1244 جولة تفتيشية بالخور استعداداً لرمضان

alarab
محليات 27 يونيو 2014 , 11:52م
الدوحة – هشام يس
 

كثفت بلدية الخور الذخيرة من إجراءاتها الرقابية والتفتيشية على المؤسسات الغذائية قبل شهر رمضان الكريم. وأعلن قسم الرقابة بالبلدية حالة الطوارئ على مدار 24 ساعة يومياً خلال الشهر الفضيل، لضمان السلامة الغذائية والتزام المطاعم والمخابز بكافة الإجراءات المطلوبة لحماية الأغذية من التلف.

وقامت «العرب» بجولة في البلدية التقت خلالها بالسيد عيسى حسن المهندي مدير إدارة الرقابة ببلدية الخور والذخيرة، الذي أكد لـ «العرب» على تشديد الإجراءات الرقابية على كافة محال الأغذية والمطاعم منذ أكثر من شهر.

وأوضح أن الحملات المكثفة للقسم شملت ما يقرب من 1244 جولة تفتيشية، وإتلاف ما يقرب من 1385 كيلوجراماً من المواد الغذائية غير الصالحة، وما يقرب من 980 كيلو أسماك متنوعة، و6 إغلاقات وفقا للقانون، بالإضافة إلى الحصول على 16 تعهداً على محلات بالتزام بالشروط والمواصفات القانونية.

وأكد المهندي وضع خطة لتنفيذ حملات تفتيشية موسعة في رمضان وعيد الفطر المبارك، على الخيام الرمضانية والمطاعم الموردة لوجبات إفطار الصائمين والمخابز ومحال الحلويات، موضحاً أن الحملات تشمل محال البقالة والمجمعات العمالية وسيارات نقل المواد الغذائية والفنادق فئة 5 نجوم ومصنع لمياه الشرب وشركة للدواجن في البلدية.

وأشار إلى سحب عينات بصفة دورية للتأكد من خلو الدجاج من البكتيريا «السالمونيلا»، خاصة أنه يزداد الطلب عليها خلال شهر رمضان الكريم.

وشدد على أن إدارة الرقابة الغذائية ملتزمة بتوفير المستوى المضمون من الأمن الغذائي للجمهور في نطاق بلدية الخور من خلال حزمة مشددة من الإجراءات الرقابية التي تنسجم مع الدور التوعوي التثقيفي الذي تمارسه البلدية مستهدفاً جمهور المستهلكين وأصحاب المنشآت الغذائية والعاملين فيها على حد سواء. ولفت إلى أن كافة إجراءات البلدية تتم من خلال الشراكة الفاعلة مع كافة أبناء المجتمع ومن خلال تفعيل دور المفتش السري الذي يضع يده على مواضع الخلل ويسهم في تصحيح المخالفات بالتعاون مع العديد من أجهزة الدولة كإدارة حماية المستهلك والشرطة المجتمعية.

وأشار إلى أن قسم التفتيش الغذائي يعمل من خلال مفتشيه على مراقبة التزام المنشآت الغذائية بالاشتراطات الصحية ومدى التزامها بشروط التخزين والنظافة والتأكد من تطبيق العاملين فيها للاشتراطات، إضافة إلى سلامة طرق نقل المواد الخام التي تدخل في صناعة الأغذية.

وأكد المهندي أن التفتيش على المؤسسات الغذائية في بلدية الخور سيكون يومياً ما بين الواحدة والسادسة مساء ليغطي فترة تحضير الأطعمة، على أن يستمر التفتيش على الخيام الرمضانية والمؤسسات العاملة بعد الإفطار ما بين الثامنة ومنتصف الليل، لافتا إلى استمرار الرقابة خلال الشهر الكريم 24 ساعة يومياً.

وعن الإجراءات التي تم اتخاذها في إطار الاستعداد لرمضان قال: «أنهى مقصب الخور استعداده لاستقبال الجمهور خلال رمضان وتلبية الطلب المتزايد والمتوقع على مدار الشهر الكريم».

ولفت إلى أن المقصب سيقدم حزمة من الخدمات البلدية الراقية وفق أرقى المعايير الصحية المتبعة، مشيراً إلى الانتهاء من الصيانة الشاملة للمقصب.

وحذر من التعامل مع القصابين المتجولين والذبح خارج المقاصب، مؤكداً أن الذبح خارج المقصب خطر يهدد الصحة العامة لعدم تقيد القصابين المتجولين بالشروط الصحية لذبح الحيوانات، مما يترتب عليه عدد من المخاطر على الصحة العامة، بسبب غياب الفحوصات البيطرية على الحيوانات وعدم توفر البيئة المناسبة للذبح، مما يجعل اللحوم عرضة للتلوث بالبكتريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة، وعدم نظافة وتعقيم أدوات الذبح، بالإضافة إلى عدم التأكد من اللياقة الصحية للقصاب المتجول مما قد يعرض حياة الأفراد للخطر.

وعن الحملات على سوق السمك أكد أنها تبدأ بمرحلة أولى عقب صلاة الفجر يوميا وقبل المزاد ويتم معاينة الأسماك والتحفظ على الفاسد منها وإتلافه، والمرحلة الثانية تكون على المحلات التجارية التي تبيع الأسماك ومعاينة المعروض وإتلاف الفاسد أيضاً، وذلك بشكل يومي على مدار الأسبوع.

وأشار إلى مخاطبة وزارة البلدية والتخطيط العمراني لزيادة أعداد الأطباء والبيطريين وعمال النظافة لاستيعاب الزيادة في الحملات التفتيشية المقرر إجراؤها خلال الفترة المقبلة وحتى بعد العيد. ولفت إلى تنظيم حملات تفتيش دورية على المؤسسات الغذائية مثل الحملة الشاملة والمتخصصة على المطابخ الشعبية والمطاعم وما يماثلها، والتي يتم فيها إعداد وتحضير الأطعمة، بهدف رفع المستوى الصحي لهذه المؤسسات نظراً لزيادة الإقبال عليها خلال الشهر الفضيل.

وأكد المهندي التركيز على عمليات التحضير والضبط الحراري للأغذية وسيارات نقل الأغذية والتأكد من مدى التزامهم بالشروط والمواصفات الفنية، وذلك حفاظاً على الصحة العامة للمستهلك والتأكد من سلامة الأغذية الجاهزة للأكل خلال الشهر الكريم، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة والتفتيش تشمل أيضاً المخابز ومصانع الحلويات ومنتجات الألبان.

وبين أنه تم تكثيف الحملات على أماكن العرض الخارجي للأغذية، مشيراً إلى تشديد تلك الحملات في فترة ما قبل الإفطار يومياً، للتأكد من سلامة الأغذية التي يتم عرضها خلال الإفطار.

وأوضح أن الحملات المقرر القيام بها قبل الإفطار بساعة واحدة يومياً، هدفها التأكد من استيفاء المؤسسة للاشتراطات الخاصة بنقل وتخزين وتحضير وعرض المنتجات والمواد الغذائية.

وتشمل الحملات المخابز ومحلات بيع الحلوى والحلويات الشعبية والخيام الرمضانية المعدة للإفطار وغير ذلك من المطاعم.

ولفت إلى تشديد الرقابة على من يرغب في الحصول على رخصة لإعداد الكباب خارج المؤسسة الغذائية خلال الشهر الفضيل، موضحاً أن المؤسسة التي تريد تلك الرخصة عليها التقدم بطلب للحصول على تصريح مسبق صادر من إدارة الرقابة الغذائية.

وأضاف أن القسم يتولى عمل حملات توعية للمؤسسات الغذائية يوضح فيها الشروط والمتطلبات الصحية الواجب توفرها في عمليات العرض الخارجي، ومن أهمها عمليات الحفظ الحراري الساخن والبارد وحماية الأغذية من الملوثات الخارجية.

وأوضح أن الحملات التثقيفية تشمل أيضاً التأكد الأطعمة على درجات حرارة مناسبة والالتزام بدرجات الحرارة التي تحفظ عليها الأغذية بعد التحضير «أكثر من 56 درجة مئوية للحفظ الساخن وأقل من 5 درجات مئوية للحفظ البارد، مشيراً إلى عدم الاستهانة بمخالفة درجات الحرارة السابقة لأن مخالفتها تؤدي إلى فساد الأغذية وحدوث حالات تسمم.