

أكدت شركة مواني قطر العمل على تعزيز أمن الملاحة البحرية العالمية عبر تطوير البنية التحتية وتطبيق معايير صارمة للسلامة وذلك بالتزامن مع يوم الملاحة البحرية العالمي الذي يصادف السادس والعشرين من شهر سبتمبر، ويُحتفى به هذا العام تحت شعار «الملاحة في بحار المستقبل «السلامة أولاً!»، ويعكس هذا الشعار التزام المنظمة البحرية الدولية بتعزيز السلامة والأمن البحري بالتوازي مع حماية البيئة البحرية، وضمان مواكبة التطورات.
وذكرت الشركة في منشور بحسابها الرسمي بمنصة «إكس» أنها حريصة من خلال الابتكار والالتزام بالمعايير الدولية بما يضمن حماية البيئة البحرية وسلامة السفن والأرواح ويدعم استدامة التجارة البحرية الدولية.
وتتولى «مواني قطر» مسؤولية إدارة موانئ ومحطات النقل البحري في دولة قطر، وبالإضافة إلى ذلك يلعب مزود خدمات الموانئ والخدمات اللوجستية المتكاملة في قطر دورا محوريا آخر. فمن خلال دورها في تطوير ميناء حمد، تلعب الشركة دورا رئيسيا في تنويع الاقتصاد القطري لمرحلة ما بعد قطاع الهيدروكربون.
إلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحة، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع. وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية.
تتولى مواني قطر مسؤولية إدارة ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى تطوير ميناء الدوحة الذي سيصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية.
ويعد ميناء حمد، وهو أكبر ميناء تجاري في البلاد، أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر. فالاستثمار الذي بلغت قيمته مليارات الدولارات لا يوفر طاقات استيعابية إضافية فحسب، بل يقدم أيضا مجموعة جديدة من القدرات لقطاعات محددة في قطاع النقل البحري.
وتعمل مواني قطر تحت إشراف وزارة المواصلات، عن كثب مع أصحاب المصلحة والشركاء لتأمين المواد والبضائع وتعزيز الشحن داخليا وخارجيا، كما تعمل على جعل موانئها كيانات مفضلة لجميع خطوط الشحن العالمية.