

عقدت وايل كورنيل للطب - قطر على مدار يومين النسخة الرابعة من «دورة عن المحاكاة في التعليم: تصميم جلسات المحاكاة الفعّالة واستخلاص المعلومات منها»، وأتاحت الدورة للأطباء والتقنيين والمهنيين الصحيين والأكاديميين فرصة إتقان طرق الاستخدام الفعّال للتعليم القائم على المحاكاة.التحق بالدورة 36 مشاركاً، من بينهم أطباء وممرضون وصيادلة ومتخصصون في الرعاية الصحية المسانِدة ومتخصصون في محاكاة الرعاية الصحية وتقنيون وأكاديميون.واستكشف المشاركون فيها الأُسس النظرية للتعلُّم القائم على المحاكاة ووضعوا سيناريوهات تتوافق مع معايير أفضل ممارسات المحاكاة في مجال الرعاية الصحية. وانصبّ تركيز الدورة على ثلاث خطوات: تهيئة المشاركين، المحاكاة، واستخلاص المعلومات، وهو ما يكفل السلامة النفسية طوال العملية ويمكّن المتعلمين من تحديد وسدّ الفجوات في معارفهم العلمية وممارساتهم العملية. تمحورت المناقشات حول الشواهد الناشئة بشأن أهمية تحفيز ردود الفعل العاطفية للمتعلمين في بداية أي محادثة عن استخلاص المعلومات بما يكفل عدم حجب العواطف للإدراك وإتاحة منصة للممارسين للتعرّف على «المواقف العصيبة» والتعبير عنها وتعلُّم أساليب إدارة المشاعر المماثلة في البيئة الإكلينيكية. وقالت الدكتورة ستيلا ميجور أستاذة تدريس طب الأسرة في الطب ومديرة مختبر المهارات الإكلينيكية والمحاكاة في وايل كورنيل للطب – قطر، التي أعدت الدورة «ثمة شواهد متزايدة تدعم تأثير التدريب القائم على المحاكاة في تحسين الرعاية العلاجية وبناء فريق عمل فعّال.وقالت إيميلي كيلي من سدرة للطب «تُضيف الدورة الكثير للباحثين عن نُهج جديدة تؤثر في التدريس والتعلّم لكل من الطلاب والعاملين الإكلينيكيين. أجرينا العديد من المناقشات وتعلمنا الكثير من بعضنا البعض».