الأربعاء 10 ربيع الثاني / 25 نوفمبر 2020
 / 
11:30 ص بتوقيت الدوحة

أرباح «الدولي الإسلامي» ترتفع إلى 785 مليون ريال في الربع الثالث

الدوحة - العرب

الإثنين 26 أكتوبر 2020
سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني

خالد بن ثاني: الأولوية لتمويل المشاريع الكبيرة والبنية التحتية
عبد الباسط الشيبي: استقطاب وتمكين الكوادر الوطنية في إدارات البنك كافة 

أعلن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني -رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي- نتائج أعمال البنك عن فترة الربع الثالث من العام الجاري المنتهية بتاريخ 30/9/2020م، وذلك بعد اجتماع مجلس الإدارة الذي عُقد أمس لمناقشة النتائج.
بلغ صافي أرباح البنك بنهاية الربع الثالث من العام الحالي 785 مليون ريال، مقابل 777 مليون ريال خلال الفترة المقابلة من عام 2019.
وأكد سعادته أن "الدولي الإسلامي" استطاع مواصلة تحقيق نتائج متميزة رغم التحديات، مستمداً مركزه القوي من الاقتصاد القطري، الذي يعطي جميع القطاعات العاملة فيه، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، أفضل المزايا والفرص لتحقيق مؤشرات إيجابية، تساعدها على الارتقاء بأعمالها، وهذا كله بفضل دعم ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى".
وأضاف سعادته: "شهدت الفترة المنتهية بتاريخ 30/9/2020 تعزيز البنك استراتيجيته وخططه التشغيلية في ظل الظروف الراهنة، وبالنظر إلى النتائج التي جرى تحقيقها يمكن القول إنه نجح في ذلك، حيث تم تطوير آليات التفاعل مع السوق وعوامله المختلفة، والاستجابة لتطلعات العملاء وتقديم الخدمات المصرفية لهم بكل يسر وفعالية".
وأكد سعادته "أن البنك استمر بالتركيز على تمويل المشاريع في السوق المحلي بقطاعاته المختلفة، ولمسنا أن هناك تحركاً تصاعدياً إيجابياً نثق أنه سوف يتواصل إن شاء الله، خصوصاً أن جميع المؤشرات والتقارير محلياً ودولياً، تشير إلى أن الاقتصاد القطري هو أحد أفضل الاقتصاديات التي أحسنت التعامل مع الظروف الحالية والتحديات المستجدة".
وقال سعادته: "إن الأولوية بالنسبة لنا هي المشاركة في تمويل المشاريع الكبيرة ومشاريع البنية التحتية لما لها من أثر إيجابي بعيد المدى على الاقتصاد الوطني، ويسعدنا أن نسهم في نهضة اقتصاد بلادنا الذي يواصل ريادته في شتى المجالات".

المسؤولية الاجتماعية 
ونوه سعادته بأن التركيز على المشاريع الكبيرة لن يقلل من اهتمام البنك بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث إنها بند ثابت في استراتيجية "الدولي الإسلامي"، بالنظر إلى أنها ذات أثر تنموي أفقي ويسهم في خدمة المجتمع القطري.
وأضاف: ننظر إلى هذا الأمر على أنه اقتصادي ولكن في الوقت نفسه ننظر إليه أيضاً من ناحية المسؤولية الاجتماعية التي نحرص على أن نلتزم بها بشكل دائم في مختلف خدماتنا ومشاريعنا".
وأعرب سعادة رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب "عن تفاؤله بالفترة المقبلة، حيث قطع البنك شوطاً مهماً، واختصر العديد من المراحل الزمنية في إنجاز خططه وبرامجه التطويرية في سياق مواجهته لعوامل السوق والتحديات المختلفة، منوهاً بأن هذا ما يمكن أن نطلق عليه تحويل التحديات إلى فرص، ونأمل بأن يتواصل هذا التوجه حتى تحقيق النمو المستهدف مرحلياً وعلى المدى البعيد".
وتوجه سعادته بالشكر للإدارة التنفيذية ولجميع العاملين في "الدولي الإسلامي" لجهودهم في تحقيق هذه النتائج بنهاية الربع الثالث من عام 2020 وما سبقها، داعياً الجميع إلى مضاعفة جهودهم والارتقاء بالأداء لتحسين جميع مؤشرات البنك بما يعود بالخير على العملاء وعلى المساهمين وعلى البنك.

تحسين الكفاءة التشغيلية 

من جانبه، أكد السيد عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي لـ "الدولي الإسلامي" أن إجمالي الإيرادات بنهاية الربع الثالث بلغت 1.84 مليار ريال مقابل 1.76 مليار ريال بنهاية الفترة المقابلة من العام الماضي بمعدل نمو 4.5%، وأوضح أن البنك واصل خلال الربع الثالث تحقيق النجاح في مجال تحسين الكفاءة التشغيلية، وبلغت نسبة التكلفة إلى الدخل بنهاية هذا الربع 20.0 %، وهي نسبة غير مسبوقة ومتميّزة كما أنها تعتبر من أهم مؤشرات نجاح البنك في الاستجابة للتطورات المستجدة وتحسين كفاءته التشغيلية".
وأضاف الرئيس التنفيذي: "إن إجمالي موجودات البنك ارتفعت بنهاية الربع الثالث من العام الجاري إلى 59.3 مليار ريال بنسبة نمو 12 %، ووصل حجم المحفظة التمويلية إلى 39.2 مليار ريال مقابل 31.9 مليار ريال بنهاية الفترة المقابلة من عام 2019، أي بنسبة نمو 22.6 %، كما بلغ حجم الودائع 36.0 مليار، بنسبة نمو 12.4 %، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ العائد على السهم 0.52 ريال، وبالنسبة لمعدل كفاية رأس المال "بازلIII " فقد وصل إلى 17.17 % وهو يثبت مجدداً المركز المالي المتميز للدولي الإسلامي".

مواكبة التغيّرات في الأسواق 

ونوه الشيبي بأن نتائج "الدولي الإسلامي" بنهاية الربع الثالث من العام 2020 جاءت استكمالاً للنجاح الذي حققناه خلال النصف الأول، وكانت متسقة مع الخطط التي وضعها البنك لمواكبة التغيّرات في الأسواق المحلية والعالمية، ويسعدنا أننا استطعنا أن نستفيد من قوة الاقتصاد القطري، والثقة التي يتمتع بها، وقدرته على تحقيق النمو وخلق الفرص أمام جميع القطاعات وفي مقدمتها القطاع المصرفي".
وأشار إلى أن التركيز خلال الفترة الماضية كان على تعزيز الأداء التشغيلي، ومن خلال النتائج التي تحققت يمكننا التأكيد أننا نحرز تقدماً ملموساً ونطمح للمزيد، وقال: "إن هذا بالتأكيد يحتاج لتضافر جهود جميع الإدارات ومستويات العمل في "الدولي الإسلامي" التي تعمل كفريق عمل واحد هدفه الوصول إلى تحقيق أرقام النمو المستهدفة".
واعتبر الشيبي أن الاستجابة الأهم التي حققها البنك بمواجهة عوامل السوق، تمثلت في تحقيق البنك تطوراً نوعياً في مجال التحوّل الرقمي، وقد قام بتطوير مختلف القنوات البديلة، وأصبحت معظم الخدمات متاحة عبر المنصات الإلكترونية، مثل الخدمات المصرفية عبر الجوال والإنترنت المصرفي للأفراد والشركات وشبكة الصرافات الآلية، ومركز الاتصال، لافتاً إلى أن البنك أطلق عدداً من البطاقات التي تسهّل على العملاء من أفراد وشركات عملياتهم المصرفية، كبطاقة الراتب وبطاقة العمالة المنزلية وبطاقة الإيداع النقدي للشركات".
وتابع: "إن البنك سوف يواصل في الفترة المقبلة التركيز على تطوير قنواته البديلة، وتعزيز حلول المدفوعات الرقمية وفق أفضل المعايير المعتمدة عالمياً، وبما يساهم في تطوير الكفاءة التشغيلية للدولي الإسلامي، ويلبي تطلعات عملائنا للحصول على أفضل الخدمات والمنتجات وأكثرها ملاءمة لاحتياجاتهم مع مزايا الموثوقية والأمان".

تصنيفات مرموقة 
وأضاف الشيبي أن المركز المالي المتميّز لـ "الدولي الإسلامي" مرشح لمزيد من القوة، مدعوماً بتصنيفات مرموقة من قبل وكالات التصنيف الائتمانية العالمية، حيث ثبّتت وكالة موديز تصنيف "الدولي الإسلامي" عند درجة A2  مع نظرة مستقبلية مستقرة، ووكالة كابيتال أنتلجنس منحته تصنيفاً عند مستوى A مع نظرة مستقبلية مستقرة، وبدورها وكالة فيتش صنّفت الدولي الإسلامي عند درجة A مع نظرة مستقبلية مستقرة".
وحول توجهات البنك التمويلية جدد الشيبي التأكيد على أن "الدولي الإسلامي" يواصل استراتيجيته بالتركيز على الفرص المتاحة في السوق المحلي وبمختلف القطاعات، وقال: "نحن نلمس أن هذه الاستراتيجية حققت الكثير للبنك، وساهمت في استقرار أدائه ومؤشراته ونموها بشكل متواصل، مدفوعة بالثقة الكبيرة التي يمنحها الاقتصاد القطري لمختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع المصرفي". وفيما يتعلّق بسياسة البنك في مجال الموارد البشرية أوضح الرئيس التنفيذي أن "الدولي الإسلامي ينفذ بنشاط خططه الرامية إلى استقطاب وتمكين الكوادر القطرية في مختلف إدارات ومفاصل البنك، مع إتاحة جميع فرص التدريب والتأهيل والارتقاء الوظيفي، ومنحهم المزايا والامتيازات التي يستحقونها، وبما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال الموارد البشرية". وعلى صعيد المسؤولية الاجتماعية أكد الشيبي "أن الدولي الإسلامي مستمر في دعم مختلف المشاريع والأنشطة التي تقدم قيمة مضافة للمجتمع، على اختلافها سواء أكانت خيرية أم تعليمية أم رياضية أم ثقافية أم أية نشاطات أخرى ذات فائدة مجتمعية".

_
_
  • العصر

    2:23 م
...