الأمم المتحدة: السوريون يفقدون الأمل في مواجهة المذابح والدمار

alarab
حول العالم 27 مايو 2015 , 09:41م
رويترز
قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في تقرير بشأن سوريا، إن الشعب السوري يفقد الأمل في العام الخامس، من حرب أهلية جلبت مستويات من الموت والدمار شديدة الوطأة، إلى درجة صدمت الضمير العالمي.

وقال الأمين العام في تقريره الشهري - الذي نُشر اليوم الأربعاء - إن الحرب قتلت أكثر من 220 ألف شخص، وتركت ثلث السكان مشردين، وأضاف أنه من بين عدد السكان البالغ حوالي 23 مليون نسمة يحتاج نحو 12.2 مليون شخص لمساعدات إنسانية، بينهم خمسة ملايين طفل.

وجاء في تقرير بان - الذي يغطي شهر أبريل، وأعدت معظمه فاليري أموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، المنتهية ولايتها - أن "مستوى المذابح والدمار في أنحاء الجمهورية العربية السورية يجب أن يصدم الضمير العالمي".

وقال بان في التقرير: "الشعب السوري يفقد الأمل"، وأضاف: "ليس بوُسْعهم الانتظار، يجب التوصل إلى حل سياسي".

وتابع: "الصراع سينتهي بتسوية سياسية، وليس بحل عسكري، كلما سارع المشاركون في الصراع بالاعتراف بذلك سيكون أفضل للشعب السوري، وسيمكن إنقاذ المزيد من الأرواح".

واستؤنفت محادثات السلام بوساطة من الأمم المتحدة في جنيف، لكنَّ دبلوماسيين يقولون إنه لم تظهر انفراجة.

وفي الشهر الماضي حثت أموس مجلس الأمن على فرض حظر أسلحة وعقوبات على سوريا، بسبب انتهاكات القانون الإنساني.

واتَّهم بان قوات الحكومة السورية باستخدام البراميل المتفجرة، التي قال إنها تؤذي الجميع وتقتل المدنيين دون تمييز.

وقال تقرير بان: "أطراف الصراع تواصل التصرف بحصانة، وتجاهل كامل للمبادئ الأساسية للإنسانية والقانون الإنساني الدولي".

وأضاف: "يصعب تصديق أن الذين يُلقُون براميل متفجرة أو يطلقون قذائف المورتر والمدفعية لا يدركون الضرر الهائل والمعاناة التي تسببها أفعالهم للمدنيين".

وقال بان إن وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين مازال يمثل مشكلة، لأسباب؛ منها القتال، لكن أيضا لأن أطراف الصراع تعرقل وصولها، خاصة الحكومة، وذكر أن عدد الهجمات على المنشآت الطبية زاد بدرجة تثير الانزعاج.