القحطاني: خطاب الأمير تعبير حقيقي عن ضمير الأمة
محليات
27 سبتمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - عامر غرايبة
قال عايض بن دبسان القحطاني المدير العام ورئيس مجلس الأمناء بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» إن خطاب سمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هو تعبير عن ضمير الأمة العربية والإسلامية، ونوه إلى أن دعوة سمو الأمير لتدخل عربي لإنقاذ الأرواح وحقن الدماء وتحقيق كرامة الشعب السوري هو ما تطالب به كل الشعوب العربية والإسلامية، ويحقق الواجب الشرعي بنصرة المسلم لأخيه المسلم. وبين القحطاني أن نصرة المسلمين بعضهم بعضاً من الحقوق التي أوجبها الله –تعالى- عليهم، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وأحمد، كما جاء حديث واضح صريح في وجوب نصرة المسلم؛ فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟ فقال: (تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره) رواه البخاري.
وأكد القحطاني أن النصرة بمعناها الشامل تعني رفع الظلم، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- جاء ليخرج الناس من ظلمات الظلم والجهل إلى نور العدل والعلم.. لهذا جعل النصرة للمسلم على كل حال سواءً كان ظالماً بالأخذ على يديه وإرجاعه إلى الحق، أو بمعاونته إذا كان مظلوماً وأخذ الحقوق له من غيره.. جعل ذلك من الحقوق الواجبة، وقد جاء في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته) الحديث رواه أبو داود وهو حسن.