الكعك وملابس العيد والمدارس.. ثلاثية الضغط على اقتصاد الأسر
منوعات
27 أغسطس 2011 , 12:00ص
القاهرة - العرب
الكعك وملابس العيد، وشراء مستلزمات العام الدراسي الجديد الذي سيحل منتصف الشهر المقبل، ثلاثية تضغط على ميزانية الأسر في ظل ارتفاع الأسعار، فهل تستغني الأسر عن عاداتها السنوية؟
تقول نادية حسين (55 عاما) ربة منزل: لا أستطيع التخلي عن العادات التي اعتدنا عليها منذ القدم، فالأطفال يسعدون كثيرا بمثل هذه الأشياء وتدخل عليهم البهجة والسعادة ونحاول أن نلبي طلبات الأسرة في حدود المتاح من الميزانية.
أما سامية رفعت (50 سنة) ربة منزل فتقول: نظرا لارتفاع أسعار المكونات للكعك والبسكويت سأقوم بعمل نصف الكمية لتقليل التكاليف.
وتقول سهام على (30 سنة) محاسبة بإحدى شركات الأدوية: كل شيء غال بالأسواق، لذلك لا بد من امتناع الجميع من ممارسة هذه العادات المكلفة، فهناك الكثير من الأسر لا تمتلك حاليا مالا نظرا للظروف الاقتصادية.
ويقول محمد المحمدي – صاحب محل تجاري: في العام الماضي كان الإقبال أكثر على شراء الدقيق والملبن وباقي احتياجات عمل الكعك والبسكويت، ولكن هذا العام الإقبال قليل، ورغم انخفاض سعر الدقيق أكثر من بداية شهر رمضان فإن هناك بعض المحلات التجارية ترفع الأسعار نظرا لاحتياج البعض إليه مما يؤدي إلى إعطاء المشتري صورة عامة عن غلاء الأسعار في جميع الأسواق. وتقول مريم محمد (28 سنة) تعمل في إحدى شركات الطيران: الأسر مضغوطة من الطلبات الملحة في مثل هذا الوقت موسم العيد والمدارس، ولكن يمكن لكل أسرة أن تشتري كيلو أو اثنين من الكعك للاحتفال ببهجة العيد والتفرغ بعدها لشراء احتياجات المدارس.