

نظم الدولي الإسلامي أمس النسخة السادسة من منتدى قطر المصرفي لإدارة مخاطر الاحتيال .. وشهد المنتدى حضوراً ومشاركة واسعة من المسؤولين والممثلين عن مصرف قطر المركزي، ووحدة المعلومات المالية، ووزارة الداخلية، إضافة إلى نخبة من قيادات البنوك والمؤسسات المالية وشركات الاتصالات في دولة قطر.
وقد كرّس المنتدى في نسخته السادسة مكانته كمنصة وطنية رائدة لتوحيد الرؤى والجهود المشتركة بين القطاع المصرفي والجهات التنظيمية والأمنية، بهدف استعراض أحدث اتجاهات وأنماط الاحتيال المالي المستجدة .
وصرّح السيد محمد الرفاعي رئيس قطاع الالتزام في الدولي الإسلامي قائلاً: «يسعدنا ويشرفنا في الدولي الإسلامي تنظيم واستضافة النسخة السادسة من منتدى قطر المصرفي لإدارة مخاطر الاحتيال والذي يمثل محطة استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف المؤسسات المالية والجهات الرقابية والأمنية في الدولة للوقوف بحزم في وجه التهديدات المالية المستجدة.»
وأضاف: «إن حماية أموال ومعلومات العملاء تأتي دائماً على رأس قائمة أولوياتنا الاستراتيجية ونحن لا ننظر إلى إدارة مخاطر الاحتيال باعتبارها مجرد إجراء تقني عابر، بل نعتبرها ركيزة أساسية لا غنى عنها لترسيخ الثقة، وتعزيز الشفافية، والحفاظ على استدامة ونزاهة بيئتنا المصرفية والرقمية.»
وأشار إلى: «أن العالم شهد في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في أساليب وتقنيات الجرائم المالية والاحتيال الإلكتروني، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً في القطاع المصرفي مواصلة الاستثمار الجاد في تطوير البنى التحتية التقنية المتقدمة، وتحديث أنظمة الرصد والمراقبة الذكية بشكل استباقي يضمن كشف أي محاولات مشبوهة وإحباطها في مهدها.»
وختم «لا يسعنا هنا إلا أن نثمن عالياً الدور القيادي الريادي والتوجيهات المستمرة لكل من مصرف قطر المركزي ووزارة الداخلية ووحدة المعلومات المالية، إذ أسهم نهج التعاون الوثيق والشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص في الارتقاء بمستوى المرونة والأمان المالي في دولة قطر وجعلها في مصاف الدول الاكثر ريادة في مجال مكافحة الجرائم المالية.»