ياسمين عبدالعزيز تستعين بالأطفال مرة أخرى في «الآنسة مامي»

alarab
ثقافة وفنون 27 أكتوبر 2012 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
يشهد موسم أفلام عيد الأضحى السينمائي منافسةً قويةً بين العديد من النجوم، حيث يستقبل هذا الموسم عدداً كبيراً من الأفلام، في محاولة من صناع الفن للخروج من حالة الركود التي أصابت السينما خلال الفترة الأخيرة بفعل المناخ السياسي والاقتصادي المتغير، والملاحظ أن أغلبية أفلام الأضحى ركزت على الجانب الكوميدي خوفاً من تكرار فشل الأعمال الفنية السياسية التي لجأ إليها البعض خلال الفترة الماضية. يأتي على رأس الأفلام التي تنافس في هذا الموسم فيلم «الآنسة مامي» الذي تقوم ببطولته الفنانة ياسمين عبدالعزيز ويشارك ياسمين في بطولته كل من حسن الرداد وسعد الصغير وهالة فاخر وانتصار وسليمان عيد وأحمد فؤاد سليم وهشام إسماعيل وغسان مطر وإيمان السيد وبدرية طلبة وأربعة أطفال يلعبون دور أبناء ياسمين وحسن الرداد ضمن أحداث الفيلم. يدور العمل في إطار اجتماعي كوميدي من خلال عدد من المواقف الكوميدية التي تتولد من علاقة زوج بزوجته ويساهم في تكثيف هذه المشاهد الكوميدية وجود أربعة أطفال، وسيكون مفاجأة الفيلم وجود الثنائي أوكا وأورتيجا المعروفين من خلال إعلان إحدى شركات المحمول. وقد أعلن خالد جلال مؤلف الفيلم أنه يقدم ياسمين عبدالعزيز بشكل مختلف تماماً عما سبق وقدمته من قبل من خلال سلسلة أفلامها، فرغم تواجد الأطفال في الفيلم فإنهم سيمثلون دوراً مغايراً. وأن الفيلم «لايت» كوميدي، تظهر فيه ياسمين من خلال شخصيتين، مشيراً إلى أن خفة ظل ياسمين ساعدتها كثيراً في حب الأطفال لها لذا نجد له تأثيرا كبيرا عليهم، حيث يطلب الأطفال من عائلتهم أن يصطحبوهم لمشاهدة أفلامها. أما عن تشابه عنوان فيلم «الآنسة مامي» مع الفيلم الذي سبق وقدمته اللبنانية صباح مع محمد فوزي وكان اسمه «الآنسة ماما» فيقول «نعلم جيداً بهذا التشابه ولكن عنوان الفيلم هنا يتناسب بشكل أكبر مع قصة فيلم ياسمين من فيلم صباح، ومن سيشاهد العمل سيتأكد بنفسه. ويعرض أيضا بموسم عيد الأضحى فيلم «مهمة في فيلم قديم»، وهو عبارة عن سيت كوم كان من المفترض أن يتم عرضه في موسم رمضان الماضي وتلعب بطولته قمر وسعد الصغير، ولكنه لم يظهر للنور؛ فغير السيناريست محمد فاروق الموضوع ليلائم السينما ويصبح فيلما تلعب بطولته فيفي عبده ونهلة زكي وإدوارد ومادلين طبر وبدرية طلبة وإيمان السيد وضياء الميرغني، وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول مجموعة أصدقاء تحدث مشكلة لأحدهم وهو إدوارد مع والدته التي تجسد دورها فيفي عبده حيث يتطلع إدوارد أن يكون مطرباً شهيراً رغم محدودية إمكاناته الصوتية، ومن هنا تنفجر المفارقات الكوميدية. أما الفنانة منى زكي فتخوض سباق عيد الأضحى بفيلمها «أسوار القمر» مع الفنان آسر ياسين، ومن تأليف محمد حفظي وإخراج طارق العريان، وتدور أحداثه حول فتاة رومانسية وجميلة يحبها اثنان من الشباب في وقت واحد، إلا أن هذه الفتاة تتعرّض لحادث تفقد من خلاله بصرها وسط حالة من الأحداث التي تغير حياتها، ومن المتوقع أن يحصل الفيلم على نسبة جيدة من الإيرادات خاصة بعد الضجة التي ثارت حوله واستمرار تصويره لأكثر من ثلاث سنوات. ويدخل السباق أيضاً المطرب مصطفى قمر بفيلمه الجديد «خط أحمر» المعدل إلى «لحظة ضعف» ويشاركه في البطولة ريهام عبدالغفور ومحمد لطفي. والفيلم من تأليف أحمد البيه ومن إخراج محمد حمدي، وتدور أحداثه حول جريمة قتل تحدث بالصدفة في وجود مصطفى قمر الذي يبدأ محاولاته للكشف عن الجاني وسط أحداث متلاحقة، ويؤدي قمر من خلاله ثلاث أغنيات. أما الفنان محمد رمضان فينافس بفيلم «عبده موته» الفيلم من تأليف محمد سمير مبروك، وإخراج إسماعيل فاروق، وإنتاج أحمد السبكي، كما يشارك في بطولته بعض النجوم الذين استطاعوا أن يضعوا أنفسهم على سلم الشهرة أخيراً كحورية فرغلي ورحاب الجمل، وتدور أحداث الفيلم حول شاب يتاجر في المخدرات سعياً للثراء، إلا أنه يتعرض للعديد من المواقف والأحداث التي تغير من تفكيره وأسلوبه. ويعد هذا الفيلم استثمارا لنجاح فيلم الألماني حيث كان يدور أيضا حول شاب بلطجي. أما الفنانة راندا البحيري فتدخل السباق بفيلم «سبوبة»، وهو من أفلام الحركة الذي تدور أحداثه حول عصابة رئيستها فتاة شريرة تدير أفراد عصابتها في عمليات النهب والسرقة، ويشارك راندا في بطوله الفيلم أحمد هارون، والمذيع خالد حمزاوي، وضياء الميرغني، وضياء عبدالخالق، من إخراج بيتر ميمي في أولى تجاربه الإخراجية. ويدخل الفنان خالد صالح سباق عيد الأضحى بفيلمه الجديد «فبراير الأسود» الذي يعود به بعد فترة غياب كبيرة عن شاشة السينما ويركز الفيلم على بعض القصص الحياتية لبعض الأسر وإلقاء الضوء على الفساد الذي كان متفشيا في عهد نظام مبارك المخلوع في كل المجالات، خاصة مجال العلم والعلماء وذلك من خلال تجسيد شخصية عالم ذرة يواجه إهمالا كبيرا ولا مبالاة من الدولة، ويواجه مطاردات عديدة من رجال أمن الدولة، وهو ما يوقعه في العديد من المشاكل التي لا تطوله هو فقط بل تطول أسرته بشكل كامل. عودة البطولة للمرأة عن أفلام العيد يقول الناقد الفني طارق الشناوي أهم ما يميز هذا الموسم هو عودة البطولة للمرأة خاصة مع عودة فيفي عبده إلى السينما في فيلم «مهمة في فيلم قديم» فرغم أنها لم تكن موجودة على الخريطة السينمائية الفترة السابقة، فإنها في النهاية لها اسمها ولها جمهورها، لكن ياسمين عبدالعزيز ستكون هي الحصان الرابح في هذا الموسم خاصة أنها حريصة في الفيلمين الأخيرين لها في أن تخرج من فكرة تابعة البطل أو الوردة في جاكيت البطل، ولكنها أصبحت بطلة مستقلة وأصبحت اسما يراهن عليه المنتجون، وأصبح لديها القدرة والإمكانية لتدفع بالفيلم لمقدمة السباق وهذا ما أتوقعه مع فيلم «الآنسة مامي» خاصة أنها تتمتع بحضور عالٍ بين جمهور العيد، كما أن معها مخرجا متميزا مثل وائل إحسان يقدم النجوم بطريقة مختلفة. أما عن فيلم «عبده موتة» والذي يقوم ببطولته محمد رمضان والراقصة دينا فتجربة محمد رمضان العيد الماضي مع فيلم الألماني دليل على أن أمامه بعض الوقت ليستطيع أن يكون نجما ويقدم فيلما من بطولته، ولا أتوقع أن يختلف «عبده موته» في مستواه أو نجاحه عن الألماني ووجود حورية فرغلي معه لا يدعمه لأنها ليست نجمة شباك، أما دينا فلا تنجح إلا مع سعد الصغير وهي تيمة تكرر ويحبها الناس بهذا الشكل وأنا لا أراها ناجحة في أي عمل آخر وبالتالي توقعي له أنه لن يلقى نجاحا كبيرا.