«التعليم الإلكتروني» أثبت جدواه.. ولا تراجع عنه كأداة دراسية فعّالة

alarab
موضوعات العدد الورقي 27 يونيو 2020 , 02:35ص
محمود مختار
أكد مديرو مدارس أن تجربة التعليم عن بُعد التي لجأت إليها وزارة التعليم والتعليم العالي، والمؤسسات التعليمية بالدولة، عقب انتشار فيروس كورونا «كوفيد - 19»، أعطت المدارس خبرة وكفاءة كبيرة في التعامل مع الأزمات واستكمال الدراسة دون أي تقصير، مشيدين بتجاوب أولياء الأمور والطلاب في التفاعل مع هذه المرحلة.
وقالوا في استطلاع أجرته «العرب»، إنه في حالة التزام المواطنين والمقيمين بالتدابير الاحترازية في المراحل التدريجية الأربع لتخفيف القيود، سوف تعود المدارس إلى سابق عهدها، وفق خطوات مدروسة تضع صحة وسلامة الطلاب والكادر التعليمي والإداري والمجتمع على رأس أولوياتها.
فيما يتعلق بالتقويم السنوي الذي أصدره سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، للعام الجديد 2020-2021، أوضحوا أنه في حالة دوام الطلاب بالمدارس لن يتم الاستغناء عن نظام التعليم الإلكتروني بشكل كامل، وأن نظام «مايكروسوفت تيمز» جرى إقراره من العام الماضي، وأن أزمة «كورونا» سارعت في هذا التدريب والعمل به.
وأشاروا إلى أن هذا البرنامج سوف يجري التوسع في العمل به، سواء في استخدام البحث العلمي أو الاختبارات، لأنه كان مقرراً قبل انتشار الوباء.
وكان سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، قد أصدر مؤخراً القرار الوزاري رقم 13 لسنة 2020 بشأن التقويم السنوي للمدارس للعام الأكاديمي 2020/‏2021م.
وبحسب القرار، فإنه تقرر أن يبدأ دوام الموظفين بالمدارس في العام الجديد اعتباراً من 19 أغسطس المقبل، فيما يداوم الطلبة اعتباراً من الأول من سبتمبر، وتشهد الفترة ما بين دوام الموظفين والطلبة إجراء اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف نهاري وتعليم كبار خلال الفترة من 23 وحتى 31 أغسطس المقبل.
وبحسب التقويم ستكون إجازة منتصف العام الدراسي في العشرين من ديسمبر 2020، على أن يستأنف الطلاب الدراسة في الفصل الدراسي الثاني اعتباراً من الثالث من يناير 2021م.

خليفة المناعي: مستعدّون للدراسة في جميع الأحوال
قال الأستاذ خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، اطلعنا على التقويم السنوي للعام الأكاديمي 2020-2021، الذي اعتمده سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، ووفقاً للتقويم سيكون دوام الموظفين بالمدارس 20 أغسطس المقبل، بينما يبدأ دوام الطلاب في أول سبتمبر.
وأضاف أن إجازة منتصف العام سوف تبدأ في 20 ديسمبر المقبل، وتستمر حتى 2 يناير 2021، وستكون إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني من 5-9 أبريل 2021، أما إجازة نهاية العام لموظفي المدارس فستكون 5 يوليو، لافتاً إلى أنه يلاحظ من الاطلاع على هذه الأجندة أنها مناسبة وتراعي المطلوب في المواد وجاهزية الطلبة للاختبارات.
وتابع المناعي: أما بالنسبة للمدارس فهي مستعدة وجاهزة لبدء العام الأكاديمي 2020-2021 سواء أكان التعلم عن بُعد أم التعلم بدوام الطلاب، فقد اكتسب الميدان الخبرة اللازمة أثناء وجود الطلبة أو غيابهم وتعلمهم عن بُعد.
وأوضح أنه في حالة استئناف الدراسة في المدارس بالدولة سوف يكون وفق الضوابط والاشتراطات الاحترازية، واعتماداً على تقييم المتغيرات الخاصة المتعلقة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، وتبعاً للاشتراطات الصحية الصادرة عن الجهات المعنية.
وأشار المناعي إلى أن خطة إمكانية إعادة فتح المدارس ودوام الطلبة سوف تجري وفق خطوات مدروسة، وضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة بالدولة لمواجهة الفيروس، التي تضع صحة وسلامة الطلاب والكادر التعليمي والإداري والمجتمع على رأس أولوياتها.

يوسف الهيدوس: التطبيقات التعليمية متوفرة..
والعودة إلى المدارس بإجراءات احترازية
قال الأستاذ يوسف الهيدوس مدير مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين، إن تجربة التعليم عن بعد، كانت ضرورية للغاية في ظل هذه الظروف الاستثنائية للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد - 19».
وأضاف: في حالة الالتزام من قبل المواطنين والمقيمين وتخطي المراحل الأربعة المحددة للرفع التدريجي للقيود الوقائية بسلام سوف تعود المدارس إلى سابق عهدها.
وأضاف أن التعميم الذي أصدره سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، بشأن التقويم السنوي للمدارس للعام الأكاديمي 2020/‏2021م، يفيد ببدء دوام الموظفين بالمدارس في العام الجديد اعتباراً من 19 أغسطس المقبل، فيما يداوم الطلبة اعتباراً من الأول من سبتمبر، وتشهد الفترة ما بين دوام الموظفين والطلبة إجراء اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف نهاري وتعليم كبار، خلال الفترة من 23 وحتى 31 أغسطس المقبل.
وأشار إلى أن جميع المدارس بالدولة نجحت في عملية التعليم عن بعد وأثبتت كفاءتها، ففي حالة العودة إلى المدارس سوف تكون بإجراءات احترازية أيضاً، منوهاً بأن الوزارة حرصت على توفير البدائل الإلكترونية وتوظيف البرامج التعليمية وقنوات التواصل مثل تطبيق الإيمو، والدروس المصورة، والتعليم الإلكتروني، إيماناً منها بمواكبة التطور من أجل مصلحة الوطن وأبنائنا الطلاب، مشيداً بتجاوب الآباء والأبناء مع التعليمات الصادرة.
ولفت الهيدوس إلى أهمية أن تكون هناك خطة واضحة، ودائمة تحسباً إلى وقوع أمر طارئ.
وأكد أن المسؤولية الوطنية لدى الجميع كانت وراء نجاح تجربة التعليم عن بعد، وتحقيق النتائج المرجوة.

د. صالح الإبراهيم: التجربة أظهرت
قدراتنا التقنية والعملية
أكد الدكتور صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، أن تعطّل الدراسة عزّز الاعتماد على تقنيات «التعليم عن بُعد»، كبديل للدراسة بصورتها التقليدية في المدارس.
وقال: «توفرت لدينا فرصة حقيقية لاختبار قدراتنا التقنية والعملية في هذا المجال، كما توفرت البنية التحتية الجيدة في هذا الجانب»، لافتاً إلى أن الشهور الماضية أثبتت تعامل الطلاب مع التطبيقات بكفاءة عالية، واتضح ذلك في الاختبارات.
فيما يتعلق بالتقويم السنوي ودوام الطلاب بالمدارس مطلع سبتمبر، قال الإبراهيم، إن كل المدارس تنتظر التعليمات الصادرة من وزارة التعليم والتعليم العالي، بناء على الوضع الصحي للدولة، ونحن جاهزون سواء في العودة للمدارس أو التعليم عن بُعد، موضحاً أنه في حالة عودة المدارس إلى سابق عهدها سوف يكون بها جزء من التعليم الإلكتروني، لأن نظام «مايكروسوفت تيمز» جرى إقراره من العام الماضي، وكان من المفترض أن يتم تدريب المعلمين عليه والطلاب على عدة مراحل، لكن جائحة «كورونا» سارعت في هذا التدريب والعمل به.
وأشار إلى أن هذا البرنامج سوف يتم التوسع في العمل به سواء في استخدام البحث العلمي أو الاختبارات، وأكد أن المدارس على أهبة الاستعداد، وكذلك أولياء الأمور والطلاب، سواء للتعلم عن قرب أو بُعد، بل وأصبح المجتمع كله مهيأ للعمل عن بُعد.