

جاءت عودة دوري نجوم QNB ومباريات الجولة العاشرة، قوية ومثيرة، وحفلت ببعض المفاجآت غير المتوقعة بالمرة، ساهمت في حسم بطل الشتاء وبطل القسم الأول، بغض النظر عن الجولة الحادية عشرة والأخيرة التي تقام الأربعاء والخميس القادمين.
عودة الدوري جاءت مع عام ينتهي ويرحل وعام جديد قادم بعد أيام قليلة، وهذه العودة وهذه الفترة حملت أنباء سارة لفرق، وغير سارة لفرق أخرى.
لعل أهم الفرق التي تلقت الأنباء السارة مع نهاية عام 2021 وبداية عام جديد، ونهاية القسم الأول فرق السد وأم صلال والأهلي وقطر التي حققت الانتصارات والنتائج الجيدة، بينما لم تكن الأنباء سارة خاصة للحليفين الإستراتيجيين الريان والسيلية والدحيل إضافة إلى الوكرة والخور، وأيضا للعربي والغرافة رغم تعادلهما.
انفراد وسيطرة
الزعيم حقق استفادة مزدوجة في هذه الجولة بانتصاره على الخور بثلاثية بنصف قوته، وبخسارة الدحيل اقرب منافسيه أمام أم صلال، فانفرد تماما بالصدارة والقمة برصيد 28 نقطة بفارق 6 نقاط عن الدحيل، وحسم لقب الشتاء والقسم الأول بغض النظر عن نتيجة مباراته مع الوكرة في الجولة الأخيرة.
ولم يجد السد أي صعوبة في الفوز وبثلاثية على الخور، رغم غياب قوته الضاربة بقرار من المدرب لإراحتهم ولوجود بعض المصابين، ولم يستطع الخور مجاراة السد ببعض بدلائه وسقط في خسارة جديدة تزيد من متابعه ومتاعب مدربه الجديد، حيث استقر في القاع برصيد 4 نقاط.
مفاجأة مدوية
وسقط أيضا الدحيل في واحدة من اكبر مفاجآت الدوري والقسم الأول بخسارته 1 - 2 أمام أم صلال الجديد بقيادة مدربه الوطني المجتهد الذي عرف كيف يعود بعد التأخر بالهدف وكيف يتعامل مع واحد من أقوى الفرق. المفاجأة لم تكن في الخسارة فقط ولكن في أداء الدحيل الذي اختفى بعد هدفه الأول، وظهرت الأخطاء خاصة في الدفاع الذي كان في حالة غير جيدة بالمرة وتم اختراقه كثيرا
الدحيل اصبح موقفه صعبا للغاية ولم يعد الأمر يتعلق به ولكن بنتائج الزعيم والتي لا يظن أحد أنه سيتعثر ولو تعثر فلن يكون تعثرا كبيرا أو كثيرا، وتوقف رصيد الدحيل عند 22 نقطة في المركز الثاني، بينما رفع أم صلال رصيده إلى 12 نقطة وظل سادسا.
ضياع فرصة العربي والغرافة
وأهدر العربي والغرافة فرصة ذهبية لا تعوض بتعادلهما السلبي، بملاحقة الدحيل بعد سقوطه أمام أم صلال، فلم يحققا الانتصار واكتفيا بالتعادل، ولو فاز العربي لتساوى مع الدحيل في النقاط ولحصل على فرصة المنافسة على الوصافة في ظل تراجع الدحيل، ولو فاز الغرافة لثبت أقدامه في المربع وابتعد عن مطاردة الوكرة، وظل العربي ثالثا برصيد 20 نقطة وقلص الفارق مع الدحيل إلى نقطتين وظل الغرافة رابعا برصيد 16 نقطة.
استمرار تعثر الوكرة
واستمر تعثر الوكرة رغم الأداء الجيد ورغم تقدمه بهدف على الشمال، وجاء طرد قائده وصانع ألعاب أوميد ابراهيم ليقلب المباراة رأسا على عقب ويمنح الشمال الفرصة للتعادل والفوز، لكنه اكتفى بالتعادل ليظل الوكرة خامسا برصيد 16 بفارق الأهداف عن الغرافة، ويظل الشمال أيضا تاسعا برصيد 9 نقاط.
استمرار الانتصارات
الجولة العاشرة شهدت استمرار الانتصارات القطراوية وكادت أن تشهد استمرار تقدمه خطوات أخرى للامام لولا انتصار أم صلال على الدحيل الذي جعل الملك يستقر في المركز السابع برصيد 12 نقطة، بعد انتصاره الصعب على الريان بهدف للاشيء، بينما استمرت خسائر وهزائم الريان واستمر أداؤه غير المقنع فتوقف رصيده عند 9 نقاط فتراجع إلى المركز العاشر واصبح في وضعية صعبة للغاية ليس فقط بدخوله معركة البقاء والهبوط ولكن لابتعاده كثيرا عن مكانه المعتاد بين الأربعة الكبار.
الفوز الأول
وستظل الجولة العاشرة عالقة في أذهان أبناء العميد لفترة طويلة بعد أن شهدت نهاية الصيام عن الانتصارات، وتحقيق أول فوز على حساب السيلية بهدف للاشيء بعد مواجهة كانت عصيبة وصعبة، هذا الانتصار قفز بالأهلي من العاشر إلى الثامن برصيد 9 نقاط، وأبقى السيلية في المركز الحادي عشر وقبل الأخير ليتأزم موقفه أكثر وأكثر.
ايو يطارد أولونغا وبغداد
رغم عدم نجاحهما في التسجيل خلال مباريات الجولة العاشرة إلا أن الكيني اولونغا نجم الدحيل استمر بصدارة هدافي الدوري برصيد 12 هدفا، كما استمر الجزائري بغداد بو نجاح نجم السد حامل اللقب في المركز الثاني برصيد 11 هدفا، واستغل الغاني اندريه ايو الفرصة وسجل هدفين في مرمى الخور وقلص الفارق بينه وبين منافسيه بعد أن رفع رصيده إلى 9 أهداف، ثم شيخ دياباتي (الغرافة) برصيد 6 أهداف ويوهان بولي ( الريان) وياسين بخيت (أم صلال) 5 أهداف، وحسن الهيدوس (السد) والمساكني (العربي) وبهاء فيصل (الشمال) ودالا (الوكرة) وايمن حسين (أم صلال) وباتريك ايزي (الأهلي ) برصيد 4 أهداف.
تراجع معدل الأهداف
استمر معدل التهديف في الجولة العاشرة، حيث سجلت الفرق 10 أهداف فقط مقابل 18 هدفا في الجولتين التاسعة والثامنة، فيما ظلت الجولة السادسة هي الاعلى برصيد 26 هدفا، وكان الانتصار الأكبر في هذه الجولة للسد على الخور 3-1 وأم صلال على الدحيل 2-1 والأهلي على السيلية وقطر على الريان 1-0 وتعادل الوكرة والشمال 1-1 والعربي والغرافة بدون أهداف، وارتفع عدد الأهداف حتى الآن إلى 168 هدفا في 60 مباراة بنسبة 2،8 هدف في كل مباراة، ويعتبر السد هو الاقوى هجوميا برصيد 39 هدفا يليه الدحيل برصيد 25 هدف ثم الغرافة 16 هدفا.
مولد حارس جديد
منح الزعيم الفرصة لحارس مرماه الشاب يوسف عبدالله بليدة لتسجيل اسمه في قائمة نجوم الدوري هذا الموسم، بعد أن وضعه مدربه الجديد غارسيا في القائمة الأساسية في مباراة الخور، واظهر أداء جيدا للغاية واثبت أن عرين الزعيم في أمان وان بليدة سيكون قوة جديدة للفريق بجانب الحارسين الأساسيين سعد الشيب ومشعل برشم اللذين غابا عن التشكيل الأساسي والبدلاء للراحة بعد الجهد الكبير مع العنابي في الفترة الماضية.
السد أثبت من جديد انه مدرسة لتخريج النجوم وأنه يعتمد على أبنائه الذين تربوا فيه في المقام الأول قبل أن يبحث عن نجوم من خارج قلعته.
اختفاء ركلات الجزاء
واصلت ركلات الجزاء الاختفاء في الجولة العاشرة وللجولة الثانية على التوالي، وبعد أن ظهرت 3 مرات الجولة قبل الماضية، ليتوقف العدد عند 20 ركلة سجلت جميعها ما عدا ركلتين للوكرة والسيلية.