157 قطرياً من 451 طالباً بالدراسات العليا

alarab
محليات 27 ديسمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
منذ إطلاقها برامج الدراسات العليا قبل عشر سنوات وجامعة قطر تخطو خطوات حثيثة نحو تكريس الشراكة مع القطاع الصناعي وزيادة البحوث ذات العلاقة بقضايا المجتمع. ومع وصول برامج الدراسات العليا بالجامعة اليوم إلى 3 برامج دكتوراه و24 برنامج ماجستير و4 دبلومات، أصبحت الدراسات العليا بالجامعة واقعا ملموسا، فقد وصل عدد طلاب برامج الدراسات العليا إلى 451 طالبا وطالبة منهم 157 طالبا وطالبة قطريين. ونجاح الجامعة بالتوسع في الدراسات العليا فيه دلالة على وصولها لمستوى من النضج الأكاديمي، فالجامعة -أية جامعة- لا بد أن تتمتع بكفاءات تدريسية عالية وبنية تحتية جيدة وإمكانات تمكنها من إنشاء برامج طموحة للدراسات العليا في عدد من التخصصات، وتهدف الجامعة من ذلك إلى الإسهام في إثراء المعرفة الإنسانية بكافة فروعها، عن طريق الدراسات المتخصصة والبحث الجاد للوصول إلى إضافات علمية وتطبيقية مبتكرة، والكشف عن حقائق جديدة، بالإضافة إلى تمكين الطلاب المتميزين من حملة الشهادات الجامعية من مواصلة دراساتهم العليا محليا، وإعداد الكفايات العلمية والمهنية المتخصصة، وتأهيلهم تأهيلاً عالياً في مجالات المعرفة المختلفة. ويشكل اهتمام جامعة قطر بالدراسات العليا تجسيدا عمليا لرغبة الجامعة في تطوير الكوادر البشرية في مجال التعليم العالي في قطر، وتوفير الكفاءات الوطنية الحاصلة على الشهادات العلمية اللازمة، لتبوء المراكز القيادية في دولة ناهضة على مختلف الصعد. الخطوة الأولى لقد كان برنامج الماجستير في إدارة الأعمال أول برنامج للدراسات العليا في جامعة قطر، حيث تم إطلاقه في العام 2002، ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات القيادة من خلال منهج شامل ومتكامل يقود إلى التكامل الفعال بين المؤسسة الأكاديمية والحياة العملية، وكذلك إتاحة الفرص الحقيقية لخريجي البرنامج لتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية. كما يركز البرنامج على بناء الكفاءات القيادية، ومنح الأفراد المعارف والمهارات والقدرات المطلوبة في سوق العمل، وكذلك تقديم مساهمات إيجابية كبيرة للمنظمات التي تخدمها والمجتمع بشكل عام. وبسبب النجاح الكبير الذي حققه البرنامج والمستوى العالي لمخرجاته جاءت الخطوة الثانية من قبل الكلية بطرح ماجستير المحاسبة، حيث يعد هذا البرنامج من أرقى البرامج تخصصا في مجال المحاسبة لأنه يوفر تعليما تطبيقيا في معالجة المعلومات المحاسبية، بما يخول لحامليه الحصول على أرقى المناصب المالية والإدارية في مختلف المجالات الاقتصادية (القطاع المالي، القطاع الصناعي، قطاع الخدمات، قطاع الخدمات ذات الصبغة غير الربحية). ويزود برنامج المحاسبة المرشحين بأعلى المهارات التقنية والمالية والإدارية بما يتواكب مع التطور السريع وبيئة الإعمال، وتعد المواد المدرسة في ماجستير المحاسبة عنصرا أساسيا في الربط بين الناحية النظرية والناحية العملية. وتعليقا على طرح هذا البرنامج ونجاح سابقه، يؤكد الدكتور خالد الشرع العميد المساعد بكلية الإدارة والاقتصاد المكلف بالدراسات العليا: «إن عدد طلاب الدراسات العليا بالكلية وصل إلى 85 طالبا وطالبة خلال هذا الفصل، وهي زيادة معتبرة. وأضاف أن من مميزات المناهج الدراسية المقدمة في هذين البرنامجين أنها تلبي المعايير الدولية، كما تم اختيار أعضاء هيئة التدريس على درجة عالية من الكفاءة تم استقدامهم من أفضل الجامعات العالمية، وتم توفير مرافق متطورة تتماشى مع متطلبات البرنامج، وغرف صفية للدراسة الجماعية، كما تم دمج التكنولوجيا في التعليم إضافة مختبرات للحاسوب لمختلف البرامج الحاسوبية في الأعمال، للوصول لما يعرف بالتدريس الفعال من خلال استخدام عدة أساليب متطورة سواء في التدريس أو التقييم». برامج الدراسات العليا وبعد هذه الانطلاقة التي مثلها برنامج ماجستير إدارة الأعمال بكلية الإدارة والاقتصاد، بدأت برامج الدراسات العليا في كليات الجامعة الأخرى، حيث طرحت الجامعة عددا من البرامج بكلية الآداب والعلوم هي: ماجستير دراسات الخليج، ماجستير العلوم البيئية، ماجستير اللغة العربية وآدابها، ماجستير العلوم الحيوية الطبية، وماجستير تكنولوجيا وعلوم المواد. وفي كلية التربية تم طرح ماجستير التربية والقيادة التربوية، وماجستير التربية في التعليم الخاص، إضافة إلى دبلوم التربية الخاصة، ودبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي. كلية الهندسة وفي كلية الهندسة تم طرح ماجستير الحوسبة، وماجستير إدارة الهندسة، وماجستير الهندسة البيئية، وماجستير التصميم والتخطيط المدني، وماجستير الهندسة المدنية، وماجستير الهندسة الإلكترونية، وماجستير الهندسة الميكانيكية. كما طرحت الكلية برامج الدكتوراه في معظم التخصصات الهندسية (12 تخصصا) هي: (الهندسة المعمارية، التخطيط العمراني، الهندسة الكيمائية، علوم الحاسب، هندسة الحاسب، الهندسة المدنية، الهندسة الكهربائية، الهندسة الصناعية والنظم، الهندسة الميكانيكية، الهندسة البيئية، هندسة وعلم المواد). وقد أكد الدكتور عبدالمجيد حمودة العميد المساعد لكلية الهندسة للبحوث والدراسات العليا بكلية الهندسة أن الكلية توفر برامج الدكتوراه في معظم التخصصات الهندسية، وذكر الدكتور حمودة أن أسباب طرح هذه البرامج الجديدة هو الطلب الملح عليها من قبل الشركات العامة والخاصة، حيث إن الكلية قد بدأت مسيرة الدراسات العليا من خلال طرح برنامج واحد في البداية قبل 4 سنوات ثم توسعت في السنوات الثلاث الماضية ليشمل 5 برامج ماجستير وبرنامج دكتوراه من 12 تخصصا، تستقطب عددا من خريجي الهندسة والعاملين في حقول الهندسة في مختلف المؤسسات، بهدف تطوير مهاراتهم وتزويدهم بالمستجدات العلمية والأكاديمية في تخصصاتهم، الأمر الذي سينعكس على أدائهم داخل مؤسساتهم وعلى مسيرتهم المهنية». وعن أعداد طلبة البرامج، أشار الدكتور حمودة إلى أن عدد الطلبة الذين تقدموا للبرامج هو 234 متقدما، تمت الموافقة على 79 متقدما منهم بعد اجتيازهم لجميع معايير القبول بما في ذلك المقابلة الشخصية، وبعد استيفائهم الشروط المطلوبة وتقديمهم للرسائل والوثائق المقبولة، وبذلك يصبح عدد طلبة الدراسات العليا في الكلية 153 طالبا وطالبة. الآداب والعلوم طرحت كلية الآداب والعلوم 4 برامج للدراسات العليا هي: ماجستير دراسات الخليج، ماجستير العلوم البيئية، ماجستير اللغة العربية وآدابها، ماجستير العلوم الحيوية الطبية. وتعتزم طرح برنامجين قريبا هما: ماجستير تكنولوجيا وعلوم المواد، وبرنامج الدكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية. وقد بلغ عدد طلاب برامج الدراسات العليا بالكلية حاليا 48 طالبا وطالبة. وفي تعليقه على انطلاق برامج الدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم، قال الدكتور محمد أحمدنا العميد المساعد المكلف بالبحث العلمي والدراسات العليا: «إن التوسع في برامج الدراسات العليا الذي شهدته جامعة قطر خلال السنوات الأخيرة، يأتي في إطار اهتمام جامعة قطر بالبحث العلمي والأكاديمي، والبيئة المناسبة والداعمة لهذه البحوث هي الدراسات العليا. وستساهم هذه البرامج في الارتقاء بالبحث العلمي من خلال توفير البنية الأساسية من تجهيزات ومرافق ودعم مالي مناسب، مع ربطه ما أمكن ببرامج الدراسات العليا من خلال تنشيط مشاريع البحث والتطوير بين الطلاب والهيئة التدريسية، وتنفيذ الأبحاث التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص لدعم الاقتصاد وتهيئة جو إبداعي يكفل التنمية الوطنية المستدامة. دراسات الخليج بدأت الدراسة في برنامج ماجستير العلوم البيئية وماجستير دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم، وتأتي هذه البرامج متسقة مع الخطة الاستراتيجية للجامعة التي تركز على البحث العلمي كواحد من دعائمها الأربع. ودراسات الخليج والعلوم البيئية من البرامج البينية، ويمكن ملاحظة التكامل بين البرنامجين، فبرنامج (العلوم البيئية) يدرس البيئة في قطر والمنطقة من الناحية العلمية والعملية، في حين يقوم برنامج (دراسات الخليج) بدراسة المنطقة من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية، وهما برنامجان مطلوبان في المنطقة، والحاجة لهما ملحة. يأتي برنامج ماجستير العلوم البيئية لتلبية احتياجات سوق العمل المحلية في دولة قطر، خاصة أن التنمية المستدامة والاهتمام بالبيئة ورعايتها من ركائز الرؤية الوطنية 2030. البرنامج يتألف من 34 ساعة، وحسب الخطة ستستغرق الدراسة مدة عامين أو 4 فصول دراسية، إذا كانت الدراسة بنظام الدوام الكامل. ويتضمن البرنامج مشروعا بحثيا يتعلق بالبيئة القطرية، كما أن هناك ثلاث تخصصات يستطيع الطالب التركيز على أي منها، وهي: الصحة البيئية، حماية البيئة، التنمية المستدامة. أما برنامج ماجستير دراسات الخليج فهو لا يركز على تقديم المعرفة من جانب محدد في العلوم، وإنما يربط بين العلوم الاجتماعية والإنسانية، وهو برنامج ماجستير لمدة سنتين وبه مقررات إجبارية وأخرى اختيارية. عدد الساعات المكتسبة لبرنامج ماجستير دراسات الخليج 36 ساعة، ومن بين المقررات التي سيتم دراستها في البرنامج: التاريخ المعاصر، والسياسة في الخليج، والدولة والمجتمع في الخليج، والجغرافيا السياسية، والطاقة والعالم، والمدينة والمجتمع في الخليج، وأمن دول الخليج، وحقوق الإنسان ودول الخليج، ومقررات دراسية في الإعلام والثقافة والأدب. وهذا البرنامج يعد الأول من نوعه في المنطقة، وسيساهم في إضافة العديد من الأبحاث المتعلقة بمنطقة الخليج إلى المكتبة، كما أن البرنامج سيجذب العديد من المتخصصين في منطقة الخليج. ماجستير اللغة العربية برنامج ماجستير اللغة العربية هو الثالث الذي تطرحه كلية الآداب والعلوم لطلبة الدراسات العليا بعد برنامجي العلوم البيئية ودراسات الخليج، حيث سيستقبل هذا البرنامج طلبة وطالبات الجامعة اعتبارا من الخريف المقبل، على أن يبدأ تقديم الملفات خلال شهر فبراير القادم. مسارات البرنامج لها طابع نوعي، يمكن توضيحه على النحو الآتي: أولا مسار اللغة: ويسعى هذا المسار، من خلال مقرراته المختارة بعناية، نحو بناء وعي لغوي عميق وحداثي في آنٍ واحدٍ، حيث يربط الدارس بتراثه اللغوي من جانبٍ، ويجعله -من جانبٍ آخر- متصلاً اتصالاً بحثيّاً متعدداً بما حققته النظريات اللغوية المعاصرة من تنظير مطّرد ومنهجيات متفاقمة، أسهمت في إغناء الفكر اللغوي واللساني، وتفعيل آليات البحث اللغوي والأدبي معاً. ثانياً: مسار الأدب والنقد: وتتأسس طبيعة هذا المسار على رؤية نوعية في النظر إلى الدرس الأدبي والنقدي، وهي رؤية تراعي التاريخ النقدي في تعامله مع النصوص الأدبية، بما يطرحه من منجز نوعي في نظريات النقد الأدبي المتعاقبة، حيث جاءت المقررات لتعكس منهجيات نوعية، لا تكتفي بالتعامل مع النص الأدبي من خارجه، وإنما منهجيات تراعي العلاقات الداخلية للنصوص بنيويّاً وثقافيّاً، فضلاً عن كونها قضايا فنية يحملها خطاب الأدب. ثالثاً: مسار الدراسات الثقافية المقارنة: وتتسم طبيعة هذا المسار من اسمه بالتعددية والتنوع؛ مما يسهم في تكوين باحث مثقفٍ حقيقي يتقن التعامل مع نظريات الأدب والنقد في العالم من جانب، ويجيد البحث في المكونات الفلسفية للمدارس والمنهجيات ذاتها من جانب آخر، لذا فإن مقررات هذا المسار تربط ما بين حصاد الفلسفة والثقافة والأدب في إطار من التعددية، والمقارنة بين مختلف الآداب والثقافات. ماجستير العلوم في الصيدلة يعد ماجستير الصيدلة درجة علمية متقدمة فيما بعد البكالوريوس، وحسب الخطة الموضوعة التي يدرسها الطالب في عامين دراسيين، وطبيعة برنامج ماجستير الصيدلة عبارة عن تدريب متقدم في العلوم الصيدلانية المختلفة، ويتضمن البرنامج مجموعة من التخصصات، هي تخصصات بينية تتطلب خبرة في مجالات وعلوم مختلفة، حيث تجمع أكثر من علم في بوتقة واحدة. ويتماشى إطلاق هذا البرنامج مع السياسة العامة لدولة قطر في إطار الرؤية الوطنية قطر 2030، حيث تتضمن تلك الاستراتيجية تحسين صحة المجتمع القطري، إذ تعمل قطر على تطوير نظام متكامل للرعاية الصحية يقدم خدمات صحية وقائية وعلاجية عالية الجودة يُدار وفق أفضل المعايير العالمية، ويوفر للجيل الحالي والأجيال القادمة حياة صحية مديدة، وتكون مرافقه متاحة لجميع السكان وبرسوم يستطيعون تحملها. ويتضمن البرنامج 36 ساعة معتمدة، وهي عبارة عن مساقات متقدمة جدا في المجال التخصصي، بالإضافة إلى رسالة تتم مناقشتها. ويتيح البرنامج عددا من التخصصات منها: علم العقاقير الذي يقوم على استخراج المواد الفعالة من النباتات ومعرفة تأثيرها، وأيضا علم الأدوية Pharmacology الذي يتناول بشكل أساسي تأثير الدواء على جسم الإنسان سواء تأثيره الفعال أو تأثيراته السلبية. ومن التخصصات المهمة تخصص يدعم تصميم أدوية قادرة على الوصول للأجزاء المصابة دون غيرها، واستهداف الخلايا المريضة. وهناك الكيمياء الطبية الذي يسعى لتخليق أدوية فعالة لأمراض مختلفة، وطبعا هناك تخصص دراسة الحركة الدوائية الذي يتناول دراسة تأثير الدواء على جسم الإنسان. كما تم إطلاق برنامج دكتور صيدلي، وبلغ مجموع طلاب الدراسات العليا بالكلية 29 طالبا وطالبة. ماجستير التربية الخاصة يأتي برنامج ماجستير التربية الخاصة ضمن خطة كلية التربية في الاستجابة لاحتياجات المجتمع في تأهيل متخصصين في مجال التربية الخاصة، قادرين على العمل بكفاءة مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، في المؤسسات ذات العلاقة والمدارس المستقلة والعامة، حيث يولي المجتمع القطري اهتماما واسعا بهذه الفئة لضمان حقهم في الحصول على الخدمات التعليمية التي تتوافر لغيرهم من المواطنين. ومر البرنامج بالكثير من المراحل قبل إقراره، منها ما يتعلق بآراء خبراء عالميين وأعضاء هيئة التدريس بقسم العلوم النفسية، وآراء الشركاء، ثم تحكيمه من قبل جهات عالمية مختصة. ويأتي البرنامج منسجما مع فلسفة التعليم لمرحلة جديدة في قطر، مع ضرورة إعداد المعلمين لتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة بكفاءة مهنية عالية. وسوق العمل ستكون مفتوحة لخريجي الماجستير من خلال العمل في المدارس كمعلم تربية خاصة ومتخصص في وزارة التربية والتعليم، والمجلس الأعلى للتعليم، ومتطلبات البرنامج هي 18 ساعة كمتطلب عام، و15 ساعة متطلبات تخصص. والبرنامج يتضمن مسارين، أحدهما: مسار الإعاقات البسيطة والمتوسطة، والثاني مسار الإعاقات الشديدة والحادة، حيث سيتلقى الطلاب معلومات في مجال التحليل السلوكي، ودمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعاون مع أسر الأطفال ذوي الاحتياجات، والتعرف على خصائص الإعاقات البسيطة والتشخيص العلاجي لها والتدريب الميداني، وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة. وتطرح الكلية كذلك ماجستير التربية والقيادة التربوية، وماجستير التربية في التعليم الخاص، إضافة إلى دبلوم التربية الخاصة، ودبلوم التعليم الابتدائي، ودبلوم التعليم الثانوي، وقد بلغ العدد الإجمالي لطلاب الدراسات العليا بالكلية 96 طالبا وطالبة. كلية الشريعة وقد بدأت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية طرح برنامج الماجستير في تخصص الفقه وأصوله والماجستير في التفسير وعلوم القرآن خلال فصل الخريف الحالي 2012، حيث تم قبول الطلاب في التخصصين. وقالت الدكتورة عائشة المناعي عميد الكلية: «إن طرح هذين التخصصين لطلاب الماجستير يأتي في إطار تطوير الكلية وتشجيع البحث العلمي فيها وتقوية دورها في خدمة المجتمع القطري والمجتمعات الإسلامية على مستوى العالم». وتابعت: «أملي أن تسهم هذه الخطوة في تحقيق رؤية الكلية ورسالتها وتساعد في جعلها مركزاً متميزاً للدراسات الإسلامية في المنطقة». وأضافت الدكتورة المناعي أن الكلية تسعى لأن يكون معترفا بها في مجال الدراسات الإسلامية، وتتميز بجودة التعليم والبحث وخدمة المجتمع القطري، وتسهم في تطوير الدراسات الإسلامية محليا وعالميا.