

حقق منتخب قطر لكرة السلة تحت 18 عامًا بداية قوية في مشواره بالتصفيات الخليجية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا لكرة السلة تحت 18 عامًا، بعدما نجح في تجاوز المنتخب السعودي في أولى مواجهاته بالبطولة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 25 إلى 30 يوليو الجاري، بمشاركة منتخبات قطر، والسعودية، والبحرين، والكويت، وسلطنة عُمان. وجاء انتصار منتخب قطر على المنتخب السعودي بنتيجة 80/76.
في مباراة ثانية، حقق منتخب البحرين فوزه الثاني على التوالي على حساب الكويت بنتيجة 106/51.
وتتواصل المنافسات اليوم الاثنين، حيث تلتقي عُمان مع البحرين الساعة الخامسة مساءً على صالة الغرافة الرياضية، فيما تخوض قطر مواجهتها الثانية أمام الكويتي الساعة السابعة مساءً.
إعداد متكامل للمونديال
من جانبه أكد السيد محمد بن سعد المغيصيب، رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة، أن منتخب قطر الأول يواصل تحضيراته المكثفة لخوض المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة- قطر 2027، ضمن برنامج إعداد متكامل يركز على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، وتعزيز قدرات اللاعبين قبل خوض الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح المغيصيب أن منتخب قطر سيستهل مشواره في المرحلة الثانية من التصفيات بمواجهة منتخب الصين يوم 27 أغسطس المقبل في الدوحة، مشيرًا إلى أن اللقاء سيقام على إحدى صالات كأس العالم لكرة السلة- قطر 2027، وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة العالمية.
وتستضيف قطر النسخة المقبلة من كأس العالم لكرة السلة- قطر 2027 خلال الفترة من 27 أغسطس وحتى 12 سبتمبر 2027، فيما تحتضن صالة لوسيل المباراة النهائية للبطولة.
وقال المغيصيب إن المرحلة المقبلة تحمل تحديات قوية أمام منتخب قطر، حيث سيواجه منتخبات الصين واليابان وكوريا في المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية، بنظام الذهاب والإياب، وفق اللائحة التي تنص على مواجهة المنتخبات المتأهلة من المجموعة الأخرى فقط.
ويفتتح منتخب قطر مشواره في المرحلة النهائية من التصفيات بمواجهة منتخب الصين يوم 27 أغسطس 2026 في الدوحة، قبل أن يحل ضيفًا على المنتخب الياباني يوم 30 أغسطس 2026.
وفي النافذة الثانية، يستضيف منتخب قطر نظيره الكوري يوم 26 نوفمبر 2026، ثم يواجه المنتخب الياباني يوم 29 نوفمبر 2026 في الدوحة.
وأكد أن استضافة البطولة العالمية تمثل محطة تاريخية لكرة السلة القطرية، وفرصة مهمة لتعزيز حضور اللعبة، وتطوير مستوى المنتخبات الوطنية، والاستفادة من الخبرات التنظيمية والفنية التي ستوفرها هذه الاستضافة الكبرى.