اليمن يعلن النفير الوطني لمواجهة الجماعة.. دعوة المجتمع الدولي إلى موقف حازم من جماعة الحوثي

alarab
حول العالم 27 سبتمبر 2026 , 01:23ص
عواصم - قنا - العرب

تصاعدت حدة التوتر في المنطقة، بعد سلسلة اعتداءات جديدة شنتها جماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط في المملكة العربية السعودية، في حين أعلنت قوات التحالف اعتراضها وتدميرها، وأدان مجلس التعاون الخليجي هذه الهجمات بشدة، داعياً المجتمع الدولي إلى موقف حازم. وفي المقابل، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إلى التعبئة العامة والنفير الوطني لمواجهة الجماعة.
وأعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً سافراً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة.
وقال الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي في بيان، إن دول المجلس تقف صفاً واحداً مع السعودية وتدعم كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
من جانبه، أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً ثانياً أطلقته الجماعة باتجاه مدينة خميس مشيط. وكان قد أعلن في وقت سابق اعتراض وتدمير صاروخ باليستي آخر باتجاه المدينة نفسها، إضافة إلى مسيّرتين أطلقتا باتجاه منطقة الرياض. وأكد المالكي أن الدفاعات الجوية السعودية رصدت وأتبعت التهديدات الصاروخية والمسيرات المستمرة باتجاه المملكة.
وفي عدن، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، في خطاب بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر، الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن للدفاع عن الجمهورية والمؤسسات الوطنية. 
وأعلن فتح باب العودة الآمنة إلى صف الشرعية الدستورية، مؤكداً أن كل من يبادر بترك جماعة الحوثي والتوقف عن القتال في صفوفها سيشمله عفو يصدر لاحقاً وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع تسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن بما يحفظ حقوقهم الوظيفية.
وطلب العليمي من الدول الشقيقة والصديقة الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وحكومته وقواته المسلحة ومساندة التحالف بقيادة السعودية، معتبراً أن استعادة مؤسسات الدولة في اليمن مصلحة لكل دول المنطقة والعالم.
ووصف ما تقوم به الجماعة من اعتداءات وانتهاكات بأنه تصعيد خطير يضع قيادة الدولة أمام مسؤوليتها لردع التهديد وحماية المدنيين، بعد أن اختارت منطق القوة بدلاً من الحوار والسلام. 
كما جدد الالتزام بما سيفضي إليه الحوار الجنوبي-الجنوبي الذي ترعاه السعودية، بما يضمن حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الجنوبية.