دور ريادي للمكتبة الوطنية في حماية التراث السمعي البصري العربي

alarab
المزيد 27 أكتوبر 2024 , 01:25ص
الدوحة- قنا

يحتفي العالم اليوم الأحد الموافق للسابع والعشرين من أكتوبر، باليوم العالمي للتراث السمعي البصري. وتشارك مكتبة قطر الوطنية من جانبها في هذا اليوم للإسهام في زيادة الوعي بضرورة تسليط الضوء على هذا التراث وأهمية حمايته من الاندثار.
وقال السيد مكسيم نصرة، رئيس قسم الحفظ والصيانة في مكتبة قطر الوطنية، إن اليوم العالمي للتراث السمعي البصري مناسبة مهمة لتسليط الضوء على أهمية المقتنيات الصوتية والسمعية البصرية كونها جزءا أساسيا من التراث الثقافي العالمي. وتشمل هذه المقتنيات الأفلام، والتسجيلات الصوتية، والبث الإذاعي والتلفزيوني، وغيرها، وهي تعكس التنوع الثقافي والتاريخي للشعوب خاصة في القرن العشرين منذ اختراع وانتشار كاميرات التصوير وآلات التسجيل الصوتي وتسهم في تشكيل الهوية الثقافية المشتركة.
وحول أبرز التحديات التي تواجه جهود حفظ هذا التراث الثمين، أكد أن من بينها تدهور المواد بسبب الزمن والعوامل البيئية، إضافة إلى نقص الموارد المالية والتقنية اللازمة للحفظ بالإضافة إلى ذلك تحتاج المؤسسات المعنية إلى تدريب الكوادر المتخصصة وتطوير نظم التوثيق المناسبة لتنظيم وأرشفة هذه المقتنيات، منوها بأن ذلك يؤثر بشكل مباشر على إمكانية وصول الباحثين والجمهور إليها واستفادتهم منها. وبخصوص إسهام مكتبة قطر الوطنية في مواجهة هذه التحديات وتعزيز حفظ التراث السمعي البصري، أشار مكسيم نصرة إلى أن مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز «الإفلا» الإقليمي لدعم الحفاظ على التراث الوثائقي في المنطقة العربية والشرق الأوسط، تقوم بدور ريادي في تعزيز التراث الصوتي والسمعي البصري ، وقد نظمت عددا من المحاضرات والورش، ومنها الفعاليات الافتراضية، لتسليط الضوء على أهمية التراث الصوتي والسمعي البصري وسبل حفظه وصيانته وتخزينه وفق المعايير الدولية.
وتحدث عن الشراكة مع الرابطة الدولية للمحفوظات الصوتية والسمعية البصرية «IASA» وأهميتها، حيث تم عقد اتفاقية مع الرابطة الدولية للمحفوظات الصوتية والسمعية البصرية «IASA» من أجل ترجمة معاييرها إلى اللغة العربية.