التفاؤل يميّز مران العنابي قبل اللقاء الحاسم
رياضة
28 يناير 2015 , 01:50ص
أجرى العنابي أمس مرانه الأخير بصالة الدحيل بداية من الساعة الـ12 بعد الظهر استعدادا لمواجهة الألماني اليوم لحساب دور الثمانية واستمر لمدة ساعة بقيادة المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا، وحضره أحمد الشعبي رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة وكان التدريب خفيفا ركز فيه الجهاز الفني على الجانب التكتيكي حتى يصل اللاعبون إلى المستوى الذي يتيح لهم إيقاف خطورة الألماني وكيفية التعامل مع دفاع وحارسه القوي، كما تم تخصيص حصة للفيديو في المساء بمقر إقامة العنابي في فندق «الفور سيزون» حيث تمت معانية المنتخب الألماني من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف لدى هذا المنتخب وإعطاء اللاعبين التعليمات اللازمة التي تتيح لهم كيفية التعامل مع متغيرات المباراة مساء اليوم.
وتحدث المدرب رفيرا إلى اللاعبين قبل بداية المران أمس عن سر تفوق الألماني ولخصه في سرعة التنفيذ والارتداد نحو الهجوم المضاد وطالب اللاعبين بعدم التسرع أثناء الهجمة والاستفادة من الوقت من أجل إيجاد الحلول الهجومية اللازمة التي تضمن تسجيل الأهداف وتقف حاجزا أمام تضييع الكرة حتى لا يتم منح المنافس فرصة الهجوم المضاد، كما دار حديث المدرب حول تحقيق الهدف الأول والرئيسي من المشاركة في هذا المونديال وطالب اللاعبين باللعب من أجل المتعة دون التفكير في النتيجة التي ستأتي وحدها في حال اللعب دون أخطاء وبتركيز عال يعكس المستوى الكبير الذي ظهر به المنتخب في المباريات السابقة.
ولم يفوت أحمد الشعبي رئيس الاتحاد فرصة متابعته للمران الأخير وتوجه بالحديث إلى اللاعبين حيث أبلغهم الشكر والتقدير الموجه لهم من طرف المسؤولين على الرياضة القطرية نظير ما حققوه حتى الآن في هذا المونديال الذي شرفوا فيه اليد القطرية بوصولهم إلى دور الثمانية لكن حثهم على عدم التساهل أو التهاون ومواصلة اللعب بكل تركيز لأن كرة اليد لا تعترف بالمستحيل بل تعترف بالجهد المبذول أثناء المباريات في إشارة منه لعدم استحالة التفوق على الألماني الذي يشهد الجميع بقوته الكبيرة بدليل تصدره للمجموعة الرابعة الحديدية وتأهله على حساب المنتخب المصري الذي أبلى بلاء جيدا في الدور الأول لحساب المجموعة الثالثة.
وجرى المران في أجواء تفاؤلية ومعنويات مرتفعة للاعبين والجهاز الفني خاصة بعد أن استفاد اللاعبون من يوم مفتوح بعد تحقيق التأهل على حساب النمسا.. هذا اليوم المفتوح انعكس بصورة إيجابية على روح اللاعبين حيث أبعدهم عن الضغط نتيجة لتواجدهم مع عائلاتهم بعد أن قضوا فترة طويلة بعيدة عنهم بالنظر إلى انشغالهم بالإعداد الخارجي والداخلي للمشاركة المونديالية وينتظر أن تنعكس هذه الروح على اللاعبين اليوم في مواجهة ألمانيا رغم قوة هذا الأخير، لكن موازين القوى القبلية ليست بالضرورة معيارا لتحديد اسم الفائز بل يبقى المعيار الوحيد الذي يحكم نتيجة المباراة هو الأداء والفريق الذي يلعب دون أخطاء يكون في النهاية هو المتأهل إلى دور الأربعة.