اختتام ناجح للجولة الافتتاحية من بطولة العالم للموتوكروس بالدوحة
رياضة
28 فبراير 2016 , 09:44م
قنا
اختُتِمت على حلبة الموتوكروس بلوسيل - وسط أجواء مثيرة - فعاليات الجولة الأولى الافتتاحية من بطولة العالم للموتوكروس في فئتَيْ MXGP وMX2 للرجال، وبطولة العالم للسيدات، اللتين استضافهما نادي لوسيل الرياضي، بالشراكة مع الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، على مدار ثلاثة أيام.
وقام كل من السيد عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي - رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية - والسيد سعود بن عبد الله العطية - رئيس نادي لوسيل الرياضي - في اختتام المنافسات التي جاءت مميزة وممتعة، وشهدت حضورا جماهيريا رائعا، بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في الفئات الثلاث، وهم على التوالي: السلوفيني تيم جاسير، والهولندي جيفري هيرلينجز، والنيوزيلندية كورتني دونكان.
وشهدت منافسات الجولة مفاجآت غير متوقعة؛ وكان أبرزها إخفاق الإيطالي الكبير أنطوني كايرولي دراج فريق ريد بول KTM - حامل لقب بطولة العالم 8 مرات - في الفوز بأي من السباقين اللذين أجريا في فئة MXGP.
في المقابل لم يخالف الهولندي جيفري هيرلينجز - حامل لقب بطولة العام 2012 و2013، وحامل لقب جولة الدوحة 2015 - التوقعات التي رشحته للمنافسة على لقب الجولة في فئة MX2، بعدما تصدر الترتيب العام للمتسابقين، فيما كانت النيوزيلاندية كورتني دونكان أبرز المستفيدات من هذه الجولة؛ بعد فوزها بمنافسات بطولة السيدات وإحرازها المركز الأول في السباقين على حساب الإيطالية كيارا فونتانيزي سائقة فريق هوندا وحاملة لقب بطولة العالم للسيدات في السنوات الأربع الأخيرة، التي تعرضت لحادث في السباق الأول.
ففي منافسات فئة MXGP، واصل الدراج السلوفيني تيم جاسير دراج فريق "هوندا" تألقه، وحصد لقب السباق الثاني المكون من 18 لفة، مسجلا زمنا قدره 34 دقيقة و7 ثوان و633 جزءا من الثانية، تلاه الفرنسي رومان فيبفر دراج فريق ياماها - حامل لقب البطولة في الموسم الماضي - بزمن قدره 34 دقيقة و15 ثانية و863 جزءا من الثانية، في حين تراجع الروسي يفجيني بوبريشيف دراج فريق هوندا إلى المركز الثالث، بعد أن سجل زمنا إجماليا قدره 34 دقيقة و17 ثانية و585 جزءا من الثانية.
وكان السلوفيني جاسير قد حقق لقب السباق الأول، بعدما سجل زمنا قدره 33 دقيقة و56 ثانية و516 جزءا من الثانية، متقدما على كل من الروسي بوبريشيف صاحب المركز الثاني بزمن قدره 34 دقيقة و04 ثوان و023 جزءا من الثانية، والفرنسي فيبفر صاحب المركز الثالث بزمن قدره 34 دقيقة و16 ثانية و160 جزءا من الثانية.
وبهذه النتائج تصدر السلوفيني جاسير صدارة الترتيب العام لفئة MXGP في بطولة العالم للموتوكروس، برصيد 50 نقطة بعد فوزه بالمركز الأول في السباقين، فيما جاء الفرنسي فيبفر ثانيا برصيد 42 نقطة بعد حلوله ثالثا في السباق الأول، وثانيا في السباق الثاني، وهو رصيد الروسي بوبريشيف نفسه صاحب المركز الثالث الذي جاء ثانيا في السباق الأول وثالثا في السباق الثاني، إلا أن الفرنسي حصد المركز الثاني في الجولة والترتيب العام لأفضلية مركزه في السباق الثاني.
وخرج الإيطالي كايرولي بطل العالم 8 مرات من جولة الدوحة وهو يحتل المركز الخامس في الترتيب العام برصيد 33 نقطة، بعدما حقق المركز السادس في السباق الأول (15 نقطة) والمركز الرابع في السباق الثاني (18 نقطة).
يشار إلى أن صاحب المركز الأول في كل سباق يحصل على 25 نقطة، مقابل 22 نقطة للثاني، و20 نقطة للثالث، و18 نقطة للرابع، و16 نقطة للخامس، و15 نقطة للسادس، ثم يتم تقليص نقطة من كل مركز وصولا إلى المركز العشرين الذي يحصل صاحبه على نقطة واحدة.
وفي منافسات فئة MX2، سار الهولندي جيفري هيرلينجز دراج فريق "ريد بول" KTM على نهج السلوفيني تيم جاسير في فئة MXGP، فبعدما فاز بالسباق الأول فرض سيطرته على السباق الثاني الذي يتكون من 18 لفة، وحصد اللقب بزمن قدره 34 دقيقة و39 ثانية و257 جزءا من الثانية، فيما حل الفرنسي ديلان فرنانديز دراج فريق كاواساكي في المركز الثاني، مسجلا زمنا قدره 34 دقيقة و56 ثانية و510 أجزاء من الثانية، بينما جاء اللاتفي بولس جوناس دراج فريق كي تي إم في المركز الثالث بزمن قدره 35 دقيقة و12 ثانية و979 جزءا من الثانية.
وكان الهولندي هيرلينجز قد حقق لقب السباق الأول بعدما سجل زمنا قدره 34 دقيقة و36 ثانية و485 جزءا من الثانية، فيما حل الفرنسي فرنانديز في المركز الثاني مسجلا زمنا قدره 34 دقيقة و38 ثانية و612 جزءا من الثانية، بينما جاء اللاتفي جوناس في المركز الثالث بزمن قدره 35 دقيقة و12 ثانية و571 جزءا من الثانية.
وبهذه النتائج تصدر الهولندي هيرلينجز صدارة الترتيب العام لفئة MX2 في بطولة العالم للموتوكروس برصيد 50 نقطة، بعد فوزه بسباقي الجولة الأولى في الدوحة، فيما جاء الفرنسي فرنانديز ثانيا برصيد 44 نقطة بعد حلوله ثانيا في السباقين، بينما حل اللاتفي جوناس ثالثا برصيد 40 نقطة بعدما احتل المركز الثالث في السباقين.
وفي منافسات بطولة السيدات تمكنت النيوزيلندية كورتني دونكان متسابقة فريق "ياماها"، من الهيمنة على السباق الثاني، بعدما سبق أن توجت بالسباق الأول والتجارب الحرة، وجاء فوزها بالسباق الثاني المكون من 12 لفة بعد احتلالها المركز الأول، بزمن قدره 25 دقيقة و46 ثانية و879 جزءا من الثانية، فيما جاءت الفرنسية ليفيا لانسلوت سائقة فريق "كاواساكي" في المركز الثاني، بعد أن سجلت زمنا قدره 26 دقيقة و14 ثانية و916 جزءا من الثانية، فيما حلت في المركز الثالث الإيطالية كيارا فونتانيزي سائقة فريق "هوندا" - حاملة لقب بطولة العالم للسيدات في السنوات الأربع الأخيرة - بتسجيلها زمنا قدره 26 دقيقة و35 ثانية و018 جزءا من الثانية.
وكانت النيوزيلندية دونكان قد فازت بالسباق الأول بزمن قدره 25 دقيقة و39 ثانية و039 جزءا من الثانية، متفوقة على كل من الفرنسية لانسلوت صاحبة المركز الثاني بزمن قدره 26 دقيقة و06 ثوان و416 جزءا من الثانية، والهولندية نانسي فان دي فين سائقة ياماها التي حلت ثالثة بتسجيلها زمنا قدره 26 دقيقة و20 ثانية و331 جزءا من الثانية.
وبهذه النتائج تصدرت النيوزيلندية دونكان صدارة الترتيب العام لبطولة العالم للسيدات للموتوكروس برصيد 50 نقطة، بعد فوزها بسباقي الجولة الأولى في الدوحة، فيما جاءت الفرنسية لانسلوت في المركز الثاني برصيد 44 نقطة بعد حلولها ثانية في السباقين، بينما حلت الهولندية نانسي في المركز الثالث برصيد 38 نقطة بعدما حلت ثالثة في السباق الأول ورابعة في السباق الثاني، فيما جاءت الإيطالية فونتانيزي في الترتيب الخامس برصيد 30 نقطة بعد حلولها ثالثة في السباق الثاني والحادية عشرة في السباق الأول.
من جانبه، أشاد الايطالي جوسيب لونجو - المدير التنفيذي لشركة "يوزستريم"، المالك الحصري لحقوق البطولة - بالمستويين التنظيمي والفني للجولة الافتتاحية من بطولة العالم للموتوكروس، التي استضافتها الدوحة على مدار ثلاثة أيام، مشيرا إلى أنه لم يساوره أي قلق بشأن نجاح جولة الدوحة على الرغم من التغييرات التي جرت على إدارة الحلبة والاتحاد.
وقال لونجو، في تصريح صحافي: "إن الأجواء في السباق كانت ممتعة للغاية، وإن التنظيم خرج باحترافية عالية"، معتبرا أن الأجواء المناخية كان لها دور كبير في إخراج السباق بصورة مميزة بعكس الطقس البارد الذي يسود الجولات التي تقام في القارة الأوروبية".
وشدد على أهمية سباق قطر كونه الجولة الأولى من بطولة العالم للموتوكروس، فضلا عن أنه الجولة الوحيدة في البطولة التي تقام ليلا تحت الأضواء الكاشفة، مشيرا في الوقت نفسه إلى توفر معايير الأمن والسلامة في الجولة بصورة غير مسبوقة، في ظل الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر من أجل تطوير رياضة المحركات.
ورأى لونجو أن المستوى العام للجولة كان جيدا جدا، في ظل مشاركة ستة من أبطال العالم في المنافسات، لافتا النظر إلى أن التنافس كان على أشده، من أجل الفوز بلقب الجولة التي جاءت قوية ومثيرة في ظل ما أسفرت عنه النتائج النهائية للفئات الثلاث.
وأشار المدير التنفيذي لشركة "يوزستريم" إلى أن إقامة سباق جولة قطر ليلا تحت الأضواء الكاشفة فيها متعة كبيرة وأجواء مميزة، موضحا أن سباق السيدات كان ممتعا للغاية خاصة أنه شهد تنافسا كبيرا على اللقب.
وبدوره، أبدى السيد خالد بن حسن الرميحي - نائب رئيس نادي حلبة لوسيل الرياضي وعضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية - سعادته بالنجاح الذي حققته بطولة الدوحة الافتتاحية من بطولة العالم للموتوكروس، وهو ما ظهر من خلال الإشادة الواسعة من جانب ضيوف البطولة.
وقال الرميحي، في تصريح صحافي: "لقد تخطينا اختبارا حقيقيا وعالميا في تنظيم هذه البطولة الكبرى، وهذا ما كنا نعده تحديا كبيرا، لاسيما أننا تولينا المسؤولية منذ فترة وجيزة، ويكفينا حجم الثناء من جانب شركة يوزستريم المالك الحصري لحقوق البطولة والأبطال المشاركين في المنافسات، حتى الجماهير التي حرصت على متابعتها من داخل المدرجات".
وأوضح أن العنصر الأساسي لنجاح التنظيم يعود في المقام الأول إلى روح الأسرة الواحدة، التي كانت حاضرة وبقوة طوال الفترة الماضية بين أعضاء مجلس إدارة نادي حلبة لوسيل وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، وهذا كله يصب في مصلحة قطر لاسيما أن هذه البطولة كانت محط أنظار العالم كله، وتمتلك جماهير غفيرة في كل قارات العالم.
وكشف الرميحي عن أن النادي والاتحاد يستعدان حاليا للتحدي القادم بعد أيام قليلة، وهو تنظيم منافسات الجولة الأولى من بطولة العالم في الموتو جي بي، لافتا النظر إلى أن كل التجهيزات تسير على خير ما يرام، الأمر الذي يبشر بأن البطولة القادمة ستخرج أيضا بشكل مثالي.
ومن جهته، رأى السيد سالم بن سعيد المهندي - عضو مجلس إدارة نادي حلبة لوسيل - أن منافسات الجولة الافتتاحية من مونديال الموتوكروس اتسمت بالإثارة والندية، خاصة أنها جرت وسط أجواء غاية في الروعة بشهادة الجميع.
وقال المهندي، في تصريح صحافي: "إن الهدف الأساسي لإدارة النادي أو الاتحاد خدمة قطر وإفساح المجال أمام الشباب القطري للكشف عن قدراته وإمكانياته، سواء الإدارية والتنظيمية أو الرياضية"، لافتا النظر إلى تحويل لوسيل إلى معمل تفريخ للأبطال والنجوم في الرياضيات الميكانيكية.
وأوضح أن النادي أمامه عمل كبير في الفترة المقبلة، لافتا النظر إلى أن هناك استراتيجية وخطة محددة سيكافح الجميع من أجل تحقيقها طوال فترة الوجود داخل مجلس الإدارة، خاصة أن تركيزها الأساسي منصب على تنمية الشباب القطري.
/أ.ع