مجلس قطر للبحوث يطلق المجموعة الثانية من دعوات الابتكار

alarab
محليات 27 يونيو 2022 , 12:30ص
الدوحة - العرب

أعلن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بالشراكة مع أريدُ وملاحة، عن إطلاق المجموعة الثانية من دعوات الابتكار عبر برنامج قطر للابتكار المفتوح.
ويهدف شركاء برنامج قطر للابتكار المفتوح إلى تطوير تقنيات وحلول مبتكرة تتعلق بالفرص المحلية التي تندرج ضمن المجالات الخمسة ذات الأولوية الوطنية لدولة قطر على النحو المبين في استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، مع توفير شريك موثوق وقاعدة تجريب لابتكارات المبتكرين المختارين قبل نشرها على نطاق واسع.
ففي المرحلة الثانية من برنامج قطر للابتكار المفتوح، يعقد مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار شراكةً مع أريدُ، شركة الاتصالات الدولية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، وملاحة، إحدى كبرى الشركات البحرية واللوجستية وأكثرها تنوعًا في الشرق الأوسط. وستركز المجموعة الجديدة من دعوات الابتكار على فرص الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمُعزز والتعلم الآلي في قطاعات الاتصالات واللوجستيات والقطاع البحري، لربط أريدُ وملاحة بمجموعة كبيرة من المبتكرين والتقنيات والحلول الجديدة لتلبية الاحتياجات ذات الصلة بأعمالهم.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس عمر علي الأنصاري، الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، قائلاً: «يلعب المجلس دوراً رئيسياً في تطوير منظومة الابتكار في قطر، حيث نواصل توفير الفرص للشركات والمؤسسات الوطنية الكبرى لتحديد احتياجاتهم وأهدافهم الابتكارية من خلال مبادرتنا وبرامجنا المختلفة. يستمر برنامج قطر للابتكار المفتوح، في دعم وتطوير منظومة الابتكار في قطر من خلال توفير الفرصة للمواهب والكفاءات والشركات المحلية والعالمية للمساهمة في تحقيق رؤية قطر للتوجه نحو الاستدامة والابتكار».
وقال السيد محمد عبدالله سويدان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ملاحة بالإنابة: «بصفتها المزود الرائد للحلول البحرية واللوجستية في قطر، تسعى ملاحة جاهدة إلى تطوير أعمالها وتوسيع خدماتها لدعم أهداف الدولة نحو توفير سلسلة إمداد آمنة ومستدامة وبناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة. ولكوننا من بين الشركاء الاستراتيجيين في برنامج قطر للابتكار المفتوح، فإننا نتطلع إلى دعم مبادرات البحث والتطوير وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي الذي يساعد على إيجاد حلول مبتكرة لتسهيل العمليات المعقدة ومواجهة تحديات الأعمال في صناعة النقل البحري والخدمات اللوجستية».
من جانبه، قال كامران صديقي، مدير أول للاستراتيجيات في أريدُ قطر، قائلاً: «يسعدنا العمل مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار لدفع الابتكار داخل قطر من خلال تطوير هذين المشروعين الرائدين: الأدوات الذكية للتحليلات الصوتية في شبكة إنترنت الأشياء، والبرنامج الذكي لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها AR / VR والخاص بتطبيقات Wi-Fi. ويتمثل أحد العناصر الأساسية في إستراتيجيتنا المؤسسية في عقد مثل هذه الشراكات وتطويرها، حيث يمكننا من خلالها توسيع وتعزيز خدماتنا لتحقيق الرضا التام لدى العملاء. إنني أتطلع إلى بدء هذه الشراكة العملية مع المجلس من خلال تطوير هذين المشروعين للوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الخدمات المقدمة لعملائنا».