الرياض تؤكد أهمية فتح قنوات التفاوض.. التحالف ينفذ عمليات عسكرية واسعة ضد قدرات جماعة الحوثي

alarab
حول العالم 27 أكتوبر 2026 , 01:23ص
عواصم - قنا - العرب

أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه مدينة الرياض، ثم نفذت عمليات عسكرية واسعة استهدفت قدرات الجماعة الصاروخية في مناطق سيطرتها، في وقت أكدت فيه المملكة العربية السعودية أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، معربة عن تطلعها إلى تعاطي أطراف الأزمة بإيجابية مع جهود الوساطة القطرية والباكستانية.
وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إن الدفاع الجوي اعترض ودمر الصاروخ الباليستي الذي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه الرياض. وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق في وقت سابق إنذاراً من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمدينة الرياض للتحذير من الخطر.
وفي إطار الردع، أعلن المالكي تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، مشيراً إلى أن إحدى المنصتين استُخدمت في إطلاق الصاروخ باتجاه العاصمة السعودية، ومؤكداً استمرار عملية تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للجماعة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن قوات التحالف نفذت عملية أوسع استهدفت عناصر وقدرات جماعة الحوثي، جرى خلالها تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات لإطلاقها، ومخزن للصواريخ، إضافة إلى أهداف عسكرية أخرى في مناطق سيطرتها. وشدد على استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في تنفيذ الإجراءات العملياتية الرادعة بهدف حماية المدنيين والأعيان المدنية في المملكة من الاعتداءات، مؤكداً أن العمليات تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكدت وزارة الخارجية السعودية أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة. وقالت في بيان إن الزيارة التي يقوم بها الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود هذه الدول لخفض التصعيد وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية.
وأضاف البيان أن المملكة تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم. وجدد التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام.