برنامج للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية

alarab
رياضة 28 يناير 2015 , 01:32ص
انتهز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية فرصة إقامة بطولة العالم لكرة اليد الـ24 في قطر ليواصل برامجه التدريبية للصحافيين الرياضيين الشباب.. ويقوم الاتحاد عادة بهذه البرامج في كبرى البطولات الدولية والأوروبية سعياً منه لتدريب الصحافيين الشباب عملياً.. ويقول رئيس البرنامج (كاير رادنيجي): إن إقامة البطولة في الدوحة وفر فرصة نادرة للصحافيين الشباب الذين قال إنهم معجبون للغاية بقطر، وكشف عن إجرائهم لحديث مطول مع الشيخ سعود بن عبدالرحمن الأمين العام للجنة الأولمبية.. «العرب» التقت بالخبير الإعلامي رادنيجي وأجرت معه حواراً قصيراً هنا نصه:
¶ أرجو أن تحدثنا أولاً باختصار عن البرنامج التدريبي لاتحادكم.
- حسناً.. دعني أقدم نبذة مختصرة أولاً عن الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.. إنه منظمة قديمة وقد احتفلنا العام الماضي بذكرى تأسيسه الـ90.. وكان تأسس على يد صحافيين رياضيين خلال أولمبياد باريس عام 1924 ويضم في عضويته مئات الدول.
أما عن برنامجنا التدريبي فهو تقليد حديث بدأناه قبل 4 سنوات بالتعاون مع الاتحادات الدولية ونقيمه للصحافيين الرياضيين الشباب خلال البطولات الكبرى.. مثل بطولة قطر 2015. بطولة أوروبا لكرة القدم تحت سن 20 وبطولة العالم للشباب للرجال والنساء.. وعادة ما نختار ما بين 10 إلى 14 صحافياً شاباً في كل مرة.

¶ هل يقتصر عملكم على البطولات فقط؟
- لا، نحن نعمل في عدة اتجاهات فعلى سبيل المثال نقيم برنامجاً تدريبياً خلال كونجرس اللجنة الأولمبية الدولية.

¶ ما الهدف من البرنامج الذي تقومون به؟
- نسعى لتدريب الصحافيين الرياضيين الشباب عملياً وصقل موهبتهم والبرنامج يمكن اعتباره كورساً عملياً.

¶ كيف تقومون باختيار المتدربين؟
- يتم ترشيحهم من قبل الاتحادات الصحافية الرياضية في الدول الأعضاء بالاتحاد.
¶ ومن الذين يشرفون عليهم؟
- عدد من الصحافيين أصحاب الخبرة، فمثلاً أنا واحد منهم وأتمتع بخبرة طويلة؛ حيث قمت بتغطية أحداث رياضية دولية عشرات المرات.

¶ وهل يقتصر التدريب على الصحافيين الذين يعملون في الصحف المطبوعة؟
- لا.. نحن ندربهم على الصحافة المطبوعة والكتابة للمجلات ومواقع الأخبار على الإنترنت.. كما ندربهم على إجراء لقاءات بالميكروفون وعمل مقابلات تلفزيونية.. وبهذه الطريقة يمكننا تطوير موهبتهم وتعزيز قدراتهم.

¶ وكيف وجدتم أجواء عملكم في الدوحة؟
- كل شيء على ما يرام هنا.. وتتوفر معدات كافية وممتازة تساعدنا على تحقيق أهدافنا.
¶ وهل لاحظتم أي شعور إيجابي أو سلبي من قبل المتدربين بسبب تواجدهم في بلد غريبة عليهم؟
- إنهم في غاية السعادة.. هم مجموعة من الشباب ويزورون قطر بل ومنطقة الخليج للمرة الأولى.. ويجدون متعة كبيرة كونهم يزورون بلداً مختلفاً تماماً عن بلدانهم.

¶ هل قام فريقكم بأي عمل صحافي في قطر بعيداً عن البطولة؟
- نعم وهذه واحدة من مميزات الصحافة الرياضية والرياضة عموماً.. نعم نحن هنا من أجل العمل في بطولة اليد ولكن فريقنا التقى بالشيخ سعود بن عبدالرحمن الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية.. وتحدثنا معه باستفاضة عن تطور قطر وتطور الرياضة فيها وعن رؤية قطر 2030.. ولدينا موعد مع لجنة الإرث والمشاريع، كما قمنا بعمل لقاء صحافي مع رجال الأمن لأن الأمن واحد من أهم العناصر في الرياضة.

¶ هل تود أن تقول شيئاً في خاتمة حوارنا معك؟
- نعم.. أقول إن الرياضة هي الوسيلة الأفضل وربما تكون الوحيدة لجمع ثقافات وشعوب مختلفة.. والعمل الصحافي الرياضي يوفر فرصة للعمل الاحترافي في مجالات خصبة متعلقة بالرياضة، فالأمر لا يتعلق بالملعب وما يجري عليه ولا باللاعبين.. في الصحافة الرياضية يمكن العمل على مجالات الاستثمار والمال والرعاة التجاريين.. وأقول للصحافيين الرياضيين: إن العمل في مجالهم قد يكون امتيازاً عن رصفائهم في الصحافة الأخرى ولكن في ذات الوقت يتطلب مسؤولية كبيرة.

¶ نشكرك على إفاداتك القيمة.
- وأنا أشكر صحيفتكم على اهتمامها بمشروعنا، وسعدت بتقديم إفادات مختصرة في هذا الصدد.