ندوة تبحث تعزيز نظم التعليم في دول «التعاون»
قطر اليوم
27 أكتوبر 2016 , 01:37ص
الدوحة - العرب
نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون والتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة أمس الأول ندوة بشأن إطلاق الدراسة البحثية حول (الزخم للتعليم ما بعد عام 2015 وتحسين جودة مخرجات التعليم، وتعزيز أداء نظم التعلم في دول مجلس التعاون الخليجي)، في قاعة الاجتماعات بالطابق 21 بمبنى الوزارة بالدفنة.
حضر الندوة الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ، والدكتورة فريال خان أخصائية برامج تعليم بمكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة، و عدد من أساتذة جامعة قطر ، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وممثلين من وزارة التعليم والتعليم العالي وممثلين من اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة.
وفي بداية الندوة، رحبت الدكتورة حمدة السليطي بالحضور ، وأعربت عن خالص شكرها وتقديرها لتشريفهم اللقاء، داعية الله عزوجل أن يحقق بجهودهم المخلصة الأهداف التي نتطلع إليها من وراء انعقاد الندوة، و قدمت الشكر والتقدير إلى مكتب اليونسكو بالدوحة، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر، على جهودهم المخلصة وتعاونهم الصادق لإطلاق هذا المشروع.
وأشارت إلى أن الدراسة التي هم بصدد إطلاقها اليوم تحت مسمى ( الزخم للتعليم ما بعد 2015م... تحسين جودة مخرجات التعليم وتعزيز أداء نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي ) تأتي في سياق جهود منظمة اليونسكو والشركاء على مستوى العالم لتقييم مدى التقدم الذي تحقق على المستوى الوطني في دول مجلس التعاون الخليجي للأهداف الستة للتعليم للجميع والتي تضمنها إعلان داكار عام 2000 ، وذلك تمهيداً لإعداد تصور لجدول الأعمال المستقبلي للتعليم للخمس عشرة سنة القادمة في ظل التحولات السريعة والمتلاحقة والتغيرات الاقتصادية والسياسية والتقنية والبيئية التي يشهدها عالم اليوم وانعكاساتها المباشرة على التعليم بصفته المحرك الأول للتنمية ، وأداتها الفعالة.
السليطي: تحسين مدخلات نظام التعليم
وكشفت الدكتورة حمدة خلال كلمتها عن مواصفات مستوى التعليم الذي نتطلع إليه خلال السنوات القادمة، و الذي سيبنى عليه جدول أعمال المشروع المستقبلي للتعليم ... وهو تعليم يضمن حق كل طفل في الحصول عليه مهما كانت أحواله وظروفه والعوائق التي قد تعترض التحاقه بالمدرسة ، وقالت «نريد تعليم تتوافر فيه جميع معايير الجودة بما يستلزم ذلك من تدابير لتحسين مدخلات نظام التعليم وعملياته على مستوى رسم السياسات التعليمية وتخطيط البرامج وتنفيذها في المدارس وقاعات الدراسة ، تعليم يمكن المعلم من أداء مهامه في المدرسة ، بما ينطوي عليه ذلك من مراجعة الدور الذي يقوم به ، والمهام التي يكلف بأدائها ، تعليم مدعم بمساندة تشريعية وإدارية ومالية تمكنه من توفير الظروف الملائمة لتقديمه خدمة تعليمية جيدة للطلبة».
وتطرقت إلى أهداف التعلم التي يسعى المشروع إلى تحقيقها خلال السنوات القادمة وخاصة في بناء المعرفة، وتطوير المهارات العليا لدى الطلبة والتي تشمل الإبداع والتفكير النقدي والتحليلي، والتواصل والتشارك، وتنمية الشخصية المتكاملة ، وتنمية مهارات التعلم مدى الحياة، والقدرة على تعلم كيفية التعلم من خلال التقنية الحديثة.
خان: جودة مخرجات التعليم مازالت منخفضة
ومن جانبها استعرضت الدكتورة فريال خان أخصائية برامج التعليم بمكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة من خلال عرض تقديمي (دوافع التعليم لعام 2030جودة التعليم وتحسين مخرجات التعلم في دول مجلس التعاون الخليجي)، مؤكدة على أنه بالرغم من التقدم المحرز على مدى العقود الماضية في تطوير النظم التربوية بدول مجلس التعاون الخليجي ، تبين أن نتائج جودة مخرجات التعليم ما زالت منخفضة بالمقارنة مع دول أخرى في مستويات الدخل المماثلة.
وألقت الضوء على مدى التعلم الذي تم تقييمه في الإختبارات الدولية، و الاتجاهات الإقليمية والتحليل الأولي للاختبارات الدولية و الوطنية (PISA،TIMSS)، وناقشت أوجه الفوارق بين الجنسين مشيرة إلى أثر الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على فرص المتعلمين في التعلم.