تظاهرات حاشدة في جمعة «الصبر والثبات» بسوريا
حول العالم
27 أغسطس 2011 , 12:00ص
دمشق - أ.ف.ب
أعلن ناشطون حقوقيون مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات الأمن السورية أمس خلال مشاركتهم في تظاهرات في مدن سورية عدة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن «شخصين قتلا وجرح خمسة آخرون عندما أطلقت عناصر موالية للنظام النار على متظاهرين خرجوا من جامع علي بن أبي طالب في دير الزور».
وأضاف أن «شاباً أصيب بجروح خطرة في قرية القورية في محافظة دير الزور إثر إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي على متظاهرين».
وتابع أن شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون عندما أطلق عناصر الأمن النار على متظاهرين خرجوا من جامع المحمدي في نوى في ريف درعا (جنوب).
وفي حمص (وسط) جرح مواطن إثر إطلاق قوات الأمن الرصاص لتفريق متظاهرين في حي باب سباع، خرجوا في تشييع شهيد قتل برصاص قناصة مساء الخميس بحسب المرصد الذي تحدث عن «إصابة رجل وابنته ذات الأربعة أعوام بجروح عندما أطلق عناصر من الأمن النار بشكل عشوائي في حي باب الدريب في حمص».
وفي ريف دمشق، قال المرصد إن «شابا أصيب في مدينة داريا بجروح خطرة إثر مطاردته من قبل دورية أمنية أطلقت الرصاص على سيارته».
وأضاف المرصد أن «داريا شهدت انتشارا كثيفا لعناصر الأمن والجيش أثناء خروج المصلين من جامع المصطفى وتمركزوا في عدة نقاط أمام الجامع وعند المداخل».
وتابع أن «خمسة متظاهرين أصيبوا بينهم جريح حالته خطرة عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق متظاهرة بالقرب من مقر الأمن المركزي في دوما». وأفاد ناشطون حقوقيون أن عددا من التظاهرات انطلقت في عدة مدن سورية أخرى بعد دعوة أطلقها ناشطون إلى التظاهر في يوم «جمعة الصبر والثبات» المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ففي حمص التي تشهد غليانا أمنيا وعسكريا منذ أيام خرج نحو 15 ألف متظاهر في حي الخالدية بالإضافة إلى آلاف في أحياء أخرى كباب عمر وباب السباع والقصور.
كما خرج عشرات الآلاف في تظاهرات حاشدة مطالبة بإسقاط النظام في مدن تدمر والرستن وتلبيسة والقصير اللواتي في ريف حمص.
وشرقا، خرجت تظاهرة ضمت الآلاف في منطقة الجبيلة الواقعة في دير الزور وقام رجال الأمن بتفريقها بقوة إضافة إلى تظاهرة في البوكمال (شرق).
وتظاهر نحو خمسة آلاف شخص جرت في القامشلي (شمال شرق) هتفوا بحسب شريط فيديو «ما منحبك ارحل عنا انت وحزبك»
وفي دمشق، فرق رجال الأمن بالقوة تظاهرتين خرجتا من جامعي الدقاق والحسن في حي الميدان بالإضافة إلى مظاهرات جرت في حي برزة والقدم والقابون رغم الحصار والتواجد الأمني الكثيف الذي يشهده هذا الحي.
وفي ريف دمشق، تظاهر أكثر من سبعة آلاف شخص في دوما مطالبين بإسقاط النظام، كما خرجت تظاهرة في الزبداني رغم الانتشار الأمني الكثيف وتظاهرة في كناكر خرج فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.
وخرجت تظاهرات في داريا وحرستا وقارة كما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق نحو 2500 متظاهر في عربين.
وخرج الآلاف للتظاهر في حي الصاخور في حلب (شمال) كما خرجت تظاهرات حاشدة في عدة مناطق في ريف أدلب وريف درعا.
ودعا ناشطون إلى مواصلة التظاهر، مؤكدين أن «الحق سينتصر».
و»جمعة الصبر والثبات» هي آخر يوم جمعة من رمضان الذي شهد تظاهرات ليلية يومية بعد صلاة التراويح في مدن سورية عدة.
يأتي ذلك فيما أعلن دبلوماسيون أن روسيا والصين قاطعتا الخميس مشاورات في مجلس الأمن الدولي حول قرار اقترحه الغربيون ويهدف إلى فرض عقوبات على الأسد والمحيطين به لقمعهم المتظاهرين المعارضين للنظام في سوريا.
من جانب آخر، أعلنت بعثة الأمم المتحدة الإنسانية التي زارت سوريا أن هناك «حاجة ملحة لحماية المدنيين»، كما قال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أمس.
وقال حق في تصريح صحافي «خلصت البعثة إلى أنه رغم عدم وجود أزمة إنسانية على المستوى الوطني، فإن هناك حاجة ملحة لحماية المدنيين من الاستخدام المفرط للقوة».