سوق الذهب تعاني الركود وتبحث عن مشترين
اقتصاد
27 أكتوبر 2015 , 12:04ص
ماهر مضيه
تعاني سوق الذهب المحلية من تردي مبيعاتها، حيث يقدر القائمون على تلك المحال مستوى انخفاض مشتريات المواطنين والمقيمين بنحو %50 مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
يأتي ذلك فيما ارتفع سعر جرام المعدن النفيس بالسوق المحلية بنحو 6 ريالات للجرام الواحد.
وأكد التجار لـ «العرب» أنهم يلمسون استمرار تراجع المبيعات، إذ بدأت موجة الركود اعتبارا من شهر سبتمبر الماضي وزادت من عمقها مع مرور الوقت.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 137 ريالا، وعيار 21 إلى 120 ريالا، وعيار 18 إلى 103 ريالات، أي ما يشكل ارتفاعا طفيفا لا يزيد قدره عن 6 ريالات تقريباً.
وتوقع البعض أن تنتهي حالة الركود الحاصلة في السوق خلال الأسابيع القليلة المقبلة، إذ ينتظر أن يشهد النصف الثاني من شهر نوفمبر، بدء سير السوق نحو طريق التحسن.
طلب طفيف
وبين التجار أن الطلب الراهن يقتصر على قطع الهدايا الخفيفة من عيار 18 و21، بالإضافة إلى طلب قليل جدا على بعض المصوغات الذهبية المتفرقة.
وأوضح التجار أن المصنعية لا تتجاوز 35 ريالا للجرام في القطع البحرينية، مقابل نحو 25 ريالا لنظيراتها المحلية، والمصنعية للقطع التركية أو الإيطالية تصل في بعض الأحيان إلى 45 ريالا كأعلى حد لها.
وفي هذا الشأن، قال التاجر عبدالله الحميري إن السوق تعاني من حالة ركود شديدة، حيث إن حجم المبيعات في أكتوبر الحالي لا يتجاوز %50 من ذات الشهر 2014.
وأضاف أن السوق تشهد أيضاً ارتفاعا طفيفا طرأ على الأسعار، بنحو يصل إلى 6 ريالات للجرام الواحد.
وبين الحميري أن غالبية الطلب في هذه الفترة يتمحور حول قطع الهدايا البسيطة والخفيفة التي لا يتجاوز وزنها 4 أو 5 جرامات، والتي تقدم في المناسبات البسيطة مثل أعياد الميلاد وغيرها من مناسبات فردية.
تراجع حاد
وفي ذات الإطار، أكد التاجر بدر اليافعي أن سوق الذهب تعاني من حالة ركود في شهر أكتوبر من كل سنة، إلا أن العام الحالي كان هو الأسوأ على الإطلاق، حيث إن نسبة المبيعات لا تتجاوز %60 من ذات الفترة بالأعوام السابقة.
وبين اليافعي أن حالة الانخفاض الكبير في حجم الطلب على المعدن الأصفر قد تتقلص بمجرد الدخول في شهر نوفمبر، إذ كان للأسر مجموعة من الأعباء المادية خلال أكتوبر تمثلت بالتسجيل للمدارس والعودة من السفر.
وأشار اليافعي إلى أن أسعار المصنعية للقطع الذهبية تعتبر ثابتة منذ بداية العام، إذ إن القطع البحرينية تتراوح بين 30 و35 ريالا للجرام، والمحلية لا تتجاوز 25 ريالا للجرام الواحد، وعيار 18 من الموديلات الإيطالية والتركية لا تزيد عن 45 ريالا للجرام.
وما زالت سوق الذهب تعاني من حالة الركود الشديدة، بحسب وصف التجار. وقد أعرب البعض عن أمله بأن تبدأ السوق بتحقيق نمو بمجرد انتهاء الشهر الحالي.
ويحتوي سوق الذهب على مجموعة كبيرة من المحال التجارية التي تقدم لزبائنها تشكيلة من القطع التراثية والشبكات بالإضافة إلى أحدث صيحات الموضة في عالم المجوهرات.
س.ص