

أطلقت ماكدونالدز قطر هذا العام مبادرة مخيّم ماكدونالدز للأطفال التي أقيمت أيام السبت، وهي مبادرة حيوية إيجابية أضافت أجواءً مميّزة على فصل الصيف، محوّلةً عطلات نهاية الأسبوع إلى مغامرات عائلية لا تُنسى. صُمم البرنامج للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى 10 أعوام، وأُقيم في خمسة فروع خلال الفترة الممتدّة من 19 يوليو إلى 23 أغسطس، لتتحوّل مطاعم ماكدونالدز إلى مساحات نابضة بالحياة وملائمة للعب والتعلّم والتواصل المجتمعي، كل ذلك مجانًا طوال فصل الصيف.
من قلب منطقة السد، مرورًا بكورنيش الوكرة، ووصولاً إلى فرع استاد البيت، سادت أجواء حماسية إيجابية في فروع ماكدونالدز عصر أيام السبت. واستمتع الأطفال بأنشطة تعليمية تفاعلية شملت عروض الخفة والفقاعات، وتحديات الاستدامة، وألعابًا تفاعلية أخرى صُمِّمت لتثقيفهم وتمكينهم. كما استمتع الأطفال المخيّمون بزيارات مفاجئة لشخصيات ماكدونالدز المحبوبة، وتسلّموا شهادات موقّعة من شخصية «جريماس»، وفي النهاية غادر الأطفال المكان بابتسامة، حاملين أكياس هدايا مليئة بالألعاب والمقتنيات، إلى جانب قبعة ماكدونالدز الأيقونية التي أسعدت الأطفال وعائلاتهم.
تجاوبًا مع الإقبال اللافت الذي لاقته الفعالية، وبعد اكتمال التسجيل خلال ساعة من الإعلان عن إقامة المخيّم، مدّدت ماكدونالدز قطر مبادرتها العائلية لموعدين إضافيين لإتاحة المجال أمام المزيد من الأسر للانضمام إلى هذه الفعالية الممتعة. وقد تجاوزت الأعداد المشاركة التوقّعات، مؤكِّدة بذلك على الروابط الوثيقة التي تجمع ماكدونالدز قطر بأفراد المجتمع ومدى التزامها بتوفير تجارب إيجابية ولحظات مميّزة شاملة وترفيهيّة للجميع. وقد شارك في المخيّم أكثر من ألف طفل وعائلة من مختلف الجنسيات، ما يجسّد التزام ماكدونالدز قطر بتعزيز التفاعل المجتمعي، وتوثيق علاقاتها بالأسر المحلية، وحرصها على تنمية الروابط من خلال توفير أجواء مبهجة وفعاليات إيجابية ترحّب بالجميع.
وقد صرّحت سارة أبو عبيد، مديرة قسم التسويق في ماكدونالدز قطر، قائلةً: «شهدنا هذا الصيف لحظات لا تُنسى تجلّت في ابتسامات الأطفال والروابط التي جمعت العائلات. فقد جعل مخيّم ماكدونالدز للأطفال أيام السبت من عطلة نهاية الأسبوع موعدًا أسبوعيًا للضحك والتعلّم والانتماء». وأضافت قائلةً: «ومن خلال منصّة «رحلتُنا»، نحوّل المبادراتِ إلى تجارب نابضة بالحياة ترافق العائلات وتبقى محفورة في ذاكرتهم. وهذه هي رسالتنا الرامية إلى توفير مساحة مهيّئة ليشعر الجميع بالفرح والانتماء ويقضون أجمل اللحظات السعيدة». ورسّخ مخيّم ماكدونالدز للأطفال أيام السبت مكانة العلامة كشريك مجتمعي حقيقي، لا كوجهةٍ للطعام فحسب، إذ حوّلت منصة «رحلتُنا» التجارب إلى خبرات واقعية يتشاركها الناس معًا. وبصفتها مملوكة ومدارة محليًا بالكامل من شركة المانع للمطاعم والأغذية ذ.م.م، تواصل العلامة عبر هذه المبادرات إسعاد العائلات وإضافة قيمة فعلية ملموسة لأفراد المجتمع.