تراث الأجداد

alarab
ثقافة وفنون 27 ديسمبر 2015 , 01:23ص
نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة. وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
من الألعاب الشعبية: لعبة «اشها الكبر»

من الألعاب الشعبية الجميلة التي تحث الشباب على تعلم الأشياء عن طريق اللعب والمرح لعبة (اشها الكبر)، وهذه اللعبة تلعب في كل الأوقات ولكن وقتها المناسب هو الليل، فعندما يجتمع الشباب ويتفقون على ممارسة هذه اللعبة في البداية يختارون لهم قائدا، ويسمى الأب أو الأبو، وعادة يكون أكبرهم سنا ويعرف بالأشياء، لأنه سيكون المعلم والحكم في الوقت نفسه.
بعدها يقوم كل لاعب بعمل ما يطلقون عليه (المعجال) وهو أن يلف كل واحد غترته أو ما لديه من قطعة قماش على شكل لفة الحبل، وبعد أن يجهز الفريق الذي سيلعب يأتون إلى هذا القائد أو الأبو الذي يكون عادة جالسا على مرتفع من الأرض وفي يده عصا صغيرة طولها نحو النصف متر أو أصغر بقليل، فيضع كل لاعب من الفريق طرف ما صنعه على شكل الحبل في العصا ويمسك هو الطرف الثاني، وبعد أن يضع الجميع ما لديهم في العصا يمسكها ويقول لهم وهو يؤشر بيده (اشها الكبر) مدورة وحمراء ولها مثل التاج وفيها حبوب حمراء حلوة وتؤكل، ولأن في الماضي كانت الفواكه قليلة ونادرة الوجود خصوصا في القرى البعيدة عن الدوحة العاصمة، فالقليل منهم الذي يعرف الجواب الصحيح، فيقول الأول طماطة، ويقول الثاني تفاحة، ويقول الثالث برتقالة، وهكذا حتى يقول واحد منهم رمانة فيسحب عصاه مما علق بها ويقول له (رمن لهم) فيجري الجميع ويجري خلفهم من أصاب في جوابه يضربهم بما لديه من قماش ملفوف للحظات، ثم يطلب منهم الأب التوقف والرجوع لممارسة اللعبة من جديد وطرح سؤال آخر، هذه هي لعبة (اشها الكبر)، لعبة مسلية فيها تحد لمعرفة المعلومة، وفيها رياضة وجري، ممزوجة بالمتعة والضحك، لعبة يلعبها الكبار والصغار.

لعبة «اشها الكبر» المرجع: الألعاب والأهازيج الشعبية، للباحث الشعبي: خليفة السيد

من ليبيا
أمثال بحرف القاف
- قارنين عليه الراس.
- قاضي العيال شنق روحه.
- القاضي طبع والباشا سمع.
- قاطع الراس خالقه.
- قاطع إيده مع ربي.
- قاعد الطريق ما يجوز في شهادة.
- القافلة تمشي والكلاب ينبح.
- قافلة وأربعة حمير.
- قال ارزقني بهبل ناكل رزقه قالها قال له ارزقني بصاحب عقل نتفاهم معاه.
- قال الله يعاون قال له خطين وخذا.
- قال اللي يحب النبي يزوره، ياكل الفول بقشوره، قال له هذي سبله الجيعان.
- قال ايش زرك ع المرّ قال له اللي أمرّ منه.
- قال له تعرف القرآن؟ قال له: نعرفه ونزيد فيه.
- قال خليك يا خالي نذبحك قال له الليل طويل وخالك بايت.
- قال لك صلي في القعرة.
- قال لك في المرج ربيع.
- قال لك قمينس بلاد وعيت بالراشد عرب.
- قال له ارقد نذبحك قال له كلامك يطير النوم من العين.
- قال له الشنق ولا الخنق؟ قال له كله في الرقبة.
- قال له العدس بترابه، قال له كل شيء بحسابه.
- قال له بوك شنو عقبلك؟ قال له عنز وماتت.
- قال له حصاني يغلب حصانك، قال له هذي الحمادة بيننا.

الكنايات البغدادية

- أبوناجي: كناية بغدادية عن الإنجليز عامة، وقد شاعت هذه الكناية في الحرب العالمية الأولى لما هاجم الإنجليز العراق، فكان البغداديون إذا أرادوا ذكر الجيش الإنجليزي كنوا عنه بقولهم: «أبوناجي وصل للموقع الفلاني» واستمرت هذه الكناية من بعد ذلك، واستعملها كثير من الشعراء والصحافيين، فكانوا إذا أشاروا إلى الحكومة البريطانية أو دار السفارة البريطانية قالوا: «أبوناجي» واكتفوا بها للدلالة على ما يريدون.
- أبوالكلبجة: الكلبجة هي الأصفاد الحديد التي يقيد بها المعتقلون، وقيل إن الكلمة فارسية مكونة من «كلاب»: سيخ الصيد المعقوف، و «جه»: للتصغير، والكناية بغدادية عن العرق الذي يسكر من أول جرعة، لأنه يؤدي بالإنسان إذا تناوله إلى العربدة، فالاعتقال، ووضع الأصفاد في يديه.
- أبوإسماعيل: كناية يطلقها البغداديون ويريدون بها الشرطي العراقي.
- أبوخليل: كناية يطلقها البغداديون ويريدون بها الجندي العراقي.
- أبوجاسم لر: كناية تطلق على من يتعاطى الفتوة.

الحرف والمهن الشعبية
يطلق على الحرفي الذي يعمل في الفخار اسم (فخراني)، ويطلق على ورشة العمل اسم (فاخورة)، كما يطلق على مكان صنع القطع الفخارية وإعداد الطينة والتشكيلة.. إلخ اسم (الدولاب أو دولاب العمل)، وهو الذي تتم فيه مراحل الشغل المختلفة.
وقد سجل الفخار عبر التاريخ حياة الشعوب وتقاليدهم ومعتقداتهم، وارتبطت الحرفة بمصر الفرعونية، والدولاب الفخار لا يزال يستعمل حتى اليوم في تشكيل القطع الفخارية، وتعرف بعض الأماكن في مصر حتى الآن بتميزها بصنع منتجات فخارية معينة، إذ يشهد الحرفيون لـ «قنا» بالتفرد والبراعة في إبداع القلل القناوي، والفيوم متميزة في صنع الزلع الكبيرة، على حين عرفت سمنود بعمل الطواجن، أما الفسطاط فقد اشتهرت بصنع المنتجات.

الأدوات المستخدمة
تتعدد الأدوات (العدة) التي تستخدم في صنع وتشكيل الفخار، غير أن هناك أدوات ثابتة ومعروفة لدى جميع الحرفيين، مثل الحجر والسادف والجارود والدفرة، وهناك بعض الأدوات التي ابتكرها الحرفي بغرض الحصول على شكل زخرفي معين، أو ضبط قطعة فخارية ذات مواصفات معينة وهكذا.

من الأدوات:
• السادف: قطعة مربعة من الحديد ذات ثقب من المنتصف يستخدمها الحرفي لتسوية الفخار على الحجر.
• القلم: يستخدم لتحديد الرسم على القطعة الفخارية تمهيدا للنحت عليها.
• الجارود: قطعة من الحديد طولها 20سم على شكل زاوية قائمة تستخدم لتشتيف القطعة الفخارية لتظهر بشكل مستو وخفيف أثناء الدوران على الحجر.
• الشقفة: لمساواة الطاجن من الداخل.
• الغربال: مصفاة لتنقية الطين (الشيرب) من الحصى والزجاج والشوائب.
• الفتلة: لتقطيع الأواني الصغيرة من على الحجر.
• السلكة: سلك لين ممسوك من طرفيه بحجرين يمسك بهما الحرفي لفصل القطع الفخارية الكبيرة عن حجر الفخار وهي لينة.
• الترس: لنقرشة القلل.
• الفرصة: قطعة خشب لنقل الطواجن من الحجر إلى أماكن التجفيف.
• الفرن: حجرة مبطنة بالفخار لحرق قطع الفخار بعد تشكيلها وتختلف أحجامها من ورشة لأخرى.
• السلاية: أداة حديدية تستخدم في فصل الزوائد عن القطع الفخارية في مرحلة التشطيب طولها حوالي 30 سنتيمتر ذات فتحة دائرية من أحد طرفها.
• سلاح نحت: يستخدم في تفريق الأباليك والفوانيس للزخرفة.
• البرجل: يستخدم في رسم الدوائر وتحديد المسافات على الفخار.
• الحجر أو عجلة الفخار: منضدة مستديرة توضع عليها القطعة الطينية أثناء التشكيل، يبدأ الحرفي في تدوير عجلة الفخار الموجودة أسفل المنضدة بقدمه فيدار الحجر المستدير أمامه وتدور معه القطعة الفخارية، وقد يكون هذا الحجر من جذع الشجر أو الحديد، وهناك عجل فخار تستخدم على الأرض، ويقوم الحرفي بتدويرها دون استخدام القدم.
• الدفرة: أداة حديدية طولها حوالي 10 سنتيمتر عبارة عن عمودين متوازيين من الحديد يتسعان في النهاية لفتحة على شكل متوازي مستطيلات، تستخدم في توزيع الطين من الفخار الزائدة، ويستخدمها الحرفي في مرحلة التشكيل حيث يقوم بتفريق الطين حول الرسم الذي أعده سلفا ليصبح بارزا.
• مكشطة: أداة حديدية مربعة الشكل يستخدمها الحرفي في تنظيف الحجر بعد الانتهاء من العمل.
• البنسة: من أدوات النحت لتفريق الطين وإظهار الرسم الخارجي.
• المواد اللاصقة: فرشاة توضع في ماء ممزوج بالطين يكونان معا مادة لاصقة يستخدمها الحرفي في لصق الإضافات التي يريدها للقطعة الفخارية وهي لينة.