توجيهات جوعان بن حمد سر النجاح

alarab
رياضة 28 يناير 2015 , 01:31ص
في ظل النجاح المشهود لبطولة قطر 2015 والتي تعد من أنجح بطولات العالم لكرة اليد بشهادة المسؤولين عن الوفود والمنتخبات المشاركة في البطولة بالإضافة إلى الإعلاميين الذين قدموا إلى الدوحة لتغطية أحداث البطولة كان لا بد وأن يتم تسليط الضوء على اللجان المختلفة باللجنة المنظمة للبطولة والتي قامت ولا تزال تقوم بجهد كبير من أجل مواصلة ظهور البطولة بأفضل صورة حتى اليوم الختامي، وهو ما جعلنا نلتقي بعبدالله الهاجري، رئيس لجنة الشؤون الإدارية بالبطولة، وذلك من أجل التعرف على الدور الذي قامت به هذه اللجنة من قبل انطلاق البطولة وحتى الآن حيث تحدث خلال هذا اللقاء عن العديد من الأمور..
* في البدايه كيف ترى البطولة من موقعك باللجنة المنظمة؟
- أعتقد أن البطولة حققت نجاحا فاق التوقعات حتى الآن والجميع سعداء باللجنة المنظمة بما تحقق من نجاح وخروج بطولة العالم لكرة اليد في أبهى صورة بشهادة الجميع، وهو ما يجعلنا نأمل في أن يكون النجاح التنظيمي داعما لملف قطر 2022؛ حيث تعد بطولة العالم لكرة اليد تأكيدا على قدرة قطر على تنظيم بطولة عالم استثنائية في 2022 وذلك بسواعد قطرية.

* كم نسبة الموظفين القطريين العاملين بالبطولة؟
- نسبة الموظفين الذين يعملون بالبطولة من القطريين %60 وهو ما يجعلنا نؤكد أن المونديال أقيم بفضل السواعد القطرية، ولا ننسى العاملين من غير القطريين الذين كان لهم دور فعال ومؤثر في تحقيق هذا النجاح التنظيمي؛ حيث تمت الاستعانة بهم وبالفعل كانوا على قدر المسؤولية.

* ما الذي يدور داخل غرفة العمليات؟
- غرفة العمليات عبارة عن جميع اللجان المشاركة؛ حيث تقوم كل لجنة بوضع ملاحظاتها أثناء الاجتماعات التي تنعقد يوميا قبل انطلاق البطولة وستستمر في عملها لما بعد ختام البطولة؛ حيث يتم الاهتمام بكافة التفاصيل داخل اجتماعات غرفة العمليات وتسجيل ملاحظات كل لجنة لدراستها والعمل على تنفيذها وأيضا رصد المشاكل التي تواجه كل لجنة.

* هل سيتم استغلال اللجان المختلفة المشاركة بعد انتهاء البطولة؟
- أتوقع أن اللجنة المنظمة ستقوم باستغلال اللجان المختلفة التي قامت بدور وعمل مكثف خلال هذه البطولة بعد ذلك، خاصه أن هناك كوادر عديدة أثبتت كفاءتها سواء من القطريين أو حتى من المقيمين، وأعتقد أنهم سيكون له دور أيضاً في المستقبل.

* ما رد فعل اللجنة المنظمة على الإشادات التي تتلقاها نتيجة التنظيم المثالي؟
- اللجنة المنظمة العليا برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني واللجان المختلفة قامت بدورها على أكمل وجه وفي شتى المجالات قامت اللجان بما عليها وأكثر، وهذا كله بتوجيهات سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني والدكتور ثاني الكواري فكان لتوجيهاتهما دور مؤثر في النجاح الكبير الذي تحقق؛ حيث كان الهدف الأساسي تلبية طلبات الوفود المشاركة وأيضا البعثات الإعلامية التي قدمت للدوحة من أجل تغطية البطولة، وقد رصدنا رد فعل إيجابيا في مختلف وسائل الإعلام العالمية وهذا كله يأتي في إطار الدعم لملف قطر 2022؛ حيث تتوجه جميع أنظار العالم نحو الدوحة خلال بطولة 2015.
* كيف تم اختيار المتطوعين وما تقييمك لدورهم بالبطولة؟
- المتطوعون تم اختيارهم عن طريق التسجيل عبر الموقع الإلكتروني؛ حيث تقدم حوالي 7 آلاف متطوع واجتاز الشروط 3500 متطوع وتمت مقابلتهم وتمت الاستعانة بـ1700 متطوع موزعين على جميع اللجان؛ حيث قمنا بالاستعانة بوزارة التنمية الإدارية ومعهد جسور وجامعة قطر وبعض المدارس من خلال وزارة التربية والتعليم، ومن خلال معهد جسور تم تدريب المتطوعين حيث تم توزيعهم على كافة الصالات سواء لوسيل والدحيل وصالة السد وأيضا الفنادق والمطار.
* هل هناك متطوعون قطريون؟
- بالفعل %50 من المتطوعين قطريون تمت الاستعانة بهم من مختلف الوزارات؛ حيث حرص المتطوعون على المشاركة في هذا الحدث الكبير من أجل خدمة بلدهم، كما قمنا بالتعاون مع الجاليات الفلبينية والإنجليزية والألمانية؛ حيث قاموا بالتعاون معنا وهناك رضا تام عن الدور الذي قام به المتطوعون وحتى هذه اللحظة لا يزال هناك متطوعون يريدون المشاركة في العمل ببطولة العالم ولكننا اكتفينا بما هو موجود، كما أني لا أغفل الدور الذي قام به مركز الزي الرسمي بنادي قطر والذي تم انطلاق العمل به قبل انطلاق البطولة بستة شهور.

* ما الاستعدادات للدور قبل النهائي والنهائي؟
- بالطبع استعدادات الافتتاح والختام تختلف عن الاستعدادات للأيام العادية في البطولة ولكن ليس اختلافا كبيرا؛ فاللجنة المنظمة تعتبر كل يوم افتتاحا وكل يوم نكثف الاستعدادات والعمل على قدم وساق من أجل مواصلة تقديم نفس الصورة الجيدة طوال أيام البطولة.

* ما رأيك في شكل المنافسة ببطولة العالم؟
- أعتقد أن هذه النسخة من بطولة العالم شهدت منافسة قوية للغاية في ظل تقارب المستوى والحماس والإصرار على تحقيق الانتصارات من مختلف المنتخبات، ولكن بلا شك فإن البطولة شهدت تقديم المنتخبات العربية مستويات جيدة مثل المنتخب القطري والمنتخب المصري والتونسي الذين تأهلوا جميعا إلى الدور الثاني من البطولة بجانب مواصلة المنتخب القطري مشواره وتأهل إلى دور الثمانية، وبشكل عام كانت نسخة مونديال الدوحة فاتحة خير على العرب.

* ماذا عن الحضور الجماهيري؟
- في الحقيقة الحضور الجماهيري كان جيدا؛ فالجمهور القطري جمهور واعٍ ويعرف أهمية التواجد في مثل هذا الحدث الذي يقام على أرض قطر وأهمية التفاعل معه من أجل تأكيد النجاح التنظيمي، فأي بطولة من دون حضور جماهيري لا تعد ناجحة ولكن جماهيرنا التي كانت تعشق كرة القدم في السابق أصبحت تعشق أيضاً كرة اليد؛ حيث تواجدت في صالة لوسيل من أجل دعم ومساندة العنابي، وكان لها دور مؤثر في وصول العنابي إلى دور الثمانية.

* من تتوقع سيفوز باللقب العالمي؟
- إن شاء الله قطر، وأتمنى ذلك من كل قلبي لأن العنابي شرف كرة اليد القطرية وظهر بمستوى رائع خلال البطولة؛ حيث استطاع أن يزيح من طريقه فرقا كبيرة مثل سلوفينيا وبيلاروسيا والنمسا ومستواه الفني في تصاعد مستمر، وأعتقد أن الصعود للدور ربع النهائي سيكون حافزا كبيرا للاعبين لتقديم الأفضل وكتابة فصل جديد في تاريخ كرة اليد القطرية، وأعتقد أن العنابي بقيادة المدرب الداهية فاليرو له القدرة على تخطي عقبة المانشافت الألماني رغم أن المهمة تبدو صعبة، لكن ثقتنا كبيرة في هذا المدرب الذي يعد الأفضل في العالم.