السليطي: افتتاح مطار حمد الدولي جزئياً مطلع يناير

alarab
اقتصاد 27 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - محمد عمار
افتتح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات أمس, معرض ومؤتمر قطر الدولي للنقل والسكك الحديدية والخدمات اللوجستية (ترانس 4) في دورته الثانية التي تقام في مركز الدوحة للمعارض خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر 2013، تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، ودعم غرفة قطر واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الشحن الدولية، والغرفة العربية الألمانية. وحضر الافتتاح سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة, وعدد من السفراء وممثلي كبرى الشركات القطرية والخليجية في مجال النقل. ويقام المعرض والمؤتمر على حد سواء بمركز الدوحة للمعارض, ويستمر ثلاثة أيام, وقد قام سعادة الوزير بعد الافتتاح بجولة في أجنحة المعرض استمع خلالها إلى شرح عن أبرز المشاريع التي تنفذها الشركات العارضة. ويشارك في المعرض الذي تبلغ مساحته 7500 متر مربع أكثر من 85 شركة عالمية وخليجية وقطرية تعمل في قطاع النقل والمواصلات والسكك الحديدية والشحن، إضافة إلى جهات حكومية ووزارات متعددة معنية بهذا القطاع من قطر، إلى جانب مشاركة واسعة من قبل الشركات المحلية المعنية بتنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في الدولة في هذا القطاع. وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات على هامش الافتتاح وفي تصريحات صحافية: إن مطار حمد الدولي سيشهد افتتاحا جزئيا ابتداء من يناير المقبل ورحلات تجريبية في التاريخ ذاته. مطار ضخم ولم يحدد السليطي يوما محدداً للافتتاح النهائي، مشيراً إلى أن المطار ضخم وذو سعة كبيرة, وهناك بعض الصعوبات التي تواجه القائمين عليه, ونحن نعمل على تذليل هذه الصعاب والتغلب عليها. وأوضح أن أول ديسمبر القادم سيشهد افتتاح صالة الشحن ومن بعد هذا التاريخ ستفتح باقي الصالات تباعاً وفقاً لجدولها الزمني. وأعلن السليطي أن يوم 16 ديسمبر سيشهد مؤتمراً صحافياً بمبنى المطار الجديد للكشف عن كل التفاصيل التي تتعلق بباقي الافتتاحات التابعة للمبنى, وعما وصل إليه المطار. وبخصوص حجم قطاع النقل بقطر، قال إنه لا يحضره تحديد المبلغ ولكن الميزانية المرصودة له من قبل الحكومة ستفي بالغرض الذي رصدت من أجله. الربط الخليجي وبخصوص مشروع قطار ربط دول مجلس التعاون الذي سيرى النور في 2018، قال: شركة «الريل» مسؤولة عن ربط قطار دول مجلس التعاون, وأعتقد أن الشركة ستطرح هذا الشهر مناقصة خاصة به للبدء فيه. وحول رأيه في المعرض، قال إن «ترانس 4» يعتبر الحدث الأبرز في قطاع النقل والخدمات اللوجستية على مستوى دول مجلس التعاون، كما يعتبر سوقا مثالية وملتقى لجميع الشركات لتبادل المعلومات والمنتجات والخدمات, والتعرف على آخر وأحدث المستجدات والتطورات في عالم النقل، معبراً عن سعادته بمشاركة أكثر من 80 شركة تمثل دولاً كثيرة. وأضاف في السياق ذاته: «المعرض فرصة للتعرف على المزايا الواعدة للمستثمرين في هذا القطاع, حيث ستحدث نقاشات بين نخبة من المختصين في حلول النقل التي تشمل السكك الحديدية وربط دول مجلس التعاون ومستقبل صناعة الطيران من خلال منظور مطار الدوحة الجديد والنقل البحري والخدمات المصاحبة والشحن والخدمات اللوجستية وصناعة الإمدادات والتوريد وشبكات النقل البري وأنظمة النقل والخدمات اللوجستية. معرض ترانس 4 ويعتبر المعرض الأول والوحيد من نوعه في قطر الذي يعرض لأحدث التقنيات والأنظمة والحلول والمنتجات والخدمات المصاحبة لقطاع النقل البحري والبري والجوي وخدمات الشحن اللوجيستي وقطاع أنظمة النقل والشحن بجميع أنواعها وقطاع نظم وتقنيات إدارة مخازن الشحن والتغليف وقطاع تقنية المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها في مجال النقل والمواصلات والخدمات اللوجيستية. ويوفر المعرض فرصة هامة للتواصل بين صناع القرار والتنفيذيين من الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة, وبين ممثلي أكبر الشركات العالمية المتخصصة في قطاع النقل والشحن، إضافة إلى أنه منصة فريدة وهامة للشركات والمؤسسات الدولية والإقليمية والمحلية للاطلاع على الخطط الحالية والمستقبلية لدولة قطر في قطاع النقل والشحن. ويكتسب معرض (ترانس 4) الذي تنظمه مجموعة البيداء أهمية خاصة بعد فوز قطر باستضافة مونديال 2022, وما صاحب ذلك من الإعلان عن ضخ استثمارات هائلة في البنية التحتية ونمو متوقع في شبكات النقل البري والبحري والجوي وحركة التجارة والشحن، إضافة إلى حجم الاستثمارات المباشرة في قطاع النقل والمواصلات التي تتمثل في إنشاء مطار الدوحة الدولي الجديد وميناء الدوحة الجديد، إضافة إلى مشاريع بناء عدد من المدن الجديدة. تجارة بينية وقال عبدالرحيم نقي الأمين العام لاتحاد غرف التجارة بدول مجلس التعاون الخليجي، إن حجم التجارة البينية لدول مجلس التعاون تجاوز مستوى 75 مليار دولار خلال العام الماضي، لافتا إلى أن هذا الرقم سيتضاعف في حال تم تطوير شبكات النقل في المنطقة. وقال النقي بعد زيارة أجنحة معرض قطر الدولي الأول للنقل والسكك الحديدية والخدمات اللوجيستية ترانس4 -2013، أمس: «لا شك في أن النمو الذي تشهده دول المنطقة ومنها دولة قطر يحتاج إلى التركيز خلال المرحلة القادمة على موضوع النقل، خصوصا أن حجم الاستثمارات المقدر في دول المنطقة يتجاوز عدة مليارات، وبالتالي نتوقع أن تكون هناك بنية تحتية متوافقة مع التطلعات والتطورات في دول مجلس التعاون». حركة التنقل وأكد النقي أن حركة تنقل الأفراد بين دول مجلس التعاون في تزايد مستمر, وقد تمكن قطاع الطيران من تغطية هذه الحركة، لكن الحاجة قائمة لإنشاء بنية تحتية قوية للنقل. وقال: «يمكن مضاعفة حجم التجارة الخليجية البينية في حال تم تطوير بنية تحتية خاصة بالنقل البري بكل أشكاله من طرقات سريعة وسكك حديدية، وقادة دول مجلس التعاون من خلال وزاراتهم توصلوا إلى وضع خطة تقضي بأن تكون هناك شبكة ربط سكك حديدية لدول مجلس التعاون، نتمنى أن تكون جاهزة قبل عام 2022».