الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
08:43 م بتوقيت الدوحة

السيلية سيبقى بيتي الأول.. عبدالله الحنزاب: أسرتي تحتاجني.. و»العيال كبرت»

علي حسين

الخميس 27 مايو 2021

لا خلافات مع نائب الرئيس.. وهو إداري مثالي

تمنّيت بقاء الجزائري بلحاج فهو قائد وقدوة للاعبين

يونس علي حقق الكثير في موسم واحد مع قطر

أنا في خدمة المنتخبات الوطنية.. وقطر تستحق أن نخدمها

نفى عبدالله الحنزاب، رئيس جهاز كرة القدم بنادي السيلية، وجود أية خلافات مع رئيس النادي أو نائبه محمد علي المري أو المدرب التونسي سامي الطرابلسي، لكن قرار الاعتذار عن العمل في السيلية جاء عن قناعه تامة بعد 18 عاماً من العمل في خدمة النادي، وآن الأوان للاستراحة قليلاً والالتفات للأسرة والأولاد والأصدقاء، والابتعاد عن الضغط النفسي الرهيب الذي يعيشه الإداري في المجال الرياضي.
وقال الحنزاب في حديث خاص لـ «العرب» الرياضي إن القرار جاء في الوقت المناسب، وأنا واثق أن هناك دماء شابه في النادي تحتاج للفرصة والثقة من أجل أن تبرز عملها وجدارتها في العمل من أجل مواصلة الإنجازات التي تحققت رغم أن النادي يعتبر عمره قصيراً نسبياً مقارنة مع ما يقدمه من مستوى فني في دوري النجوم. وواصل الحنزاب إجاباته الراقية، وجاءت على النحو التالي:

-ما الأسباب الحقيقية وراء قرار عدم الاستمرار مع السيلية؟
لا توجد أسباب غير التي ذكرتها، وهي ما أعتبرها بمثابة استراحة محارب بعد أكثر من 18 سنة من العطاء والوفاء والعمل من أجل نادي السيلية، والآن أنا واثق بأن النادي قادر على أن يكمل المسيرة بدماء جديدة، ونحن لن نبتعد عنهم أبداً، وسوف أكون قريباً منهم، لكن أنا فعلاً بحاجة للراحة لي ولأسرتي لأن الالتزام مع النادي جعلني أشعر بنوع من التقصير معهم، وهم يستحقون أن أمنحهم وقتاً أكثر.

-يقولون إن هيمنة نائب الرئيس على القرارات من أسباب ابتعادك؟
هذا الكلام غير صحيح، والأخ محمد علي المري من أفضل الناس الذين عملت معهم، ولا توجد أي خلافات بيننا وبكل صراحة هو إنسان رائع وناجح، وهذا ما جعلني أستمر في العمل معه كل هذه السنوات.

-ما حقيقة الخلافات مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي؟
سامي الطرابلسي أخ ومعلم ومربٍ ومخلص ومتفانٍ، ولا يمكن أن تكون بيننا أية خلافات، وهو يمتلك كل هذه الصفات وهو عميد المدربين في قطر، وشهادتي فيه مجروحة، والمدرب وحتى رئيس النادي اللورد عبدالله العيدة إخوة كبار بالنسبة لي، تعلمت منهم الكثير، والسيلية سيبقى بيتي، ولن أغادره وإن تركت العمل الإداري فيه.

-تحمّلت كافة الظروف مع السيلية وأنت في الدرجة الثانية، فلماذا الابتعاد بعد الثنائية التاريخية هذا الموسم؟
كما قلت في البداية إنني عملت سنوات طويلة، وأشعر بأنني بحاجة ماسه للراحة والحمد لله الذي أكرمنا بهاتين البطولتين قبل قرار الاعتذار عن مواصلة العمل مع السيلية.

-هل تعتقد أن قرار استمرار المدرب التونسي صائب؟
قرار صائب جداً، وبصراحة شهادتنا فيه مجروحة، وهو أخ للإداريين وأب للاعبين، ونتائجه واضحة للجميع، والحمد لله أن السيلية يعيش مع سامي الطرابلسي فترة استقرار فني.

-ماذا عن موسمكم الكروي خاصة دوري النجوم؟
لا أخفي عليكم سعادتي وسعادة كل عشاق السيلية بالبطولتين الأخيرتين، لكن في دوري النجوم كان من المفترض أن يكون ترتيبنا في الجدول أفضل مما نحن عليه، لكن قياساً بظروفنا هذا الموسم والإصابات التي تعرض لها اللاعبون أقول إنني راضٍ عن ما تحقق. كما أننا لن نكون بعيدين عن المربع الموسم القادم، وهدفنا العودة للمشاركة في دوري أبطال آسيا.

-كيف وجدت المستوى الفني للدوري؟
المستوى الفني للدوري كان جيداً، وإن لم يرتق إلى الممتاز، لكن عطفاً على الظروف ووباء كورونا أعتقد أن الموسم كان جيداً، لكن تبقى الجماهير هي ملح كل البطولات، وبدونها الملاعب بلا نكهة أو طعم.

-من هو الفريق الذي لفت نظرك بمستواه؟
لا شك أن السد هو الذي لفت نظري من كافة الجوانب، وهو فعلاً فريق مميز، ويستحق كل ما حصده من ألقاب بفضل النجوم والمحترفين، ومدربهم تشافي، والدكة المثخنة بالبدلاء القادرين على تغيير النتيجة في أي وقت.

-وماذا عن الفريق الذي ظهر عكس المستوى المتوقع له؟
الدحيل ولا أحد سواه، فهو فريق قوي ويمتلك محترفين ومواطنين دوليين يتمناهم الجميع، ولديه أيضاً بدلاء رائعون، لكن أبداً لم يكن مقنعاً لا في مستواه ولا في نتائجه.

-مَن المحترفون الذين يستحقون البقاء في السيلية؟
أعتقد أن مدافع الفريق السنغالي كارا مبودجي يستحق البقاء وهو فعلاً عقده ممتد إلى الموسم المقبل، وأيضاً الجزائري الرائع نذير بلحاج، فهو رغم كبر سنه فإنه يعطي بكل إخلاص وسخاء ويلعب في أكثر من مركز، وصاحب أخلاق والتزام، وهو قائد حقيقي في أرض الملعب، وقدوة لباقي اللاعبين، وتمنيت أن يستمر لكن أحترم القرارات الفنية.

-من المدرب الذي تعتقد أنه ترك بصمة مع فريقه بالدوري؟
أعتقد أن الكثيرين يتفقون معي على أن المدرب الوطني يونس علي كانت له بصمة حقيقية على نادي قطر، وقد انتشل فريقه في نفس الموسم من شبح الهبوط إلى المنافسة على المربع، وهو بصراحة يستحق الثقة، وأن يستمر في دوري النجوم.

-محترف أجنبي ولاعب مواطن لفتا نظرك هذا الموسم؟
المحترفون الأجانب كثر، ولكن بعضهم لم تساعدهم فرقهم على البروز، لكن الأكثر تميزاً وإنتاجية لفريقه كان الإسباني كازرولا، أما اللاعبون المواطنون وأنا هنا أقصد الصاعدين الواعدين فمن بينهم همام الأمين نجم الغرافة، ومحمود أبوندى حارس العربي، وإن كانت هناك عدة أسماء أخرى ينتظرها مستقبل واعد.

-هل من عودة للعمل مع المنتخبات الوطنية؟
أنا في رهن العنابي، وخدمة الوطن في كل المواقع الرياضية وغير الرياضية، وقطر وطننا الذي أعطانا بسخاء، ومهما نفعل فنحن نعتبر مقصرين بحق هذا الوطن، ولذلك سواء كنت أنا أو غيري فإننا نتشرف ونفتخر عندما نكون في خدمة قطر.

-ماذا أعطتك الرياضة؟
الرياضة أعطتني الخبرة والشهرة ومعرفة الناس وحب الجمهور، وجعلتني قريباً من مجتمعي ومن المجال الرياضي والشبابي، ولذلك لا يمكن أن أحصر عطاء الرياضة.

-ماذا أخذت منك؟
أخذت كل شيء، أخذت وقتي وراحتي والأصدقاء والمناسبات الاجتماعية والعائلة والأولاد، فالمجال الرياضي شاق ويحتاج للعطاء والبذل والتفرغ حتى يتحقق النجاح.

-كلمة أخيرة لمن توجهها؟
أوجهها لكل من يعرفني، وكل من تعاملت معه، وبالأخص الاتحاد القطري لكرة القدم، ومؤسسة دوري نجوم قطر، والإعلام الرياضي، ولكل من يعمل على الارتقاء بالرياضة القطرية.
أيضاً في هذا المقام لا بد من أن أتقدم بالشكر لكل أسرة نادي السيلية، وفي مقدمتها اللورد عبدالله العيدة، ونائبه محمد علي المري، والكابتن سامي الطرابلسي، وإخواني اللاعبين، وأقول لهم إنني عشت بينهم أجمل السنوات، وتعلمت منهم الكثير، ولا يمكن أن أنسى أفضال هذا النادي.
 

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...