18 قتيلاً بتفجير يستهدف مقر الأمم المتحدة في أبوجا
حول العالم
27 أغسطس 2011 , 12:00ص
أبوجا - أ.ف.ب
أوقع تفجير انتحاري استهدف مقر الأمم المتحدة في أبوجا أمس 18 قتيلاً على الأقل وثمانية جرحى وألحق أضراراً كبرى بالمبنى الذي علق فيه موظفون، كما أعلنت الشرطة في العاصمة الفيدرالية النيجيرية.
وسارع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس النيجيري جوناثان غودلاك إلى التنديد بالاعتداء.
وقال شهود عيان إن الانفجار وقع بعدما صدمت سيارة مدخل المبنى. وصرح مسؤول الشرطة في العاصمة النيجيرية مايك زوكومور بأن الاعتداء على مكتب الأمم المتحدة أوقع 18 قتيلاً.
وأوضح «كانت سيارة من طراز هوندا. والانتحاري قتل على الفور عند تفجير القنبلة».
وقال بان كي مون إن موظفي 26 وكالة تابعة للأمم المتحدة كانوا في المبنى. وقال «كان هجوماً على هؤلاء الذين كرسوا حياتهم لمساعدة الآخرين، نحن ندين هذا العمل الرهيب بقوة».
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة للصحافيين أنه ليس لديه حصيلة دقيقة لعدد الضحايا لكنه أشار إلى أنها «قد تكون مرتفعة».
من جهته، دان الرئيس النيجيري الاعتداء معتبراً إياه «عملاً همجياً»، وأكد أن «كل الجهود ستبذل من أجل إحالة المنفذين إلى العدالة» كما جاء في بيان صادر عن الرئاسة.
وفي ردود الفعل أيضاً دان رئيس البرلمان الأوروبي يرزي بوزيك أمس هذا «العمل الشنيع» قائلا إن «الأمم المتحدة موجودة في نيجيريا لمساعدة الشعب النيجيري، وبالتالي فإن وقوع هذا الهجوم يثير الصدمة».
ولم تتبن الاعتداء أي جهة.
وقالت موظفة في الأمم المتحدة إن الكثير من الأشخاص علقوا داخل المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق. وبحسب الصور التي بثها التلفزيون فإن قسماً من واجهة المبنى قد دمر.
ويقع مبنى الأمم المتحدة في الحي الدبلوماسي في أبوجا وهو غير بعيد عن السفارة الأميركية.
والإجراءات الأمنية المحيطة بمقر الأمم المتحدة تكون مشددة عادة ولا يسمح عادة للسيارات غير التابعة للأمم المتحدة بالاقتراب من مدخل المبنى الواقع على بعد عشرات الأمتار من الطريق.