تحذير لسماسرة الفن في أمريكا من الآثار المنهوبة من سوريا والعراق

alarab
ثقافة وفنون 27 أغسطس 2015 , 09:01م
أ.ف.ب
حث مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) سماسرة الفن في الولايات المتحدة؛ على توخي الحذر عند شراء الآثار من منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن هناك أدلة على أن آثارا نهبها مقاتلو تنظيم الدولة في سوريا والعراق، عرضت مؤخرا على هواة جمع التحف.

وقال (أف.بي.آي) - في بيان صحافي - إن نهب الآثار بأنحاء العراق وسوريا وبيعها في السوق السوداء أصبح مصدر تمويل لمسلحي تنظيم الدولة الإرهابي، وإن هناك مخاوف متزايدة من أن تلك القطع بدأت بالظهور في السوق الغربية.

وقالت بوني ماجنيس جاردينر - مديرة برنامج السرقات الفنية في (أف.بي.آي) -: "لدينا الآن تقارير موثوقة بأن أشخاصا أمريكيين عرضت عليهم ممتلكات ثقافية، يبدو أنها نقلت من سوريا والعراق، في الآونة الأخيرة".

وحثت ماجنيس جرادينر هواة جمع التحف والمشترين على الحرص، للتأكد من وثائق الاستيراد والمنشأ والمستندات الأخرى.

وقالت: "ما نحاول قوله هو أنه لا تسمحوا لهذه القطع، التي قد يحتمل دعمها للإرهاب، أن تكون جزءا من التجارة”.

ونهب تنظيم الدولة بعضا من أعظم المواقع الأثرية في شمال العراق وسوريا، ونشر صورا وتسجيلات فيديو لمقاتليه، وهم يدمرون آثارا ترجع لما قبل ظهور الإسلام، ومعابد يعدونها وثنية.

وفي يوم الثلاثاء، نشر التنظيم صورا، الغرض منها إظهار تدمير المعبد الروماني بعل شمين، بمدينة تدمر السورية، وهو العمل الذي وصفته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بأنه جريمة حرب.

وقبل سيطرة التنظيم على المدينة قال المسؤولون السوريون إنهم نقلوا مئات التماثيل الأثرية، لإنقاذ المواقع التي يخشون عليها من الدمار على يد المتشددين.