

توّج سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأوليمبية القطرية الفائزين بالرموز الذهبية والفضية في ختامي مهرجان الهجن العربية الأصيلة على سيف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وحضر جانباً من المنافسات في ميدان التحدي بالشيحانية، حيث تمكنت هجن الشقب المملوكة لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من أن تقبض على السيف الذهبي بجدارة واستحقاق، حيث نالت «تيهة» التي ترفع شعار الشقب من الوصول لخط النهاية في شوط الحيل مفتوح قبل الجميع بزمن قدره 12:15.16 دقيقة.
وبالنسبة للسيف الفضي فكان من نصيب «نسيم» التي ترفع شعار أهل الخور، التي تمكنت من أن تهدي الرمز الغالي لمالكها ناصر بن عبدالله المسند، لا سيما بعد أن استطاعت حجز الصدارة والمركز الأول في شوط الحيل مفتوح لهجن أبناء القبائل بجدارة وزمن قدره 12:18.10 دقيقة، وهو السيف الثاني له على التوالي، حيث سبق وأن فاز بالسيف الذهبي في مهرجان المؤسس.
وبعيداً عن شوطي السيفين الفضي والذهبي، استطاعت هجن الشحانية افتتاح الأشواط المفتوحة «هجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ» أن تفتتح هذه الأمسية بقوة من خلال شوط الزمول عُمانيات، حيث استطاع المضمر الشبل جابر بن سالم فاران المري أن يقود «رمز» الذي يرفع شعار الأدعم؛ ليحتل المركز الأول بزمن قدره 12:49.29 دقيقة، ويهدي الخنجر الذهبي للشحانية.
وأعلنت هجن المرقاب عن نفسها في الشوط المخصص للزمول مفتوح، حيث نجح المضمر حمد علي حلفان في قيادة «مشكور» لصدارة هذا الشوط بقوة، واحتل المركز الأول بزمن قدره 12:52.21 دقيقة، لتقبض هجن المرقاب المملوكة للشيخ فلاح بن جاسم بن جبر آل ثاني على الخنجر الذهبي بقوة.
وبالنسبة لشوط الحيل عُمانيات فقد كانت الشلفة الذهبية من نصيب هجن الشحانية التي ترفع شعار الأدعم، بعد أن تمكنت «طواري» بإشراف المضمر المشاغب محمد بن خالد العطية من الوصول للمركز الأول بعد معركة شرسة، بزمن قدره 12:19.98 دقيقة.
وفي نفس السياق ولكن على صعيد الأشواط العامة كانت البداية من خلال الشوط المخصص للحيل إنتاج، وكانت الشلفة الفضية من نصيب علي متلع مسلي العتيبي، بعد أن أهدته «عوايد» المركز الأول بهذا الشوط، حيث قدمت عرضاً قوياً للغاية استطاعت من خلاله أن تحتل المركز الأول عن استحقاق، حيث قطعت مسافة 8 كم في زمن قدره 12:36.14 دقيقة.
وكان الشوط الثاني لهجن أبناء القبائل، فقد كان مخصصاً للزمول إنتاج وفاز به «الوسمي» ملك منصور عبدالهادي محمد بن نايفة الهاجري، بعد أن تصدر المنافسات بزمن قدره 12:59.11 دقيقة؛ ليهدي مالكه الخنجر الفضي.
أما على صعيد الشوط المخصص للزمول عُمانيات، فكان من نصيب «مبعد» ملك سعيد محمد زايد المطوع الخيارين، فقد تمكن «مبعد» من الفوز بالمركز الأول وحصد القمة بزمن قدره 12:51.29 دقيقة؛ ليهدي مالكه الخنجر الفضي بجدارة.
وتمكن ناصر بن عبدالله المسند من أن يفوز بالخنجر الفضي المخصص للزمول مفتوح في هذا السباق الغالي، بعد أن أهداه «المقمع» صدارة هذا الشوط المثير بزمن قدره 12:43.78 دقيقة.
واقتنصت «مرموقة» المملوكة لمحمد زايد الخيارين المركز الأول والصدارة في شوط الحيل عُمانيات بالأمتار الأخيرة، وقطعت 8 كم في زمن قدره 12:28.08 دقيقة؛ لتمنح مالكها الشلفة الفضية.
وفازت «طواري» لهجن الشحانية بقيادة المضمر محمد بن خالد العطية بالشلفة الذهبية للحيل عُمانيات، بتوقيت 12:19.98دقيقة، و»مرموقة» لسيف محمد زايد المطوع الخيارين بالشلفة الفضية للحيل عُمانيات بتوقيت 12:28.08 دقيقة.

المنافسة جاءت قوية.. عبدالله الكواري: الكل فائز في ميدان التحدي
أكد عبدالله بن محمد الكواري نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن، على أن الكل فائز بالمشاركة في المهرجان الكبير مهرجان الهجن العربية الاصيلة على سيف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، موجهاً التهنئة إلى جميع الفائزين في اليوم الختامي للمهرجان.
وقال: كما كان متوقعاً أن اليوم الختامي جاء مثيراً وممتعاً في المنافسة، وقد فاز من حالفه التوفيق، خاصة أن المستويات كانت متقاربة للغاية، لا سيما على مستوى الرموز الأربعة لهجن أبناء القبائل، وكان طبيعياً أن يكون هناك فائز واحد في كل شوط، وتنوع الفائزين ظاهرة صحية دون شك.
وواصل تصريحه قائلاً: إن المنافسة أيضاً على مستوى هجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ كانت قوية للغاية بين الشعارات الكبيرة، وهو أمر متوقع دون شك.
وأضاف قائلاً: إن التهنئة أيضاً لكل من شارك في هذا المهرجان من اليوم الأول وعلى مدار 12 يوماً متصلة بدون راحة، فالكل فائز في ميدان التحدي بالشحانية ولا يوجد بيننا خاسر، وهدفنا جميعاً تحقق وهو تطوير رياضة الآباء والأجداد للأفضل.
المضمر جابر المري يرفع شعار الأدعم
بعيداً عن شوطي السيفين الفضي والذهبي، استطاعت هجن الشحانية افتتاح الأشواط المفتوحة «هجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ» بقوة من خلال شوط الزمول عُمانيات، حيث استطاع المضمر جابر بن سالم فاران المري أن يقود «رمز» الذي يرفع شعار الأدعم ليحتل المركز الأول بزمن قدره 12:49.29 دقيقة، ويهدي الخنجر الذهبي للشحانية. وأعلنت هجن المرقاب عن نفسها في الشوط المخصص للزمول مفتوح، حيث نجح المضمر حمد علي حلفان في قيادة «مشكور» إلى صدارة هذا الشوط بقوة، واحتل المركز الأول بزمن قدره 12:52.21 دقيقة، لتقبض هجن المرقاب المملوكة للشيخ فلاح بن جاسم بن جبر آل ثاني على الخنجر الذهبي بقوة. فعلى صعيد الأشواط العامة كانت البداية من خلال الشوط المخصص للحيل إنتاج، وكانت الشلفة الفضية من نصيب علي متلع مسلي العتيبي، بعد أن أهدته «عوايد» المركز الأول بهذا الشوط، حيث قدمت عرضاً قوياً للغاية، استطاعت من خلاله أن تحتل المركز الأول عن استحقاق، حيث قطعت مسافة 8 كم في زمن قدره 12:36.14 دقيقة. وكان الشوط الثاني لهجن أبناء القبائل، فقد كان مخصصاً للزمول إنتاج، وفاز به «الوسمي» ملك منصور عبدالهادي محمد بن نايفة الهاجري، بعد أن تصدر المنافسات بزمن قدره 12:59.11 دقيقة؛ ليهدي مالكه الخنجر الفضي. أما على صعيد الشوط المخصص للزمول عُمانيات فكان من نصيب «مبعد» ملك سعيد محمد زايد المطوع الخيارين، فقد تمكن «مبعد» من الوصول للمركز الأول واعتلاء القمة بزمن قدره 12:51.29 دقيقة؛ ليهدي مالكه الخنجر الفضي بجدارة.
وتمكن ناصر بن عبدالله المسند من أن يفوز بالخنجر الفضي المخصص للزمول مفتوح في هذا السباق الغالي، بعد أن أهداه «المقمع» صدارة هذا الشوط المثير بزمن قدره 12:43.78 دقيقة.

حمد الشهواني: أتمنى مواصلة الأداء على نفس المسيرة
تحدث حمد بن مبارك الشهواني مدير الشؤون الإدارية والمالية في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، عن العديد من الظواهر الإيجابية التي ظهرت خلال مهرجان سيف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أهمها الالتزام الواضح من جميع المشاركين؛ ولهذا لم تكن هناك أية حوادث أو معوقات تؤدي إلى تعطيل السباق، وقال: لا بد من توجيه الشكر إلى كافة الملاك والمضمرين وحتى الجماهير، على هذه الصورة الرائعة التي ظهروا بها والتزامهم سواء بتعليمات اللجنة المنظمة أو أمن دخان، وأضاف قائلاً: إن الكل بذل جهداً كبيراً وليست اللجنة المنظمة لسباق الهجن فقط، والكل شريك في هذا النجاح، وأتمنى أن نواصل الأداء على نفس المسيرة بإذن الله، خاصة في ظل الدعم غير المحدود الذي تجده هذه الرياضة من جانب قيادتنا الرشيدة، والتي لولا توجيهاتها وتعليماتها ما تحققت هذه النجاحات كلها على أرض الشحانية. وفي نهاية تصريحه، هنّأ حمد الشهواني الفائزين في اليوم الختامي لحصولهم على الرموز، التي تعتبر دافعاً لاستمرار العمل من أجل المحافظة على مثل هذه الإنجازات.

ناصر المسند مالك «نسيم»: دائماً نبحث عن الرموز
أكد ناصر المسند مالك «نسيم» المتوّج بالسيف الفضي في مسك ختام مهرجان صاحب السمو الأمير الوالد، على أنه منذ دخوله سباقات الهجن وهو يبحث دائماً عن الرموز والفوز في المهرجانات الكبرى، مؤكداً على أن هناك عملاً كبيراً من أجل الفوز والتواجد في الصدارة.
وقال المسند المتوج أيضاً بالخنجر الفضي للزمول مفتوح عن طريق «مقمع» أمس: لم يكن لدينا زمول للدفع به في هذا الشوط القوي؛ لذلك قمنا بشراء البعير والحمد لله البعير طيب، وحققنا الفوز بالرمز.
وعن إعداده لمهرجان سيف سمو الأمير قال: بكل تأكيد نستعد له بكل قوة، ولن نتنازل عن الفوز بالسيف طالما الشعار موجود فنحن هدفنا الفوز بالسيف بكل تأكيد.
وحول فوز «نسيم» قال: الترشيحات كانت كثيرة، إلا أنني كنت على ثقة كبيرة في «نسيم» وقدرتها على حسم الشوط، وفي الختام أهدي هذا الفوز إلى عبدالله بن سعيد العيدة.
سعد العتيبي: سعادتنا لا توصف
أعرب سعد متلع العتيبي مالك «عوايد» المتوّجة بالشلفة الفضية للحيل إنتاج، عن سعادته البالغة بالفوز بالرمز في المهرجان الغالي، وقال عقب التتويج: سعادتنا لا توصف بهذا الرمز، «عوايد» قدمت المطلوب، وكانت عند حسن الظن، ونجحت في الفوز بالشوط عن جدارة واستحقاق.
وعن سلالة «عوايد» قال: أبوها شاهين دغاش وأمها جواهر ناقة الوالد من أطيب الهجن لدينا، وكانت ثقتنا فيها كبيرة للغاية، وبالفعل هي كانت عند حسن الظن، ففي العام الماضي جاءت ثانية على الرمز في مهرجان الأمير الوالد أيضاً.
وقال العتيبي أيضاً: أشكر القائمين على المهرجان، وأشكر أخي علي بن متلع فهو من وقف خلف هذا الإنجاز، وأهدي الفوز إلى الجميع.

مبارك النعيمي: شكراً لكل من ساهم في إنجاح المهرجان
توجه مبارك بن بادي النعيمي مدير المسابقات والمنافسات في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح مهرجان سيف سمو الأمير الوالد، سواء من العاملين في اللجنة أو من إدارة أمن دخان، وجميع المؤسسات والشركات التي ساهمت هي الأخرى في إنجاح المهرجان.
وقال النعيمي: إن دعم قيادتنا الرشيدة هو السبب الأساسي في ارتفاع مستوى المنافسات، سواء على صعيد أشواط أبناء القبائل أو أشواط هجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ. واستطرد قائلاً: إن نجاح التنظيم الذي تحقق طوال أيام المهرجان لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة عمل وجهد من قبل جميع العاملين في اللجنة.
وأبدى مدير اللجنة المنظمة لسباق الهجن رضاه عن الأجواء المميزة التي ظهرت عليها منافسات اليوم الختامي، مؤكداً النجاح التنظيمي الكبير الذي شهده المهرجان.