منوعات
27 مايو 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
اختطاف الخليج!!!
الخليجيون وعقدة اللبناني والمصري والسوري
الإعلام الخليجي.. «جُحا أولى بلحم ثوره»! هكذا عنون الكاتب الصحافي صالح الشيحي مقاله في «العرب» أمس، ويخلص الكاتب في مقاله إلى أن «الوهم المسيطر على العقول يقول: إن اللبناني والمصري والسوري هم المبدعون وحدهم! والمشكلة أن التجارب أثبتت أن العلاقة بالكثير من هؤلاء -مع بالغ الأسف- علاقة مادية بحتة، لا ترتهن لأي قيم أخلاقية، ولا مجال للوفاء الحقيقي فيها.. أكثر من تجربة مرت بها دول الخليج تؤكد هذا الشيء، لكن يبدو أننا لا نتعلم من الدروس كعادتنا دائماً. خلال الفترة الماضية قلب المخرج السوري المعروف «نجدت أنزور» ظهر المجن على السعوديين.. وقبله «حافظ الميرازي» حينما خرق كل الأعراف ومواثيق الشرف الإعلامي وطعن القناة التي يعمل بها، وهناك «عمرو أديب» و «غسان بن جدو» وأتى غيرهم كثير، ومن سيأتي أكثر!».
ويضيف الشيحي «السؤال الآن: هل ستستفيد الحكومات الخليجية من أخطائها؟ هل ستتيح المؤسسات الإعلامية الخليجية الفرصة لأبناء الخليج؟ هل ستكون الأولوية للشباب الخليجي المؤهل؟ هل سيفتح المجال لأبناء الخليج لإدارة إعلامهم وإمبراطورياتهم الإعلامية؟ باختصار: هل سيرتدي الإعلام الخليجي الثوب والشماغ؟! الإجابة وفقاً للمعطيات الحالية: لا، و(لا) كبيرة جداً، ستبقى عقدة المصري واللبناني والسوري تسيطر على عقولنا، وسيعود حافظ الميرازي وغيره، وستشاهدون نجدت أنزور يستقبل استقبال الأبطال الفاتحين!».
ويعلق هزاع المطيري «الإعلام الخليجي الحالي يذكرني ببداية ثورة التعليم ومكافحة الأمية في شبه الجزيرة العربية، وأرى أن تتم (خلجنته) إن جاز لي التعبير، بشكل مختلف وأقل مفاجأة من سعودة قطاع التعليم. ذلك أن التدرج في (بعض) الأشياء (بعض) الوقت محمود، لكي لا يأتي يوم ونقول: كانت مؤلمة ولكن لا بد منها كما حصل في سعودة التعليم والتخلي عن الكوادر التعليمية والتربوية المتمثلة في أشقائنا العرب المعلمين المهنيين».
ويقول د.محمد أبو وحمرا «كنا نغني ونحن أطفال: خليجنا واحد.. وكنا كالببغاوات نردد هذا النشيد المدرسي، ولم نكن نعلم أنه أجوف مثلنا. وأصبح خليجنا مختطفا اقتصاديا وإعلاميا وحتى اجتماعيا؛ لكي نصبح كائنات ترتدي الزي الخليجي ونحن مجوفون؛ تماما كزي أدغال إفريقيا.. حبيبنا صالح، وهل نسيت المثل العامي «عنز الشعيب ما تحب إلا التيس الغريب؟»، يا رعاك الله». ويضيف قلم حاد «لقد عبرت بما في القلب وفي الصدور.. فعلا أخي هذا التهميش يواجهه أبناء الخليج من حكوماتهم، علماً أن هناك كفاءات أكبر ممن ذكرت لكنها العقدة.. أتمنى أن الحكومات تثق في أبنائها لأنهم عمادها الذي لا تستطيع التخلي عنه أبدا».
ويقول سطام الحربي «ليت أنّ الثقة المهتزّة بالإنسان الخليجي منحصرة في مجال الإعلام فقط. للأسف إنها تتعدى ذلك إلى الوظائف الحكومية نفسها فضلاً عن الخاصة. الحديث في هذا الموضوع يكشف النظرة القاصرة في تفكير (المال) الخليجي. لن يعترف المسؤولون في خليجنا بقيمة مواطنيهم إلا حينما يحوّل العالِم والطبيب والمهندس الخليجي وجهته شطر الدول المتقدمة. مع العلم أن هناك الكثير من شبابنا المتعلمين اتجهوا إلى أميركا وكندا واستقروا هناك، ليس حبّاً في تلك الدول، بل لأنهم وجدوا من يقدّر ويحترم كفاءتهم ويستغلها بالشكل الصحيح».
ويعلق خالد بن محمد «والله كلامك صحيح %100. شيء يحز بخاطرنا إحنا كخليجين إن غيرنا يدير إداراتنا مع احترامي لأشقائنا العرب، لكن زي ما تفضلت في شباب الآن عندهم قدرة عجيبة. ادخل برامج اليوتيوب وانظر إليهم وانظر إلى برامجهم الفعالة، وانظر عدد المشاهدين في اليوم الواحد، مئات الألوف يا رجل!».
«صراع البقاء»
تساءلت الكاتبة الصحافية جواهر بنت محمد آل ثاني في مقالها الأسبوعي «إلى أين يا مركز حرية الإعلام؟»، وتقول: «في مركز الدوحة لحرية الإعلام أو المركز الهولندي لحرية الإعلام -كما أعطاه الزميل المرزوقي هذا الاسم وكما استحقه المركز- عدد الهولنديين يتفوق -بسهولة- على عدد القطريين الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، مع التنويه على أنهم لا يملكون نفس المناصب القيادية والمهمة في المركز، والتي يمتلكها الهولنديون».
وتضيف «لا يمكن أن تستمر الحال في مركز الدوحة لحرية الإعلام على هذا الشكل، خاصة أن قطر الآن تركز على المجالات التي تسهم في تطورها, وحرية الإعلام تُعتبر من أهمها، بل من المستحيل أن يستمر المركز على هذا النحو، فإما أن يتم توضيح ما يتم عمله وما عُمل به في المركز للعامة، وأن يُفند مدير المركز «الهولندي» ما قيل عن «مركزه» بدلاً من شتم الصحافة القطرية، وإما أن يُحاسب هو على استغلاله منصبه وكل من عاونه على ذلك. وفي يومنا هذا، وفي متسع حرية إعلامنا هذه، لا نملك إلا أن نجزم بأن البعض «سيسقط» بسببها والبعض الآخر سيرفعه عمله ومصداقيته».
يقول القارئ بن بطي «لن يستطيع أحد أن يلمس شعرة من رأس الهولندي هذا ولا من أحد أقاربه وربعه أصحاب شركة الإعلام وملاكها، ولا من الأيرلندي ولا الإنجليزي ولا غيرهم, وأنا أتحداكم إن سئل مجرد سؤال عن هذا الموضوع, وإذا حدث بن بطي راح ينتقب ويعلن اعتزاله».
ويعلق د.علي الهيل «إذا كان القطريون أهل الحظوة وأهل الثقة الأقل كفاءة وخبرة وعلما ومواهب يهمشون ويحاربون ويقصون القطريين الآخرين أهل الخبرة والكفاءة والعلم والمواهب فهل نتوقع من الأجانب الهولنديين والعرب من ذوي الجنسيات الكندية والأسترالية والأميركية والأوروبية أن يضعوا القطريين في مواضعهم التي يستحقونها. لقد ناشدنا من هذا المنبر المسؤولين في الدولة والحكومة بضرورة التدخل لتقطير مناصب ووظائف الدولة بالقطريين الأكْفاء وهم كثر وأفضل بكثير من الأجانب الذين يعيِّروننا بأنهم يساعدون بلدنا مع أن معظمهم لم يجد فرصة عمل في بلدانهم. إنهم يستشرون كالسرطان وينتشرون كالنار في الهشيم في كل مفاصل الدولة والمجتمع ويقفون عقباتٍ كأْداءَ في وجه تشغيل القطريين وتوظيفهم لأنهم يعتبرون القطريين المؤهلين وأهل الخبرة العالمية مصدر تهديد لوجودهم في هذا البلد... إنه صراع مرير من أجل البقاء يخوضه هؤلاء الحاقدون على كل ما هو قطري... ونقصد هنا فقط الأجانب والوافدين الذين يروجون صورا نمطية عن عدم صلاحية القطريين للعمل مدعومين من قِبَلِ مسؤولين محليين ذوي نظرة آنية وشخصية... لقد آن الأوان أن ندفن مقولات «مطرب الحي لم يعد يُطرب» ونمنحه الفرصة لكي يطرب ويبدع».
ويتساءل القطري الحر «إلى متى الطيبة والسذاجة والانبهار بالخواجة؟» ويقول «من حقنا أن نتساءل».
الوحدة العربية حلم
يدغدغ الجميع
تطرق الكاتب الصحافي محمد فهد القحطاني في زاويته «أمواج» إلى موضوع الوحدة الخليجية، وكتب: «عندما سمعت بموضوع الوحدة ما بين الرياض والمنامة استغربت هل يعقل أن تغيب شعوب المنطقة ككل بشكل عام وشعوب المملكة السعودية والمملكة البحرينية بشكل خاص عن حدث كهذا له ارتباط وثيق بمصيرها ومصير الأجيال القادمة من أبنائها وأحفادها ولا تسمع به إلا من خلال الإعلام والقنوات الفضائية؟ لهذا أقول مع كثرة التصريحات التي تصدر من القيادات السياسية الخليجية والتي تعبر عن تقديرها للثورات العربية،
وتعترف بشرعيتها وضرورتها لتصحيح مسار الأمور في تلك الدول وأهميتها لرفع ليل الاستبداد العربي الطويل».
ويعلق صادق «الوحدة حلم يدغدغ الجميع منذ أمد بعيد، ولم تنجح مشاريع الوحدة لا بين مصر وسوريا ولا بين اليمنيين ولا الوحدة الاحتلالية بين العراق والكويت. فمن سيكون حاكم هذا الاتحاد مثلاً، وكيف سيتم انتخابه وأي مدينة ستكون العاصمة وربما الوحدة التكاملية التدريجية أكثر نجاحاً وأقل مخاطر».
ويضيف جابر عثرات الكرام «الوحدة العربية أمل العرب وحلم الشعب العربي، ولا أقول الشعوب العربية كما يقولون، فنحن شعب واحد وقرار الوحدة أو الاتحاد لا يحتاج إلى استفتاء لأنه تحقيق للحلم، وهل هناك من يرفض أو يستنكر أن يتحقق حلمه؟ أخشى أن تكون متأثراً أخي العزيز بشعارات الغوغاء في البحرين الذين يريدون ربط البحرين بإيران وقطع أي صلة للبحرين بالعرب، كما يفعل أقرانهم في العراق اليوم الذين شطبوا عروبة العراق من دستورهم المسخ، وها هو المالكي يعلن من طهران عن اتحاد عراقي إيراني، يعني اتحاد إيران مع العراق حلال واتحاد البحرين بالسعودية حرام».
«الاختلاف ظاهرة صحية في المجتمعات الحرة»
كتب الكاتب الصحافي علي الظفيري في مقاله الأسبوعي «بين الجهل والتجاهل»: «حتى الآن لا يفهم البعض معنى الاختلاف، ولا يدركون قيمة وأهمية النقد في البناء، هناك أوهام وجهل كبير في تفسير الموقف النقدي وشيطنته إلى أبعد مدى، وتكبر يوما بعد يوم المسافة التي تفصل الآراء المختلفة بسبب هذا الأمر، تزداد الهوة اتساعا، وينمو سوء الفهم والتفسير على النوايا، لا يكسب أحد هنا، والمشاكل تستمر وتزداد تعقيدا مع مرور الوقت».
ويقول «إن اتحاد الأنظمة تعميق للمشكلة، ولا يمكن التقدم بهذه الفكرة الرائعة والمهمة إلا بمصالحة الأنظمة مع شعوبها، وما تيسر في أوروبا كان نتيجة الميزات الإضافية التي يقدمها الاتحاد للشعوب، لا السلبيات والقيود المضافة على شعوب تلك البلاد، دعونا نتفق على إصلاح أمورنا، ونبدأ دون تأخير بالسير قدما نحو اتحاد قوي ومتين».
ويعلق عادل من البحرين: «لو كانت مطالب محتجي البحرين حقيقية وتبتغي الإصلاح وتقويم مسيرة الحكم.. لكنا معهم، لكن الحقيقة ليست تلك فإنهم يريدون خراب البحرين ويرفعون صور رموز إيرانية لا صلة لنا بها إنني أراك تجاملهم كثيرا وتسعى لتجميل صورتهم القبيحة إنهم لا يمثلون أهل البحرين الطيبين ولا حتى شيعة البحرين العروبيين».
خليجي عربي وأفتخر يقول «شعوب الخليج العربي كلهم من أبناء عمومة وإخوان.. متحابين متآلفين.. وكل الذي نحتاجه وحدة الأنظمة وهو قادم في الطريق والبداية من البحرين».
ويرى جابر عثرات الكرام أن «التعاطف مع الجميع مرفوض يا ظفيري!»، ويقول: «التعاطف مع الجميع مرفوض يا أخي الظفيري وأنت تعرف الحقائق وتعرف من يحرق البحرين ومن يريد ربطها بولاية الفقيه.. أنت تعرف جيدا أن دعاوى الإصلاح والتغيير باطلة فلا إصلاح ولا بطيخ وإنما تغيير نظام الحكم بالكامل وجعل البحرين ولاية إيرانية.. لا وجود للحياد بين المواطنة الشريفة وبين الاستقواء بالأجنبي العدو على الوطن.. لا وجود للاعتدال مع خونة البحرين.. ومن يأخذون أوامرهم من خلف الحدود من قم وطهران.. لا وئام مع من يريدون تخريب المجتمع البحريني.. لا وئام مع من يريدون مسح هوية البحرين العربية».
وفاء ترى أن «الاختلاف ظاهره صحية»، وتقول: «مشكلة العرب عموما والخليج بشكل خاص أنهم شعوب تعشق التبعية، يؤمنون أن لهم عقولا تعمل فقط لخدمة ذاك الشخص أو تلك الجماعة لتحقيق أهدافهم حتى وإن كانوا لا يؤمنون بها. الاختلاف ظاهرة صحية في المجتمعات الحرة لكنه ينقلب إلى تخوين وسعي للفساد في المجتمعات التي اعتادت الاستعباد والخضوع لما يقوله كبيرهم؟!».