ابن بطوطة يبدأ جولاته في «كتارا»
ثقافة وفنون
27 يونيو 2015 , 04:15ص
الدوحة - العرب
عاش هواة السفر والمغامرة أجواء رمضانية تثقيفية شيقة من خلال المشاركة في رحلة ابن بطوطة التي جالت يوم الخميس في أرجاء المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ضمن الفعاليات الرمضانية التي انطلقت تحت شعار إعجاز وإنجاز لهذا العام.
وجالت عربة مزركشة يسوقها الخيل ويستقلها ممثل يرتدي زي ابن بطوطة 8 محطات اشتملت على البلدان التي زارها ابن بطوطة في رحلته مرفقة بخريطة توضيحية عن هذه البلدان والمسار الجغرافي للرحلة.
في سياق جولته بين المغرب وتونس والجزيرة العربية والعراق والصين والهند وسوريا، استمع الأطفال ومرافقيهم من الأهالي لشرح تفصيلي عن الرحلة والمغامرات والنوادر الشيقة التي صادفها ابن بطوطة في رحلته وذلك باللغتين العربية والإنجليزية للزوار من البلدان المختلفة.
وقد بدأ ابن بطوطة مغامرته في الحي الثقافي كتارا من البوابة رقم 12 حيث استقل 4 ركاب العربة الخاصة متوجهين إلى البلدان التي زارها ابن بطوطة في رحلته لتنتهي رحلتهم في السوق الرمضانية لكتارا، حيث اغتنم الأطفال ومرافقيهم فرصة التسوق والتجول بين حنايا السوق والاستمتاع باقتناء المعروضات الفريدة من العطور والبخور إلى العبايات والتحف والأواني الفخارية وقطع الأثاث المغربية والسجاد الإيراني إلى الصابون الطرابلسي، إضافة على تذوق الحلويات التقليدية والأكلات الشعبية في أجواء رمضانية ممتعة.
وتستمر رحلة محمد بن عبدالله بن محمد اللواتي الطنجي المعروف بابن بطوطة والملقب بأمير الرحالين المسلمين لغاية 20 رمضان يومياً من الساعة التاسعة من البوابة 12 على كورنيش كتارا. ويعد ابن بطوطة أحد أهم الرحالة قطع أكثر من 75000 ميل (121000 كم)، وهو رقم لم يكسره أي رحالة منفرد حتى ظهور عصر النقل البخاري بعد 450 سنة.
من جهة أخرى تتواصل محاضرات مسجد كتارا الكبير في ليالي رمضان المبارك والتي تقام في إطار مهرجان كتارا الرمضاني وبالتعاون مع قطر الخيرية، حيث أكد الشيخ عبد الله الأشول أمس في محاضرته التي ألقاها في ثنايا صلاة التراويح أهمية العطف على الفقراء والضعفاء والمساكين وخاصة في شهر رمضان المبارك مستشهدا بحديث نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم) مشيرا إلى أن تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح خلال حياتهم وسيرهم كان له شأن خاص مع الضعفاء والفقراء، فقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يعيش معاناتهم ويقضي حوائجهم ويزور مرضاهم ويشهد جنائزهم ويواسيهم ويرحمهم.