

تفتتح سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، اليوم الإثنين، ورشة العمل الثانية حول «التصنيف العربي للإعاقة» بالتعاون مع إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وسط حضور نخبةٍ من صُنّاع السياسات في مجال الإعاقة بالمنطقة العربية.
وتسعى الورشة إلى تعزيز سياسات وبرامج تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الدول العربية، عبر تبنّي أول تصنيف عربي لذوي الإعاقة على مستوى أقاليم العالم، إذ يُشكّل دعم هذه الفئة ركنًا راسخًا في رؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة لمركزيتها بأهداف التنمية العالمية المستدامة
وتستمر الورشة على مدار يومي الاثنين والثلاثاء وتتضمن 8 جلسات يستضيفها فندق شيراتون، وتنطلق الجلسة الافتتاحية للورشة بكلمة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، ويعقبها كلمة الأستاذ أيمن المفلح وزير التنمية الاجتماعية الأردني رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.
ويلقي كلمة جامعة الدول العربية السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، فيما سيكون ميسر الجلسة الوزير المفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية.
وستكون جلسة العمل الأولى بعنوان «نحو التحول إلى تصنيف وتقييم الإعاقة الشامل ويتحدث خلاله الدكتور علاء سبيعي المستشار الإقليمي لشؤون الإعاقة «الاسكوا» والدكتور نبيل فوزي استشاري تقييم الإعاقة. وبينما ستخصص جلسة العمل الثانية عن تجارب الدول الأعضاء، وفي جلسة العمل الثالثة تقسم على الحضور إلى 3 مجموعات لبدء العمل على مراجعة إيجابيات وسلبيات الأنظمة الحالية في البلدان المشاركة.
وتستكمل الورشة غدا الثلاثاء بجلسة العمل الخامسة بعنوان «تصميم نظام جديد وآليات تطبيقية في إطار مؤسسي وتتحدث خلالها الدكتورة دينا عمر خبير أول نظم حماية اجتماعية ونظم رعاية صحية في البنك الدولي.
وفي جلسة العمل السادسة، ستكون تفاعلية وتناقش خريطة طريق لتطوير نموذج جديد لتصنيف الإعاقة وتقييمها.
وتختتم الورشة بجلسة «اختتام الأعمال» التي سيطرح توصيات وخطة للمضي قدما مع منهج موحد لتصنيف الإعاقة وتقييمها، وتسليم الشهادات للوفود المشاركة، وتسليم شهادات دورة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع معهد الدوحة للدراسات.