مؤتمر الصحافيين العلميين بالدوحة اليوم

alarab
محليات 27 يونيو 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر العالمي للصحافيين العلميين الذي تنظمه مؤسسة قطر، بمشاركة ما يزيد عن 700 صحافي من جميع أنحاء العالم. يحضر الجلسة الافتتاحية الدكتور محمد فتحي سعود، رئيس مؤسسة قطر، والدكتور تيدو ميني، الرئيس التنفيذي لواحة العلوم والتكنولوجيا، وعبد الحليم الزهيري مستشار وزير البحث العلمي والتكنولوجيا المصري، بالإضافة إلى ضيف المؤتمر الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء الدكتور أحمد زويل، أستاذ الكيمياء والفيزياء بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا. وقال زويل في تصريحات صحافية: «يقع على عاتق الإعلام مسؤولية كبيرة خاصة تجاه مجتمعنا الذي يمر بمرحلة تاريخية تعرف بالربيع العربي، والتي ستجعلنا على أعتاب مرحلة جديدة من التطور، من خلال البحث عن المعرفة وتبادلها». وذكر الدكتور محمد فتحي سعود رئيس مؤسسة قطر، في خطاب بالجلسة التمهيدية للمؤتمر أن الأحداث الاستثنائية التي أعقبت 25 يناير، وشملت المنطقة من الخليج في الشرق إلى المحيط الأطلسي في الغرب جعلتنا نتقاسم بكل فخر واعتزاز ما تمكن الشعب المصري من تحقيقه، حيث حرصنا على تقديم مختلف الموارد التي تضمن المبادئ نفسها وروح التحمل في ميدان التحرير، والتي تعكسها الأهداف والوظائف المختلفة لهذا المؤتمر المقام في قطر، بعد أن تم تغيير مكان انعقاده بسبب أحداث الثورة، وكان عرضنا الفوري لاستضافته نابعاً من إيماننا العميق بما حدث في الربيع العربي، وشمل الأراضي العربية كلّها، والتي كانت تطمح إلى الحرية والعدالة والديمقراطية، حيث كنا نحن والمنظمون مقتنعين ببقاء المؤتمر في بلد عربي، لأننا لم نكن نريد أن نخسر هذه الفرصة لعرض التقدم العلمي والتكنولوجي في قطر». الجدير بالذكر أنه بعد الجلسة الافتتاحية والتي تأتي بعنوان «كشف النقاب عن علوم العرب،» -ويحاضر بها الدكتور زويل- تتفرق وفود الصحافيين من أجل حضور جلسات جانبية متوازية حول مواضيع متنوعة، كما يتم خلال جلسة مسائية ترعاها «المدرسة الأوروبية لطب الأورام» بحث الدور الذي تلعبه الصحافة في وضع السرطان على جدول أعمال الصحة العالمية، وفي كسر وصمة العار الاجتماعية التي تحيط بمرضى السرطان وعائلاتهم، وتتمتع هذه الدورة بأهمية خاصة بالنسبة للمراسلين في قطر في أعقاب إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان الشهر الماضي، وتركز جلسات موازية أخرى على كيفية استخدام وسائل الإعلام الرقمية، والتصدي للعلوم الزائفة والأخلاقيات البيولوجية في وسائل الإعلام وعالم الصحافة الآخذ في التطور، كما تشارك الرابطة العربية للإعلاميين العلميين، والتي يمثلها مجدي سعيد مع الاتحاد الإفريقي للصحافيين العلميين ومنظمات أخرى مشابهة من جميع أنحاء العالم في نقاش حول التحديات التي تواجه إنشاء الجمعيات العلمية للصحافيين. يشار إلى أن رابطة الإعلاميين العلميين العرب تشارك في استضافة المؤتمر العالمي للصحافيين العلميين، بالتعاون مع الرابطة الوطنية للكتاب العلميين بالولايات المتحدة الأميركية، ويطمح المؤتمر إلى توفير أول منبر يجتمع من خلاله شباب وخبراء كُتَّاب الشؤون العلمية في الشرق الأوسط للمرة الأولى.