الإثنين 15 ربيع الثاني / 30 نوفمبر 2020
 / 
04:09 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني تعلن عدم إقامة فعاليات درب الساعي هذا العام 2020

الدوحة- العرب

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
درب الساعي

برامج ومسابقات وندوات تاريخية مميزة خلال العام الجاري

إقامة سباق المسيلة بالتعاون مع نادي السباق والفروسية

تنظيم فعاليات للرماية بالتعاون مع الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم

إقامة مسابقة اليوم الوطني للصقور بالتعاون مع جمعية القناص

أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة عدم إقامة فعاليات درب الساعي لهذا العام 2020، وذلك مراعاة للظروف الراهنة، والخاصة بتداعيات جائحة كورونا( كوفيد- 19)، على أن يتم إقامة الفعاليات خلال العام المقبل 2021 في حُلة جديدة.

وأرجعت اللجنة ذلك إلى الحرص على ضمان الصحة والسلامة للجميع. مؤكدة أن هذا العام سوف يشهد إقامة العديد من البرامج والمسابقات والندوات التاريخية والتي سيتم بثها عبر موقع دوحة 360، وأنه سيتم إقامتها جميعاً بشكل مميز، بما يتناسب مع أهمية اليوم الوطني، كمناسبة وطنية عزيزة على جميع أهل قطر، وأنه يوم لتعميق الانتماء والولاء للوطن ، وإبراز كافة مظاهر التكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدولة قطر، واستلهاماً لقيمها الأصيلة الممتدة بالمجتمع القطري منذ تأسيس الدولة.

وذكرت اللجنة أنه سيتم هذا العام إقامة سباق المسيلة بالتعاون مع نادي السباق والفروسية، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات للرماية بالتعاون مع الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، علاوة على إقامة مسابقة اليوم الوطني للصقور بالتعاون مع جمعية القناص القطرية.

وأكدت اللجنة أن الحُلة الجديدة المرتقبة لفعاليات درب الساعي خلال العام القادم 2021 تأتي انعكاسا لرؤية اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة ، والمتمثلة في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدولة قطر، وتأكيداً على قيم اللجنة ، والمتضمنة المشاركة والإلهام والإبداع والشفافية.

وثمنت اللجنة دور جميع الشركاء والجهات والمؤسسات الداعمة لفعاليات اليوم الوطني عبر السنوات الماضية، وحرصها على مشاركة جميع أهل قطر هذه المناسبة الوطنية الكبيرة، لما تعكسه هذه الرعاية من دعم لافت للفعاليات التي يشهدها درب الساعي كل عام خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة.

وفي هذا السياق، فإن رعاية الجهات والمؤسسات والشركات لفعاليات اليوم الوطني للدولة ، تأتي دعماً منها لتعزيز دورها وواجبها نحو المسؤولية المجتمعية تجاه الوطن في سبيل ترسيخ الهوية الوطنية القطرية ، وتأكيداً في الوقت ذاته على قيمة المشاركة في الفعاليات الوطنية.

وتقدم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة العديد من الامتيازات للجهات الراعية، فضلاً عن إعلانات في أهم الطرق والمواقع بالدولة، ووضع شعارات الرعاة عبر الأعلام وتوزيعها في أهم الطرق والمواقع الهامة بالدولة، بجانب إعلانات بالصحف المحلية، وإضافة نُبذة تعريفية عن الراعي في موقع اللجنة، مع قابلية الانتقال للموقع الإلكتروني الخاص بالراعي.

ومن الامتيازات أيضاً الترويج للراعي في حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة باللجنة، والتعريف بالراعي ضمن البيانات الصحفية ، فضلاً عن إعلانات في موقع دوحة 360، مع إعلانات في مجلس كبار الشخصيات بدرب الساعي.

وتستلهم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة أسماء فئات الرعاية لفعاليات اليوم الوطني من الحياة التراثية والثقافية والاقتصادية للشعب القطري قبل مرحلة النفط ، حيث يتم تصنيف الجهات الراعية وفقاً لمهن البحارة على ظهر سفن الغوص خلال فصل الصيف، وذلك تيمناً بحرفة من أهم الحرف التي قام عليها الاقتصاد القطري القديم ، وهي تجارة اللؤلؤ.

وتسهم فعاليات درب الساعي - والتي تشمل كل ما كانت عليه الحياة قديماً- في نقل صورة حية عن أجواء الماضي، لتصحب زوار المكان في رحلة عبر التاريخ العريق، ليشهد من خلاله الزوار حياة الأجداد والآباء، بهدف الحفاظ على التراث وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن.

وفي هذا الإطار، فإن فعاليات درب الساعي تستهدف تعريف الجيل الحالي بالمواصفات غير العادية للنديب الذي اختير لأداء هذه المهمة الخاصة التي يتوقف عليها أمور جليلة وقرارات هامة، فالنديب يتحلى بالشجاعة والصبر والجلد والقوة والقدرة على التعامل مع الظروف الشاقة في الصحراء ، وضرورة التحرك بسرعة لإيصال الرسائل في الوقت المناسب، وهذه الظروف دفعته ألا يحمل الكثير من الزاد، ويستعيض عن ذلك بقدراته على الصيد، فضلاً عن المهارة في ركوب الخيل والهجن ومعرفة طبيعة الدرب الذي يسير فيه، إذا أن الفراسة وتحليل الآثار والأصوات وفهم حركة الرياح والغيوم وغيرها من الظواهر الطبيعية، قد تكون عوامل تزيد من حظوظ أدائه لمهامه بأكبر قدر ممكن من النجاح والفاعلية كاختيار مطيته أو دابته والإحسان في تربيته.

ويتسم درب الساعي بتاريخ من العراقة والشموخ، إذ يُعد الطريق الذي استخدمه (المناديب) الذين ائتمنهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله تعالى، على رسائله وتوجيهاته الداخلية والخارجية، وقد عُرف هؤلاء الرجال بالولاء والطاعة والشجاعة والفطنة للقيام بهذا الدور الحساس جدًا في أصعب الأوقات.

وكان هؤلاء (المناديب ) الشجعان يؤدون مهمتهم الخطيرة على ظهور الهجن القطرية النجيبة، بما يعكس مدى تضحياتهم وشجاعتهم، وكان على رأس هؤلاء (المناديب) الشيخ علي بن جاسم (جوعان) الذي انتدبه الشيخ جاسم في مهام حساسة ودقيقة.

_
_
  • الفجر

    04:39 ص
...