا المعلومات، بينما أطلقت كلية تكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعية، برامج بكالوريوس علوم في الهندسة الكيميائية والعملياتية التطبيقية، وبكالوريوس علوم في هندسة الاتصالات والشبكات التطبيقية، وبكالوريوس علوم تطبيقية في تكنولوجيا هندسة الصيانة.
بينما طرحت كلية العلوم الصحية، برامج ماجستير علوم تطبيقية في الرعاية الطبية الحرجة، وماجستير علوم تطبيقية في رعاية مرضى السكري وتثقيف المرضى، وبكالوريوس علوم تطبيقية في صحة الأسنان، بكالوريوس علوم تطبيقية في الصحة البيئية، وبكالوريوس علوم تطبيقية في الصحة المهنية والسلامة والبيئة، وبكالوريوس علوم تطبيقية في الرعاية الطبية المتقدمة، وبكالوريوس علوم تطبيقية في تكنولوجيا الصيدلة، وبكالوريوس علوم تطبيقية في العلاج التنفسي، وبكالوريوس علوم تطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي.
نقلة نوعية
ويعتبر تحول كلية شمال الأطلنطي إلى جامعة تطبيقية وطنية تحت اسم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا «نقلة نوعية» في التعليم العالي بدولة قطر. وسبق أن قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس كلية شمال الأطلنطي لـ»العرب» إن البرامج الجديدة التي أطلقت مع بداية العام الأكاديمي 2021/2022 شهدت إقبالاً كبيراً.
وأكد النعيمي أن الكلية تدرس بشكل مستمر احتياجات سوق العمل من أجل دراسة التخصصات المطلوبة وتدشين برامج أكاديمية وفقا ذلك أكثر، مضيفاً أن الجامعة ستركز بعد إعلانها على برامج التخصصات الطبية المطلوبة بكثرة في سوق العمل.
كما ذكر رئيس الكلية أن التحول إلى جامعة وطنية تطبيقية يعتبر «نقلة أكاديمية نوعية»، مضيفا أن التحديثات التي تقوم بها الكلية حالياً هو تحضير لأساسات قوية تمكننا من التطور بشكل أكبر.
واشتهرت الكلية بمقاربتها التعليمية المميزة التي تضع الطالب في صلب اهتماماتها، وبمرافقها التدريبية المتطورة والفريدة من نوعها. منذ افتتاحها عام 2002، خرجت الكلية آلاف الطلاب الذين انخرطوا سريعاً في سوق العمل ويساهمون في تحقيق أهداف رؤية قطر 2030.