سارة الشامي تطمح لدراسة الطب أو الصيدلة
محليات
27 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
عبرت الطالبة سارة سامي جاد الشامي، الحاصلة على نسبة 95 % بمدرسة آمنة بنت وهب المستقلة عن فرحتها بتفوقها قائلة: الحمد لله الذي وفقني ويسر لي سبل النجاح، فهي لحظة حاسمة وهامة في حياتي تحدد معالم مستقبلي العلمي. فقد وضعت خطة واضحة المعالم لهذا الطريق أهم شيء فيها علاقتي بربي وصلاتي وقرآني، ثم وظيفتي كوني طالبة علم، فكان للتنشئة الإيمانية في بيتي وحفظي للقرآن الكريم كاملا ولله الحمد والمنة في السنة التي سبقت الثانوية العامة أكبر الأثر في استلهام روح الصبر والعزيمة والإصرار والتحدي لأية عقبة قد تواجهني، فكان القرآن لي نورا يشرح صدري ويطمئن قلبي، كان لي زادا وعتادا، لم أترك وردي في مراجعته ومدارسته، وكان لصيام النوافل الاثنين والخميس والأيام البيض كذلك أثر كبير وكذلك صلاتي التي كنت أنظم وقتي عليها فهي الصلة بخالقي:
إذا لم يكن عون من الله للفتى .. فأكثر ما يجني عليه اجتهاده
كان ذلك كله مع دعاء الوالدين دافعا وملهما للتفوق.
وأضافت: كان لوالدي العظيم يحفظه الله ويجزيه عني وعن أسرتي خير الجزاء دور كبير، فهو خبير في التربية والتعليم، نمَّى قدراتي ووجهني وأشعل روح الطموح وغرس فينا حب العلم والتعليم. وكذلك كانت أمي الحنون التربوية الحافظة لكتاب الله، فنشأتنا على القيم والأخلاق وأن رضا الله ورسوله هما سر السعادة والنصر في كل المجالات.
وعن طموحاتها المستقبلية قالت: أتمنى دراسة الطب أو الصيدلة لألحق بأختيّ الحبيبتين سمية في نهائي الصيدلة بجامعة قطر وسلسبيل في أولى الطب الحيوي بجامعة قطر أيضا، تلك الجامعة العريقة التي تتبع أحدث النظم والاعتمادات الأكاديمية عالميا.
وأضافت قائلة: إن تفوقي في الثانوية هو أول خطواتي نحو تحقيق طموحاتي أن أكون عالمة مؤهلة بسلاح العلم والإيمان لأضيف جديدا للإنسانية كلها لتخرج من الشقاء إلى السعادة ولأنصر المستضعفين في كل مكان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.