

انطلقت أمس فعاليات النسخة الثامنة عشرة من منتدى جامعة قطر لعلوم الحياة تحت عنوان: «البيئة الحيوية: التقدم والابتكارات»، التي تنظمها كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر متمثلة بقسم العلوم البيولوجية والبيئية. وخلال سنوات انعقاده، أصبح المنتدى يشكل منصة محورية تجمع الباحثين والأكاديميين المهتمين بتطوير المعرفة والابتكار في مجال العلوم البيولوجية والبيئية.
وجاء تنظيم المنتدى هذا العام بالتعاون مع محطة البحوث الزراعية ومركز التنمية المستدامة في جامعة قطر إضافة إلى «منارة» منصة رقمية للبحوث القطرية تابعة لمكتبة قطر الوطنية لنشر ملخصات الأبحاث التي ستعرض خلال المنتدى. وجاء المؤتمر برعاية كل من بنك قطر الوطني وشركة انترترید للتوريدات الفنية وشركة علي السويدي.
ويركز المنتدى في دورته الحالية على أربعة محاور رئيسية؛ إذ يتناول محور علم البيئة الميكروبية والتفاعلات الجزيئية تنوع الميكروبيوم وتفاعله مع الكائنات الحية الأخرى على المستوى الجزيئي، في حين يسلط محور النهج الجيني والجزيئي لفهم التنوع البيولوجي والصحة البشرية الضوء على الرؤى الجزيئية في التكيف والتنوع البيولوجي والأدوات الجينية المرتبطة بصحة الإنسان. كما يناقش محور استراتيجيات الحفاظ على النظم البيئية البحرية والحيوانات الضخمة التحديات التي تواجه النظم البحرية، بما في ذلك تغير المناخ وفقدان الموائل والتلوث، فضلاً عن الجهود الداعية إلى الحد من التأثيرات البشرية وتبني نهج تكاملية للحفاظ على تلك النظم. وشهد المنتدى كذلك عقد حلقة نقاشية بعنوان: «البنك الحيوي البيئي في قطر: منظور مستقبلي».
وشارك في المنتدى أربعة عشر متحدثًا، من بينهم خمسة متحدثين دوليين من المملكة المتحدة، جنوب إفريقيا، دولة الإمارات العربية المتحدة، بلجيكا، وماليزيا، إلى جانب جامعات ومؤسسات وطنية تشمل جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وجامعة وايل كورنيل، بالإضافة إلى مشاركة برنامج كتارا لجينوم التنوع الحيوي. كما أتاح المنتدى الفرصة لطلاب الدراسات العليا للمساهمة العلمية من خلال تقديم محاضرتين خلال المنتدى.