كتارا للضيافة تنتهي من الأعمال الإنشائية لفندق «رويال سافوي لوزان»
اقتصاد
27 أكتوبر 2014 , 07:34ص
الدوحة - العرب
احتفل فندق رويال سافوي لوزان، وهو فندق من فئة الخمس نجوم، تعود ملكيته لشركة كتارا للضيافة، بانتهاء الأعمال الإنشائية لمبناه الجديد المعاصر الذي سيضاف إلى المبنى التاريخي العريق.
وقال بيان صحافي صادر عن كتارا للضيافة: ضم الحفل نخبة من المجتمع السويسري جمع كلا من السيد دانيل بريلاز، عمدة مدينة لوزان، والسيد أوليفير فرانسيز، رئيس التطوير العقاري في المدينة والسيد ألان كروف بحضور فريق عمل كتارا للضيافة في سويسرا ترأسه السيد حمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة كتارا للضيافة.
وكانت كتارا للضيافة قد استثمرت في شراء الفندق في العام 2007، وتقوم في الوقت الحالي بإعادة هذا الفندق إلى مجده السابق. ومن المقرر أن يتم إعادة الافتتاح الرسمي لهذا الفندق السويسري الشهير في شهر يونيو من العام المقبل 2015، وبذلك يمكنها أن تفتح صفحة جديدة من تاريخ هذا الفندق التاريخي العريق بعد أربع سنوات من العمل الجاد لإعادة تطويره.
وتم الاستحواذ على الفندق في إطار استراتيجية تتبعها شركة كتارا للضيافة لتخلق إرثاً متميزاً في الفنادق الاستثنائية ليس في قطر وحدها فحسب، ولكن في مناطق رئيسية حول العالم، لتصبح واحدة من أهم الشركات الرائدة في قطاع الضيافة في العالم.
وقال السيد حمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة كتارا للضيافة: «بفضل الطراز المعماري المستوحى من «جراند شاتو» وما يتمتع به فندق رويال سافوي لوزان من مكانة دولية راقية، إضافة إلى تصميمه الفريد، يعتبر هذا الفندق مبنى تاريخياً ومصدر فخر لنا ولمدينة لوزان على حد سواء.
وأضاف الملا: «يمكن القول باختصار اخترنا هذا الفندق لأنه يتماشى مع عنوان إلهامنا وهو بالتالي يعمل على تتويج ما نمتلكه من فنادق مميزة في محفظتنا العالمية، لاسيَّما أنه يمثل تراثاً غنياً ومستقبلاً مشرقاً في الوقت ذاته. ويمثل هذا المشروع المذهل في سويسرا جزءاً مهماً من خطة التنمية العالمية التي تطلقها شركة كتارا للضيافة. إننا دائماً على اطلاع على المؤسسات المرموقة التي تضع معايير هذه الصناعة، وتدفع آفاق قطاع الضيافة إلى الارتقاء لتصبح معايير تحظى بالاعتراف على المستوى الدولي ويحتذى بها عالمياً».
وتم تشييد هذا الفندق وفق الأنماط الفنية الباروكية الجديدة والفن الحديث، مع التعامل بها بشكل دقيق من خلال استخدام أجود المواد لتعكس تصاميمه الخلابة والاستثنائية، ليصبح الفندق وبسرعة جزءاً أساسياً لا يتجزأ من التراث التاريخي لمدينة لوزان.
196 غرفة
وسيضم الفندق 196 غرفة وجناحاً ستكون بين المبنى التاريخي (بواقع 101 وحدة) والمبنى المعاصر الجديد (بواقع 95 وحدة). ويمكن للمطعم الرئيسي أن يستضيف 120 ضيفاً، كما قسّمت المساحة إلى الصالة الرئيسية والملحق، فضلاً عن القسم الخارجي والشرفة لتوفير مساحة إضافية قادرة على استيعاب 100 ضيف.
وتتسع ردهة الاستقبال الأنيقة لـ60 مقعداً، ويتم فيها تقديم المأكولات والمشروبات ومجموعة من المرطبات. أما مطعم «تراس سكاي» الجديد الموجود على السطح، فيمكنه أن يستوعب 60 ضيفاً، وسيكون إضافة رائعة بفضل إطلالته الفريدة التي توفر مناظر بانورامية في 360 درجة حول المكان. ولاستقطاب العملاء من الشركات ورجال الأعمال، سيوفر الفندق 1200 متر مربع من المساحات المخصصة لحفلات الطعام والمؤتمرات، وذلك من خلال وجود خمسة قاعات للمؤتمرات، والصالون الملكي البالغة مساحته 280 متراً مربعاً، وأكبر صالة فندقية في مدينة لوزان بمساحتها الرحبة التي تصل إلى 574 متراً مربعاً.
أما النادي الصحي «سبا»، فإنه قادر على تلبية جميع رغبات نزلاء الفندق والمقيمين في لوزان، خاصة أولئك الذين يتطلعون إلى الاستمتاع بالتميز. ونظراً لمساحته الواسعة التي تبلغ 1500 متر مربع، فإنه قادر على استيعاب أحواض سباحة داخلية وخارجية، ومناطق منفصلة للرجال والنساء، وثماني غرف للعلاج، إضافة إلى منتجعين خاصين، وصالة رياضية تنتمي إلى الجيل المقبل، وستكون مفتوحة لاستقبال الضيوف طوال اليوم. وعلاوة على ذلك، سيكون هناك أيضاً قائمة شاملة من خيارات العلاج التجميلي وطرق العناية بالتدليك.
تراث استثنائي
تم افتتاح فندق رويال سافوي في العام 1906، ويعتبر رمزاً للمكانة المرموقة التي تتمتع بها مدينة لوزان. ومن خلال ما يحظى به من روعة معمارية مميزة، وما يقدمه من تقاليد الضيافة الأصيلة، فإنه قادر دوماً على اجتذاب نخبة المجتمع الأرستقراطي والمشاهير. وكانت العائلة المالكة في إسبانيا قد أقامت في هذا الفندق في أثناء وجودها في المنفى لسنوات عديدة، كما أمضى ملك تايلاند ريعان شبابه هناك.
وتظهر أسماء شخصيات لامعة أخرى في دفتر الزوار للفندق، ومن بين هؤلاء الملكة فابيولا من بلجيكا (1940 و1943 و1997)، والأمير فيكتور إيمانويل سافوي (1993)، وكارل لويس، البطل الأولمبي للوثب الطويل لمسافة 100 متر (1987)، وحتى أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه (في العام 1997).