مسابقة لطلاب المستقلة في الرياضيات والعلوم والقراءة

alarab
محليات 27 نوفمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أعلنت وحدة الدراسات الدولية بهيئة التقييم، اكتمال الخطط الإجرائية لتنظيم مسابقة علمية تنافسية في مواد الرياضيات والعلوم والقراءة لطلبة المدارس المستقلة والخاصة والدولية في عمر 15 عاما، ممن سيشاركون في الاختبار الدولي لتقييم الطلبة «بيزا 2012». وأكدت الدكتورة حمدة السليطي مديرة هيئة التقييم في اللقاء الموسع الذي عُقد في فندق «الفورسيزون» مع مديري مكاتب الهيئة ومديرة الدراسات الدولية وأصحاب التراخيص ومديري ومديرات المدارس المستقلة والخاصة، والدولية العاملة في دولة قطر، على أن اللقاء التعريفي حول المسابقة العلمية الخاصة باختبار بيزا 2012، يُسعى من خلاله إلى التعريف بالاستعدادات الجارية لهذه المسابقة والتي تستهدف رفع مستوى أداء طلبتنا في اختبار بيزا 2012، وتنطلق من قناعتهم بأن تحقيق النجاح في هذا المشروع مرهون بمشاركتهم وتعاونهم البناء الذي يمثل أحد أساسيات النجاح في هذا العمل، والذي يسعى من خلاله إلى إنارة الدرب للطلاب ليحققوا النجاح والرفعة والسمو بقطر ليكون دائماً في مصاف الدول المتقدمة. وأوضحت مديرة هيئة التقييم أن فكرة المسابقة العلمية ليست بجديدة، حيث سبق تطبيق مشروع المسابقة العلمية لدراستي تيمز وبيرلز 2011 خلال السنة الدراسية الماضية، وجاء تكرار التجربة نظراً لما حققته تلك المسابقة من نجاح متميز أسهم في دعم الحملة الوطنية التوعوية، ومن زيادة للوعي بأهمية المشاركة الفعالة في الاختبارات لتحقيق أفضل النتائج، وتشجيع التنافس بين المدارس، من خلال البحث والاطلاع، وتبادل الخبرات العلمية بين الطلبة المشاركين، ثم تعويد الطلبة على المشاركات التنافسية الدولية، وزيادة دافعتيهم الوطنية ؛ لرفع اسم الدولة من خلال تحقيق أفضل النتائج دولياً. وقالت الدكتورة حمدة: «إننا ندرك تماماً الدور الرئيس والمسؤولية الضخمة التي تقع على عاتقنا نحن كتربويين لتحقيق الجودة والكفاءة للتعليم في بلدنا، ولذلك كان الاشتراك في الدراسات الدولية التي نتعرف من خلالها على المستوى الأكاديمي لطلبتنا مقارنة مع طلبة الدول الأخرى، وإحدى هذه الدراسات البرنامج الدولي لقياس مدى تقدم الطلبة (بيزا)، ومن ثم كان مشروع المسابقة العلمية التي نأمل من خلالها توعية طلبة مدارسنا بهذا الاختبار الدولي وتحفيزهم للمشاركة فيه، وبذل أفضل ما لديهم، وكذلك توعية أولياء الأمور بهذا الاختبار، وإيضاح دورهم الحيوي في إعداد أبنائهم للمشاركة فيه بكل جدية وحماس والتزام». وقالت السيدة سعاد العبيدلي، مديرة وحدة الدراسات الدولية بهيئة التقييم في كلمتها: «إن تحديدنا للأهداف خطوة هامة وضرورية أثناء التخطيط لأي عمل ومن ثم إيماننا بهذه الأهداف وبقيمتها وأهميتها وما ستضيفه للعملية التعليمية والتي ستعود إلى دفع اسم دولتنا عالميا، وعلى قدر إيماننا بأهمية أهدافنا وضرورتها يكون إبداعنا وسعينا لتحقيق الأفضل. واستعرضت فكرة المسابقة والخطوات الإجرائية لتنفيذها وأهدافها وشروطها ومراحل تطبيقها، والعلاقة الإيجابية بين مشاركة أولياء الأمور ومستويات تحصيل الطلبة وسلوكياتهم واتجاهاتهم، وما أثبتته نتائج دراسة بيزا 2009، حيث اتضح بأن الطلبة الذين تلقوا دعماً من أولياء أمورهم قد حققوا نتائج أعلى من الطلبة الذين لم يحصلوا على مثل هذا الدعم. وذكرت الحضور بإنجازات عام 2009، حيث أحرز طلبة دولة قطر أكبر تقدم في مهارة القراءة مقارنة بجميع الدول المشاركة، إذ بلغت نسبة التقدم في تلك المهارة 60 نقطة، مقارنة مع اختبارات 2006، وهي النسبة الأعلى في العالم. كما أن طلبة قطر حققوا تقدماً بـ50 نقطة في مهارة الرياضيات عن الدورة السابقة، و30 نقطة في العلوم عن دورة 2006. وشددت على أهمية المحافظة على هذا التقدم والأمل بمزيد من النجاحات والإنجازات، مؤكدة أنه إذا استمر التقدم لدورتين أخريين على هذا النحو، فستكون نتائج طلبة قطر مماثلة لنتائج الدول المتقدمة في الاختبارات الدولية. وتعتمد خطة المسابقة على تبني 8 من المدارس المشاركة في الاختبار استضافة وإدارة المسابقات العلمية، وتجري التصفيات بمشاركة طلبة وطالبات (111) مدرسة من مدارس قطر من البنين والبنات في سن 15 عاما، حيث تتنافس طالبات 52 مدرسة فيما بينها لتصفية 3 مدارس للمشاركة في التصفيات النهائية بعد مرورها بأربعة مراحل. كما يتنافس طلبة 59 مدرسة من مدارس البنين للخروج بثلاثة مدارس للمرحلة النهائية. وتشترط المسابقة أن يكون الطالب ضمن الفئة العمرية (15 سنة)، ويدرس في المدارس المشاركة في الاختبار، ويجب أن يكون 7 من أصل 9 من طلاب المدرسة من القطريين، مع ضرورة التزام المدارس بالجداول الزمنية الخاصة بتطبيق الاختبار. وتمر المسابقة بمراحل متعددة منها وضع الأسئلة وتطبيق المسابقة ثم مرحلة التحكيم والتصفيات النهائية. كما تشترط وحدة الدراسات الدولية مراعاة أن تغطي الأسئلة جميع مهارات مواد الاختبار في الرياضيات والعلوم والقراءة، وأن تكون هناك 8 نماذج للأسئلة كل منها يتكون من خمسة أفرع، وأن تتوافق مع مهارات PISA في المجالات المحددة لها (القراءة، والعلوم، والرياضيات) وربطها مع مهارة حل المشكلات.