القواعد الحسان في أسرار الطاعة في رمضان
باب الريان
27 أغسطس 2011 , 12:00ص
القاعدة الأولى: بعث واستثارة الشوق إلى الله.
القاعدة الثانية: معرفة فضل المواسم ومنة الله فيها، وفرصة العبد منها.
القاعدة الثالثة: تمارين العزيمة والهمة.
القاعدة الرابعة: نبذ البطالة والبطالين ومصاحبة ذوي الهمم.
القاعدة الخامسة: الاستعداد للطاعات بالتوبة النصوح من المعاصي.
القاعدة السادسة: محاسبة النفس دبر كل طاعة.
القاعدة السابعة: مطالعة أحكام الصوم وما يتعلق بشهر رمضان.
القاعدة الثامنة، وهي أهم القواعد: إعداد النفس لتذوق عبادة الصبر.
القاعدة التاسعة: تحصيل حلاوة الطاعات، بجمع القلب والهم والسر على الله. ومن وسائل تحصيل حلاوة الذكر، التدبر في ذكر من الأذكار.
القاعدة العاشرة: إحياء الطاعات المهجورة والعبادات الغائبة.
دارُك والمسجد
احرص أن تكون دارك قريبة من المسجد، ففي ذلك عون كبير للنفس للانتصار على قيودها.
المعجزة
المعجزة هي أمر خارق للعادة، والحكمة في إظهار المعجزة على أيدي الأنبياء الدلالة على صدقهم فيما ادَّعوه، إذ كل دعوى لم تقترن بدليل غير مسموعة.
وأبرز المعجزات هي التي أيَّد الله سبحانه وتعالى بها رسوله المصطفى المختار صلوات الله وسلامه عليه.
أفضل الاستغفار
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُول الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. إِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنا بِهَا وَمَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنا بِهَا وَمَاتَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
سمى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء سيد الاستغفار، كما أن للاستغفار صيغا أخرى، لكن النبي صلى الله عليه وسلم خصه بهذه المنقبة «سيد الاستغفار»، وبالتأمل في ألفاظ هذا الاستغفار وما يحويه من معان نجد أنه اشتمل على ما يلي:
- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي: إقرار لله عز وجل بتوحيد الربوبية.
- لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ: إقرار بتوحيد الألوهية.
- خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ: إقرار من العبد بالعبودية والتذلل والخضوع لله عز وجل.
- وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ: إقرار من العبد بالتزام الطريق المستقيم ومنهج رب العالمين.
- أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ: إقرار العبد واعترافه بنعم الله عليه وتفضله وتكرمه على عبده بشتى أنواع النعم التي لا تعد ولا تحصى.
- وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي: اعتراف وإقرار العبد بالذنب، سواء كان هذا الذنب ذنبا معينا أو الذنوب بصفة عامة.
- فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ: طلب المغفرة من الله عز وجل والتذلل بين يديه.
ميلاد الرسول
كانت آمنة بنت وهب تحدث أنها حين حملت بمحمد –صلى الله عليه وسلم- جاءها هاتف، فقيل لها: أنت حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع على الأرض فقولي: أعيذه بالواحد من شر كل حاسد، وقال: فإن آية ذلك أن يخرج معه نور يملأ قصور الشام، فإذا جاء فسميه محمدا فإن اسمه في التوراة والإنجيل، أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض، واسمه في القرآن محمد. فسمته بذلك.
وقيل: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ارتج إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة وخمدت نيران فارس.
النفخ في الصور
النفخ معروف، والصور هو قرن عظيم التقمه إسرافيل، وينتظر متى يؤمر بنفخه.
عدد النفخات
- نفخة الفزع: يفزع الناس ويصعقون إلا من شاء الله، «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ» [الزمر: 68].
- نفخة البعث: يقوم الناس من قبورهم «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ (القبور) إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ» [يس: 51].