إخفاقات الماضي تجبر ساحل العاج على الحذر

alarab
رياضة 28 يناير 2012 , 12:00ص
ليبرفيل - رويترز
تسببت إخفاقات ساحل العاج السابقة في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في انتهاج الفريق لخطط حذرة أكثر من اللازم حتى في مواجهة منافسين مثل بوركينا فاسو والسودان. ويبدو أن الفريق ما زال متأثراً بهزيمته 2/3 أمام الجزائر في دور الثمانية بكأس الأمم الإفريقية الماضية، بعد وقت إضافي عندما كان يهاجم بقوة والنتيجة تشير لتقدمه 2/1 قبل دقائق قليلة من نهاية الزمن الأصلي للمباراة لكن شباكه اهتزت بهدف التعادل في الثواني الأخيرة. وأظهرت لقطات يايا توري وهو يتجه لتنفيذ ركلة حرة في منتصف الملعب خلال الشوط الثاني من مباراة بوركينا فاسو مع وجود ثمانية من زملائه خلفه واثنين فقط أمامه، وهو ما يوضح أن الأمور تغيرت كثيراً. وكان الفوز 2/صفر على بوركينا فاسو كافياً لضمان صعود ساحل العاج إلى دور الثمانية قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات بعد تغلبها 1/صفر على السودان في مباراتها الأولى لكن النقاد لم يشعروا بالسعادة لعروض الفريق. ولم تقدم ساحل العاج في المباراتين عروضاً تتناسب مع فريق يضم ستة لاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز بل ويلجأ للدفاع بأعداد كبيرة في مواجهة منافسين لا يشكلون خطورة بالغة. وقال فرانسوا زاهوي مدرب ساحل العاج وهو يفسر الفلسفة الجديدة للفريق «كان من الجيد إكمال مباراتنا الثانية دون أن تهتز شباكنا». وأضاف «نعلم أن الفريق الذي يملك دفاعاً جيداً يستطيع الوصول لأدوار متقدمة في كأس الأمم الإفريقية». ويشعر زاهوي بالغضب وهو يحاول تفسير طريقته الحذرة في اللعب لوسائل الإعلام ويعيد تذكير الجميع بما حدث في السنوات الأخيرة بكأس الأمم الإفريقية. وقال زاهوي «في آخر بطولة أمام الجزائر لعبنا بارتجال ودفعنا ثمن هذا. تعلمنا من هذا الدرس. هدفنا هو الفوز باللقب».